07 أيار/مايو 2008
بوش: الولايات المتحدة تستطيع أن تقدم الكثير إذا سمحت بذلك الحكومة البورمية

من ميرل كلرهالز، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 7 أيار/مايو، 2008- أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة بصدد تقديم 3,25 مليون دولار مساعدات إنسانية لبورما، وأنها على استعداد لفعل ما هو أكثر بكثير إذا سمحت بذلك الجماعة العسكرية الحاكمة.
فقد صرح الرئيس بوش يوم الثلاثاء 6 أيار/مايو، بأن "الولايات المتحدة قدمت تبرعا مبدئيا، لكننا نود أن نفعل أكثر من ذلك بكثير." وأضاف بوش قوله "نحن على استعداد لتحريك واستخدام إمكانيات البحرية الأميركية للمساعدة في العثور على أولئك الذين فقدوا أرواحهم، والمساعدة في العثور على المفقودين، والمساعدة في تحقيق استقرار الأوضاع. غير أنه لكي نتمكن من فعل ذلك، لا بد من أن تسمح الجماعة العسكرية الحاكمة لفرقنا الخاصة بتقييم آثار الكوارث بالدخول إلى البلاد."
وكان الإعصار نرجس قد ضرب منطقة دلتا نهر إرّوادّي في 3 أيار/مايو وخلف 22,464 قتيلا في أقل تقدير، وآلاف المفقودين الذين يعتقد أنهم قتلوا، وذلك طبقا لما أعلنته الإذاعة الرسمية في 6 أيار/مايو. وأعلنت الأمم المتحدة استنادا إلى الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية أن الأضرار التي نجمت عن الإعصار أصابت منطقة تبلغ مساحتها نحو 11،600 ميل مربع (30,000 كيلومتر مربع) على ساحل بحر الأندمان وساحل خليج مرتبان. ومعظم المناطق المتضررة مناطق نائية يصعب الوصول إليها.
وقد أعلنت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض دانا برينو أن الولايات المتحدة سترسل مبلغ 3 ملايين دولار مساعدة لمنكوبي الإعصار الذين يعيشون في المنطقة التي تنتج معظم محصول البلاد من الأرز وتشمل رانغون، أكبر مدن بورما.
وأعلنت القائمة بأعمال السفارة الأميركية شاري فيلاروزا بعد أن ضرب الإعصار البلاد "بلاغ كارثة" ورصدت على الفور مبلغ 250,000 دولار في صندوق للطوارئ في السفارة الأميركية وطلبت إذنا بتقديم المساعدة من فريق الرد على الكوارث والمساعدة التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وصرحت فيلاروزا لشبكة سي إن إن الإخبارية بأن "الوضع سيئ للغاية ولا يبدو أنه آخذ في التحسن."
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك الثلاثاء 6 أيار/مايو بأن فريق المساعدة والرد على الكوارث موجود الآن في بانكوك بتايلاند في انتظار تأشيرات الدخول إلى بورما. وقال "لقد طلبنا تأشيرات دخول من حكومة بورما وما زلنا بانتظار الإذن بالسماح لفريقنا الخاص بالإغاثة من الكوارث بالسفر إلى هناك."
في غضون ذلك، صرحت دانا برينو بأن المناطق المتأثرة بالإعصار بحاجة إلى الأغطية البلاستيكية وأقراص تنقية الماء وأدوات الطهي وناموسيات الحماية من البعوض، ومعدات العناية الصحية الطارئة، والأغذية، وربما إمدادات الوقود.
وأعلن المتحدث باسم البنتاغون (وزارة الدفاع) برايان ويتمان أن هناك ثلاث سفن تابعة للبحرية الأميركية موجودة في خليج تايلاند للمشاركة في مناورات عسكرية، ويمكن إرسالها إلى بورما خلال أربعة أيام. وأضاف ويتمان في تصريحاته في واشنطن بأن القطيع البحري يضم السفينة الحربية إسكس، وهي سفينة هجومية برمائية، والسفينتين الحربيتين جونو وهاربرز فيري. وتحمل السفينة إسكس على ظهرها 23 طائرة هليكوبتر يمكن استخدامها في المساعدة في نقل الإمدادات الطارئة إلى المناطق النائية التي تضررت بالإعصار في داخل البلاد.
وقالت مصادر البنتاغون إنه توجد على مقربة من بورما مجموعتان لحاملتي الطائرات كيتي هوك ونيميتس وتحملان طائرات هليكوبتر ومجموعات كبيرة من المختصين بتقديم الخدمات الطبية ومجموعات المساندة.
وقال الرئيس بوش: "دعوا الولايات المتحدة تأتي لمساعدتكم في مساعدة الشعب، فنحن نريد أن نساعده في مواجهة هذه الكارثة الرهيبة."
ثم إن سلاح الطيران الأميركي يقف على أتم الاستعداد للبدء في إرسال شحنات جوية من مواد الإغاثة بعد أن تمت إعادة فتح مطار بورما الرئيسي في رانغون العاصمة الذي أغلق أثناء اجتياح الإعصار.
وصرح متحدث باسم إذاعة صوت أميركا بأن راديو صوت أميركا دأب على إذاعة المعلومات والتعليمات التي ترشد البورميين إلى كيفية حماية أنفسهم من المياه الملوثة التي تحمل الأمراض وإلى التدابير الخاصة بالنظافة الصحية. وهناك طبيبان بورميان على اتصال مع إذاعة صوت أميركا.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.