12 أيار/مايو 2008
يجتمع مع عدد كبير من قادة المنطقة لبحث القضايا المهمة فيها
بداية النص
واشنطن، 12 أيار/مايو، 2008- سيقوم الرئيس بوش برحلة إلى الشرق الأوسط تستغرق خمسة أيام هذا الأسبوع يزور خلالها ثلاث دول، وسيشدد فيها كثيرا على عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية ومجموعة من القضايا التي تهم الولايات المتحدة في المنطقة، ومنها لبنان والعراق وأفغانستان.
وسيشارك بوش في احتفالات الذكرى الستين لتأسيس إسرائيل، كما سيشارك في احتفالات الذكرى الـ 75 لإنشاء العلاقات مع المملكة العربية السعودية. وسيجتمع الرئيس في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر مع سبعة من القادة المسلمين. وسيلقي خطابا في الكنيست الإسرائيلي، وفي المنتدى الاقتصادي العالمي في الشرق الأوسط الذي يعقد مؤتمره في مصر.
وقال مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي، "إن الرئيس سيعيد تأكيد التزامه الشخصي بالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسيشجع على استمرار الجهود من أجل حل يقوم على أساس دولتين، إسرائيل ديمقراطية وفلسطين ديمقراطية تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن."
وقال بوش إنه يأمل أن يكون ممكنا الوصول إلى اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بحلول نهاية رئاسته في كانون الثاني/يناير، 2009. وأشار هادلي إلى أن الرئيس سوف لا يجتمع مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين معا في نفس الوقت، قائلا إنه لا يبدو أن هذا وقت "حدث كبير، على مستوى عال، في ثلاثة اتجاهات. إنه ببساطة لا يبدو على أنه أفضل سبيل لدفع المفاوضات إلى الأمام."
وقال، "إننا عند هذا الحد، نعتقد أن المفاوضات الثنائية هي المفتاح."
وكانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قد قالت عقب رحلتها الأخيرة إلى الشرق الأوسط إن الإسرائيليين والفلسطينيين لديهم نفس الهدف الواضح. "إنهم يحاولون التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام يحل القضايا الأساسية."
وقال هادلي إن الرحلة، وهي الثانية التي يقوم بها بوش إلى المنطقة هذا العام وربما آخر رحلة له قبل مغادرته الرئاسة، ستظهر أيضا معارضته الثابتة للمتطرفين والدولتين الراعيتين لهم، إيران وسوريا.
وكان بوش قد أطلق جهدا دبلوماسيا مكثفا أواخر العام 2007 بالمؤتمر الذي عقد في أنابوليس حول الشرق الأوسط لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وأتبع ذلك برحلة إلى المنطقة في كانون الثاني/يناير ثم أكملت رايس مؤخرا رحلة دامت خمسة أيام إلى بريطانيا، إسرائيل، والضفة الغربية أوائل أيار/مايو.
وقال بوش للرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء زيارة قام بها عباس لواشنطن في نيسان/إبريل "إن الشيء الذي أركز أنا عليه، وكذلك أنت، هو كيف نحدد دولة مقبولة من الجانبين. وأنا واثق من أنه يمكن تحقيق ذلك." وقال عباس لبوش إن الوقت جوهري لحل القضايا الرئيسية.
ومن القضايا الأساسية التي ينبغي حلها في محادثات السلام الإسرائيلية – الفلسطينية الحدود النهائية للدولة الفلسطينية، ومستقبل القدس، والمستوطنات الإسرائيلية، واللاجئون الفلسطينيون، والمياه، والعلاقات المستقبلية بين الدولتين.
وفي مؤتمر صحفي مقتضب عقده هادلي قبل رحلة بوش، قال للصحفيين إن الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة سيكون أمام خيار إما أن ينضموا إلى فلسطينيين آخرين وإلى الدولة، أو يستمروا في العيش في ظل اضطهاد حماس، التي هي منظمة فلسطينية تصنفها الولايات المتحدة على أنها منظمة إرهابية أجنبية، استولت على قطاع غزة من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية في العام الماضي.
وقال هادلي إن لدى حماس خيارا تتخذه من أجل أن تنضم إلى عملية السلام وتسير إلى الأمام، وهذا الخيار يتمثل في:
- نبذ الإرهاب؛
- الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود؛ و
- قبول الاتفاقات الدولية التي هي أساس للسلام الذي تم فعلا الاتفاق عليه بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وفي إسرائيل، سيجتمع بوش مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، وتعقب ذلك اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت. وسيلقي بوش أيضا كلمة مقتضبة في المؤتمر الدولي الذي سيحتفل بالذكرى الستين لإنشاء إسرائيل، كما سيلقي كلمة أطول في الكنيست. وسيجتمع بوش أيضا مع مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير لمناقشة المساعدة الدولية للجهود الفلسطينية لبناء الدولة الفلسطينية.
وقال هادلي إن بوش سيجتمع مع الملك عبدالله، عاهل المملكة العربية السعودية في مزرعته الخاصة، وسيشترك في احتفال الذكرى الـ 75 لإنشاء علاقات رسمية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وفي شرم الشيخ، سيجتمع بوش على مدى يومين مع الرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني عباس ورئيس الوزراء سلام فياض، فضلا عن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، والملك عبدالله عاهل الأردن، ورئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة، ونائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ونائب رئيس الوزراء برهم صالح.
وقال هادلي إن بوش سيؤكد مجددا التزام الولايات المتحدة بأفغانستان مستقرة وديمقراطية في اجتماعات يعقدها مع كرزاي، وسيناقش مؤتمر دعم أفغانستان القادم في باريس من 12 إلى 13 حزيران/يونيو.
وأثناء وجوده في شرم الشيخ، سيلقي بوش كلمة في المنتدى الاقتصادي العالمي في الشرق الأوسط في مركز المؤتمر الوطني قبل عودته إلى واشنطن.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.