14 أيار/مايو 2008

جولة بوش الحالية على الشرق الأوسط تنطوي على التفاؤل والأمل

يشارك في احتفالات تأسيس إسرائيل ويحضّ على إحراز تقدم باتجاه إنشاء دولة فلسطينية

 

بداية النص

واشنطن، 14 أيار/مايو، 2008- بعد 60 عاما بالضبط على إنشاء دولة إسرائيل، أهاب الرئيس بوش بالإسرائيليين الذين أقاموا الدولة الديمقراطية الأكثر ديناميكية في منطقة الشرق الأوسط، بأن يتعهدوا من جديد بإقامة السلام في الشرق الأوسط بنفس الروح التي أنشأوا بها دولتهم.

وقال الرئيس في تل أبيب يوم 14 أيار/مايو، خلال أول يوم من زيارته الى المنطقة التي تستغرق ثلاثة أيام، إن "بإمكان الأميركيين والإسرائيليين ان يفاخروا بماضينا، والطريقة المثلى لتكريم مؤسسينا هي من خلال متابعة العمل الذي بدأوه."

وبالرغم من العديد من التحديات، أحرز المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون تقدما منذ أن رعت الولايات المتحدة مؤتمر سلام الشرق الأوسط بأنابوليس، ماريلاند، في نهاية العام المنصرم، على حد قول مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي. وأشار هادلي الى أن الجهود تمحورت على بناء الثقة بين الجانبين، الى جانب تعزيز إقتصاد الدولة الفلسطينية المنشودة ومؤسّسات الحكم فيها.

واضاف هادلي قائلا إن "الرئيس بوش، الى حد ما، هو أول زعيم يتقدم ويعلن: إننا سنعوض عن تلك المعاناة (معاناة الفلسطينيين) بإعطاء الدولة الفلسطينية وطنا للشعب الفلسطيني بنفس الطريقة التي اصبحت اسرائيل فيها وطنا للشعب اليهودي قبل ستين عاما."

وسيبحث الرئيس بوش ما تحقّق من تقدم باتجاه السلام في اجتماعات خاصة يعقدها مع القادة الإسرائيليين وفي خطاب سيلقيه في الكنيست الإسرائيلي، وكذلك مع زعماء المملكة العربية السعودية ومصر والأردن، ومع رئيس السلطة الفلسطينية أيضا، خلال جولته التي ستقوده الى ثلاثة بلدان خلال خمسة ايام. وسيلتقي الرئيس كذلك مع قادة عرب آخرين في أحد اجتماعات منتجع شرم الشيخ المصري الواقع على البحر الأحمر.

وجاء في تصريحات الرئيس لدى لقائه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ايضا: "أني أشكّ في ان الناس كان بمقدورهم ان يشهدوا إسرائيل العصرية، ولهذا السبب أجلب معي الكثير من التفاؤل الى الشرق الأسط لأن ما حدث هنا ممكن تحقيقه في كل مكان."

لكن، كما قال الرئيس في مقابلة مع محطة التلفزة المصرية ("دريم تي في") يوم 13 الجاري: "اقتضى استقلال إسرائيل ثمنا باهظا دفعه الشعب الفلسطيني، ما جعل تحقيق تقدم باتجاه السلام منذ انعقاد مؤتمر أنابوليس يكتسي ضرورة أكثر من أي وقت في السابق." وفي عام 2002  اعتبر الرئيس بوش، في معرض دعوته لقيام دولة فلسطينية، إنشاء تلك الدولة مكونا أساسيا لسلام في الشرق الأوسط، وهو سلام يقوم على "دولتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام وفي أمن،" كما ذكر.

وقال الرئيس في المقابلة: "هناك معاناة على الجانبين خلال الأعوام الستين الماضية وقد آن الأوان كي تنتهي هذه المعاناة. والوقت الحالي هو الوقت لتطوير دولة فلسطينية. وأنا أسلّم بالعذاب والألم اللذين عاشهما الجميع في المنطقة وأن ثمة طريقا واحدة الى الأمام. وسنواصل العمل وآمل انه بنهاية ولايتي كرئيس سنكون قد توصلنا الى تحديد معالم الدولة."

وفي وقت لاحق من نهار الأربعاء وقع هجوم بالصواريخ على سوق تجارية إسرائيلية من قطاع غزة الذي يسيطر عليه مناهضون لعملية السلام من حركة حماس.

وقال بوش عن حماس: "إن الهدف المعلن لحماس هو تدمير دولة إسرائيل. وعليه فإن الولايات المتحدة ستقف صفا واحدا وبقوة مع إسرائيل وسنقف بقوة الى جانب الفلسطينيين ممن لا يتشاطرون رؤيا حماس."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي