15 أيار/مايو 2008
الموّاد قد تفضي الى تقدم في محادثات الأطراف الستة
بداية النص
واشنطن، 15 أيار/مايو، 2008- في الوقت الذي يعكف فيه مترجمون ومحللون أميركيون على مراجعة وثائق ومستندات نووية تقع في 18,882 صفحة، سلمتها حكومة كوريا الشمالية، قال دبلوماسيون أميركيون رفيعو المستوى إن هذه المواد قد تمثل "خطوة هامة أولى" باتجاه إعلان طال انتظاره عن نشاطات بيونغ يانغ النووية.
وقال سونغ كيم، مدير مكتب الشؤون الكورية في وزارة الخارجية الأميركية يوم 13 الشهر الجاري إنه بهذا يكون الكوريون الشماليون قد "قبلوا بمتطلّب التحقق، وفي الحقيقة وافقوا على التعاون تعاونا تاما مع نشاطات التثبت من صحة الوثائق."
وعرض كيم على الصحفيين عيّنات من المواد التي أحضرها معه من كوريا المشالية التي زارها يوم 8 أيار/مايو وهي عبارة عن 314 مجلدا تحتوي سجلات عمليات من مجمّع يونغ بون النووي والتي يعود عهدها الى العام 1986. وقد وضبّت هذه في سبعة صناديق. ويأمل الخبراء بعد استعراضهم ومراجعتهم للوثائق بأن يتبينوا كميات البلوتونيوم الذي يمكن ان يستخدم في صنع السلاح التي انتجتها بيونغ يانغ في تلك المنشأة.
وبمقتضى محادثات الأطراف الستة التي تضم مفاوضين من الصين واليابان وروسيا والكوريتين الى جانب الولايات المتحدة، ستتلقى كوريا الشمالية سلة من الحوافز الاقتصادية والدبلوماسية مقابل إعلانها الكامل عما قامت به من نشاطات نووية في الماضي وتعطيل بناها التحتية النووية.
ورغم ان الكوريين الشماليين استكملوا 8 من أصل 11 خطوة باتجاه تعطيل مرفق يونغ بون تأخرت هذه العملية منذ 31/12/2007 بعد ان فات كوريا الشمالية الأجل النهائي الذي حددته محادثات الأطراف الستة لتسليم للمفاوضين إعلانها عن سابق نشاطاتها النووية.
وقال كيم ان جولتي محادثات سابقتين في كوريا الشمالية أفضتا الى "مباحثات جوهرية مفصلة" حول الإعلان، وهي محادثات يرجح ان تتواصل من خلال ممثلي بيونغ يانغ في الأمم المتحدة بنيويورك." لكن كيم أقرّ بأنه "من السابق جدا لأوانه القول ما اذا سيكون هذا الإعلان جاهزا في وقت قريب."
وحالما يتم التحقّق من صحّة الوثائق الكورية الشمالية والبتّ فيها لن تكون هذه سوى واحدة من عدة مواد وأدوات تستخدم للتحقّق من صحة إعلان كوريا الشمالية المنشود وذلك حال استكماله وتسليمه الى الصين التي تترأس محادثات الأطراف الستة.
ويتوقع ان يتطرّق الأعلان الى دواعي القلق بشأن ما يشتبه ان يكون برنامجا لتخصيب اليورانيوم وتعاون كوريا الشمالية مع بلدان أخرى تسعى لحيازة تكنولوجيات نووية.
وجاء في كلام كيم: "من الجلّي ان الوثائق عينها لا تكفي؛ فنحن سنحتاج لأن نتثبت بالكامل من صحتها، بما في ذلك وصولنا الى المرافق، وأخذ عيّنات، ومقابلات مع موظفين كانوا يعملون في برامجهم."
ومنذ عودته من كوريا الشمالية تباحث كيم مع نظرائه من كوريا الجنوبية واليابان والصين عن زيارته. وفي الأسابيع المقبلة، كما ذكر، سيتابع كريستوفر هيل، المبعوث الأميركي الى مفاوضات الأطراف الستة، هذه المحادثات.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.