16 أيار/مايو 2008
نص بيان الحقائق بهذا الخصوص الصادر عن مكتب السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض

القدس، 16 أيار/مايو، 2008- أصدر المكتب الصحفي للبيت الأبيض بيان حقائق عن توقيع الرئيس بوش والعاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز اليوم في الرياض أربع اتفاقيات حيوية تهدف إلى تعزيز حماية موارد الطاقة وتقوية التعاون النووي للأغراض السلمية وتوسيع نطاق مكافحة الإرهاب العالمي وتشديد منع الانتشار. وقال البيان إن "هذه الاتفاقيات إنما توطد علاقات الصداقة السعودية الأميركية الطويلة الأمد والتعاون الوثيق من أجل المساعدة في إحلال السلام والاستقرار بما يعود بالخير على المنطقة وشعوبها."
ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات فيما يقوم الرئيس بوش بزيارته التي تستغرق يومين إلى المملكة اليوم للقاء القادة السعوديين، وذلك في ثاني زيارة له للمملكة هذا العام.
وفي ما يلي نص هذا البيان:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
القدس
للنشر الفوري
16 أيار/مايو، 2008
تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية
الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تعززان السلام والاستقرار في المنطقة من خلال التعاون النووي
التقى اليوم الرئيس بوش بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. فمنذ العام 1933 والبلدان يتمتعان بعلاقات رسمية بينهما. وفي العام 1945، خلال الأشهر التي كانت فيها الحرب العالمية الثانية على وشك أن تحط أوزارها، التقى المغفور له الملك عبد العزيز - والد الملك عبدالله - بالرئيس الأميركي آنذاك فرانكلين ديلانو روزفلت على متن الباخرة الأميركية "يو إس كوينسي" في عرض البحر الأحمر، وقرر الزعيمان في ذلك اللقاء التاريخي توطيد العلاقة الاستراتيجية بين البلدين. والزيارة التي يقوم بها الرئيس بوش اليوم للمملكة العربية السعودية تبني على هذا التقليد من الصداقة والتعاون الوثيق.
- وإنه في إطار روحية ذلك الاجتماع أنجزت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية أربع اتفاقيات حاسمة الأهمية تهدف إلى تعزيز حماية موارد الطاقة وتقوية التعاون النووي للأغراض السلمية وتوسيع نطاق مكافحة الإرهاب العالمي وتشديد منع الانتشار. إن هذه الاتفاقيات إنما توطد علاقات الصداقة السعودية الأميركية الطويلة الأمد والتعاون الوثيق من أجل المساعدة في إحلال السلام والاستقرار بما يعود بالخير على المنطقة وشعوبها.
* الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ستعملان معا من أجل توثيق العلاقات بينهما
يتحمل السعوديون مسؤولية خاصة تتمثل في حماية منشآت الطاقة الرئيسية ذات الأهمية العالمية، حيث يستفيد العالم من إمدادات الطاقة الوفيرة الموجودة في المملكة العربية السعودية. وإن اقتصادنا العالمي يعتمد بدرجة كبيرة على الطاقة التي تصدرها المملكة العربية السعودية. وتحرص الولايات المتحدة كل الحرص على مساعدة السعوديين في حماية بنيتهم التحتية الخاصة بالطاقة من الإرهاب، كما تبين من الهجوم الإرهابي الفاشل الذي تعرضت له مرافق الطاقة في أبقيق في شباط/فبراير، 2006. ولهذه الغاية، اتفقت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على التعاون في الحفاظ على موارد الطاقة في المملكة عن طريق حماية البنى التحتية الأساسية وتعزيز الأمن على الحدود السعودية وتلبية حاجات المملكة العربية السعودية المتزايدة من الطاقة بطريقة مسؤولة بيئيا.
1. تنضم المملكة العربية السعودية إلى الدول الشريكة في المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي البالغ عددها 70 دولة. وبوصفها دولة شريكة في هذه المبادرة المتعددة الأطراف، سوف تقوم المملكة العربية السعودية بما يلي:
* تعزيز المساءلة والحماية المادية للنظم النووية.
* تطوير قدرتها على التفتيش عن المواد النووية التي يتم الاحتفاظ بها بطرق غير مشروعة ومصادرتها.
* تحسين قدرتها على اكتشاف المواد النووية لمنع الاتجار غير المشروع.
* تحسين وسائلها الخاص بتأمين المنشآت النووية المدنية.
* حرمان الإرهابيين من الموارد الاقتصادية والملاذات الآمنة.
* إنشاء أطر قانونية لفرض المسؤولية الجنائية بالنسبة للإرهابيين.
* تحسين قدرتها على الرد في حال حدوث هجوم إرهابي وقدرتها على التخفيف من آثاره.
* تشجيع تبادل المعلومات لقمع أعمال الإرهاب النووي.
2. تنضم المملكة العربية السعودية إلى الدول المشاركة في مبادرة أمن انتشار الأسلحة البالغ عددها أكثر من 85 دولة. وقد جاءت المبادرة رداً على التحدي المتنامي الذي يشكله انتشار أسلحة الدمار الشامل وأنظمة إطلاقها والمواد المستخدمة فيها في سائر أرجاء العالم. ومن الآن فصاعدا ستضم مبادرة أمن الانتشار المملكة العربية السعودية وجميع الدول التي لها حدود مشتركة معها.
3. تساعد الولايات المتحدة السعوديين في تطوير الموارد البشرية والبنية التحتية وفقا لإرشادات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاييرها.
* وحتى يتسنى ضمان سلاسة مد العالم بالطاقة، يجب أن تكون المملكة العربية السعودية قادرة على حماية حدودها وسواحلها بكفاءة وفعالية وعلى ضمان توفير إمدادات المياه والطاقة لمواطنيها بشكل ثابت ومتسق.
* وبموجب اتفاقية حماية البنية التحتية الحرجة، اتفقت الدولتان على تشكيل لجنة مشتركة تعنى بالبنية التحتية وحماية الحدود لتسهيل التدريب وتبادل الخبرات والمعارف المتخصصة وغيرها من خدمات الدعم حسب الحاجة.
* تبرم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية اتفاقية أمنية من شأنها أن تسمح بتوسيع نطاق التعاون بين وزارة الداخلية السعودية وحكومة الولايات المتحدة.
4. توقع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم في مجال التعاون حول الطاقة النووية المدنية السلمية. وستمهد هذه الاتفاقية الطريق أمام المملكة العربية السعودية للحصول على مصادر وقود آمنه وموثوقة لمفاعلات الطاقة وتظهر القيادة السعودية كقدوة لدول المنطقة في الحد من انتشار السلاح النووي.
*ستساعد الولايات المتحدة المملكة العربية السعودية في تطوير الطاقة النووية المدنية للاستخدام في مجال الطب والصناعة وتوليد طاقة.
* سوف تقوم حكومة الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بإنشاء إطار شامل للتعاون في تطوير طاقة نووية مدنية آمنة ومضمونة ومستدامة بيئيا من خلال إبرام سلسلة من الاتفاقيات المتممة لهذه الاتفاقية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.