27 أيار/مايو 2008
إيران تواصل التسويف في تقديم معلومات حول تخصيب اليورانيوم
من المحرر ميرل كيليرهالز
بداية النص
واشنطن، 27 أيار/مايو، 2008- أكد السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فينا غريغوري شولتي أن التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج إيران النووي هو بمثابة لائحة اتهام لإيران لتحديها الجهود الشرعية الرامية إلى الحصول على معلومات واضحة عن البرنامج. وأضاف الدبلوماسي الأميركي أن التقرير "يفصّل قائمة طويلة من الأسئلة التي أخفقت إيران في الإجابة عنها."
وقال شولتي في مقابلة صحفية أجريت معه يوم 26 أيار/مايو الجاري "إنه في نفس الوقت الذي تماطل فيه إيران في التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية ، فهي تمضي قدما في تطوير قدرتها على التخصيب منتهكة بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي."
وكان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد رفع تقريره الأخير إلى مجلس الأمن الدولي وإلى مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 عضوا يوم 26 أيار/مايو الجاري. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمناء يوم 2 حزيران/يونيو المقبل في فيينا لبحث التقرير للنظر في ما إذا كان من الضروري رفع أية توصيات إلى مجلس الأمن. ويغطي التقرير الفترة منذ أن رفع البرادعي تقريره السابق إلى المجلس في 22 شباط/فبراير الماضي.
واتهم التقرير الذي يقع في تسع صفحات إيران بعدم التعاون في الإجابة عن الأسئلة المفصلة التي وجهت إليها حول برنامجها النووي الخاص بالتخصيب المثير للجدل وعما إذا كان الغرض من البرنامج صنع الأسلحة النووية، كما تفيد التقارير الإخبارية.
وذكر تقرير البرادعي الصادر في شباط/فبراير أن إيران لديها عدد يتراوح بين 3300 و3400 من أجهزة الطرد المركزي من نوع بي-1 التي تعمل بقدرة منخفضة في محطة تخصيب اليورانيوم في ناتانز. وقد تستخدم أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. وأجهزة الطرد المركزي من نوع بي-1 هي نماذج قديمة من حقبة السبعينات من القرن المنصرم.
وأشارت تقارير استخباراتية غربية حديثة إلى أن إيران تعمل على صنع مواد متفجرة وعلى معالجة اليورانيوم وتصميم رؤوس حربية صاروخية، وهو أمر يمكن أن يكون الغرض منه تطوير الأسلحة النووية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك في مؤتمر صحفي عقده يوم 27 الجاري إن التقرير يصف التحدي الإيراني على أنه يمثل "حجبا متعنتا للمعلومات"، حتى في الرد على الأسئلة الأساسية حول استمرارها في برنامج تخصيب اليورانيوم والغرض المقصود منه. وذكّر ماكورماك المراسلين بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل باسم المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
وقال ماكورماك إن عدم تعاون إيران يعد أمرا مثيرا للقلق نظرا إلى أن مجلس الأمن قد أصدر ثلاثة قرارات بفرض عقوبات على إيران منذ 2006 تطالبها بالكف عن تخصيب اليورانيوم. وكانت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة –وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة- بالإضافة إلى ألمانيا قد عرضت على إيران رزمة من الحوافز مقابلة وقف برنامج التطوير النووي.
وقال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في تصريح أدلى به يوم 26 الجاري في بروكسل إنه سيتوجه إلى إيران خلال الشهر الجاري لتقديم العرض الجديد بالحوافز الأمنية والتجارية والتكنولوجية والسياسية التي تهدف إلى إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وسيرافق سولانا وفد يضم ممثلين من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا. وكان قد تم الاتفاق على رزمة الحوافز الجديدة في اجتماع عقد في لندن في أيار/مايو الجاري، ولكنه لم يتم الإعلان عنها بعد.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.