09 أيار/مايو 2008
مساعد وزيرة الخارجية ويلش يقول إن طلب تخصيص الميزانية يعبر عن السياسات الأميركية
من ميرل كيلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 9 أيار/مايو، 2008- قال السفير ديفيد ويلش، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، إن سياسة الولايات المتحدة الخاصة بالشرق الأوسط قائمة على أساس تأييد ودعم الحلول السياسية، وشد أزر قادة الديمقراطية في المنطقة ضد المتطرفين الذين يستخدمون العنف ويقمعون الحريات الأساسية، ويسعون إلى تقويض مصالح الولايات المتحدة وحلفائها فيها.
وأضاف ويلش في شهادة له حول ميزانية الشؤون الخارجية للعام 2009 أمام إحدى لجان الكونغرس الفرعية الخميس 8 أيار/مايو قوله "إن المساعدة الخارجية من شأنها أن تعزز قدرة الولايات المتحدة على التواصل وزيادة قدرتنا على السعي معا في سبيل إيجاد الحلول للقضايا الأمنية الحيوية ومكافحة التطرف والإرهاب بدفع عجلة الحرية والديمقراطية والحصول على الفرص الاقتصادية."
ووصف ويلش في شهادته مخصصات الميزانية الأميركية للسنة المالية 2009 التي تبدأ في 1 تشرين الأول/أكتوبر القادم بأنها تعبر عن استمرار التركيز على المساعدات الأمنية من أجل دفع عجلة تحقيق أهداف الولايات المتحدة في المنطقة. وأوضح أن تلك الأهداف تشمل بناء دول ديمقراطية تتمتع بالحكم الجيد، ودعم الحقوق الإنسانية، وتخفيض الفقر. وأضاف ويلش أن تلك الأهداف تتطلب أساسا أمنيا متينا.
وقد أعلن رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية الخاصة بالشرق الأوسط وجنوب في مجلس النواب، غاري أكرمان، في بداية جلسة الاستماع أن المشاكل الرئيسية في الشرق الأوسط هي مشاكل الحكم والحرية. وأضاف أكرمان أنه يريد لجلسة الاستماع إلى الشهادات أن تقرر ما إذا كانت الأدوات والأساليب التي تستخدمها الولايات المتحدة عتيقة وبالية بالنسبة للتحديات التي تظهر في المنطقة.
إلا أن ويلش قال إن ميزانية السنة المالية 2009 تعكس "مركزية الشرق الأوسط بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية." وقال إن أشد الالتزامات إلحاحا وأهمها هي تحقيق السلام والاستقرار والنمو الاقتصادي في المنطقة في الأمد البعيد.
وأضاف ويلش أن في رأس قائمة أولويات الولايات المتحدة، التوصل إلى نتيجة إيجابية في العراق، ودوام المحافظة على أمن إسرائيل، والتقدم نحو تحقيق حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتصدي للخطر الإيراني في المنطقة، وتعزيز الإمكانيات الدفاعية للحلفاء في الخليج، وتمتين العلاقات مع مصر والأردن ودول الخليج، ودعم الديمقراطية وسيادة لبنان.
وقال ويلش في شهادته "إن الحاجة اليوم إلى صورة دبلوماسية قوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قد تزايدت إلى المدى اللازم لموازاة الأخطار النابعة من المنطقة التي تهدد أمننا الوطني." وأضاف أن توفير مستويات من المساعدة الفعلية النشيطة ما زال أمرا ضروريا لأمن المنطقة واستقرارها.
وقال جورج لوداتو، المساعد الخاص لمدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إن المساعدات الأميركية التي ظلت تقدمها الوكالة على مدى خمسين سنة من خدمتها في الشرق الأوسط قد استخدمت في توفير المياه النقية، والنظافة الصحية، والرعاية الصحية الأفضل، والمدارس الحديثة، وتوفير التدريب للمعلمين، وتمويل الأعمال التجارية الصغرى، وبناء الطرق، وتكنولوجيا المعلومات المتقدمة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.