13 أيار/مايو 2008

بوش يقول إن أميركا تقف مع حكومة وشعب لبنان

الولايات المتحدة ستقوي القوات اللبنانية المسلحة وتشجع الضغط على إيران وسورية

 
الولايات المتحدة تدعم سيادة واستقلال لبنان
الولايات المتحدة تدعم سيادة واستقلال لبنان. (© AP Images)

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 13 أيار/مايو 2008 – يقول الرئيس بوش إن الولايات المتحدة تقف مع الشعب اللبناني ضد حزب الله، ويحث  القادة الاقليميين على دعم رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وتشديد الضغط على الدولتين الراعيتين للمسلحين في لبنان، وهما سورية وإيران.

وفي حديثه عن رئيس الوزراء السنيورة، قال بوش في مقابلة مع تلفزيون العربية في 12 أيار/مايو، "أعتقد أن على العالم العربي أن يدعمه، وأعتقد أن العالم العربي بحاجة لأن يوضح للإيرانيين والسوريين أن عليهم أن يسمحوا لهذا الرجل الطيب أن يحكم بلده بدون تدخل."

وفي الوقت الذي يتوجه فيه الرئيس بوش إلى الشرق الأوسط، اتبع حزب الله استيلاءه على مناطق في ضواحي بيروت الغربية واقفال مطار بيروت بهجمات جديدة في طرابلس. يّذكر أن 61 شخصا على الأقل قد قتلوا في لبنان مؤخرا وجُرح 200 آخرون منذ بدء الاشتباكات في 7 أيار/مايو، في ما دعته التقارير الصحفية المحلية أسوأ اضطرابات يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية التي امتدت من 1975 إلى 1990.

وتعهد بوش باستمرار دعم الولايات المتحدة لتقوية القوات المسلحة اللبنانية وحماية الحكومة. وقال بوش، "إنهم بالنظر إلى مستوى المعدات التي لديهم، أبلوا بلاء حسنا. والسؤال إذن هو، هل نستطيع أن نساعدهم في الحصول على معدات أفضل وتدريب أفضل في المدى القصير؟"

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية شان ماكورماك قد قال في حديثه عن الحكومة اللبنانية في 12 أيار/مايو، "هذه حكومة نذرت نفسها لمحاولة توسيع مدى الديمقراطية. وذلك يتعارض كليا مع تصرفات مجموعات أمثال حزب الله. لقد أظهروا أنهم مستعدون لاستخدام قوة السلاح والعنف لقتل مدنيين لبنانيين أبرياء."

وأضاف بوش قالا، إن المساعدة الأمنية يجب أن تتبعها جهود دبلوماسية لحشد التأييد الدولي ضد راعيتي حزب الله سورية وإيران.

وقال بوش في بيان في 12 أيار/مايو، "إن المجتمع الدولي لن يسمح للنظامين الإيراني والسوري، عبر عملائهما أن يعيدا لبنان إلى السيطرة والتحكم."

وقال بوش إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس كانت على اتصال وثيق مع حكومة السيد السنيورة طوال الأزمة السياسية الأخيرة. كذلك الجامعة العربية، والأمم المتحدة، ومجموعة "أصدقاء لبنان" المؤلفة من 12 دولة، بما فيها الولايات المتحدة، كانت تتابع التطورات في البلاد عن كثب.

وعقب محادثات في القاهرة، يتوجه وفد من الجامعة العربية إلى بيروت في محاولة لوقف القتال، بينما ينظر مجلس الأمن في خياراته. وقال ممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة زلماي خليلزاد، "إننا نعتقد بأنه يجب أن يكون هناك إجراء ما."

وسيكون لبنان من بين القضايا التي في رأس أجندة بوش لدى اجتماعه مع قادة في الشرق الأوسط من 13 إلى 18 أيار/مايو. ويمكن أن تنسب التحديات الأمنية المباشرة التي تواجه لبنان حاليا، مثل كثير من التحديات التي تواجه المنطقة، إلى النفوذ التخريبي الصادر عن إيران وسورية.

وأكد بوش التزام الولايات المتحدة بالدبلوماسية البناءة. وقال، "من المهم أن نعمل مع الأصدقاء والحلفاء لنرى إذا كان يمكننا أن نقنع الإيرانيين بوقف  تحويل الأموال إلى هذه الجماعات العنفية – وبالنسبة إلى سورية، أن يوضع ضغط مالي عليها لكي تمتثل لقرارات مجلس الأمن بشأن لبنان."

وأضاف بوش، "إن الشعب اللبناني قد ضحى بالكثير من أجل حريته، والولايات المتحدة ستستمر في الوقوف معه ضد هذه الهجمة الأخيرة على استقلاله وأمنه."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي