05 أيار/مايو 2008
الحواجز، والمستوطنات تصدرت جدول أعمال زيارة رايس إلى المنطقة
بداية النص

القدس ورام الله، 5 أيار/مايو، 2008- قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن تسوية سلمية لصراع الشرق الأوسط بحلول كانون الثاني/يناير لا تزال ممكنة إذا ضاعف المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون جهودهم لترجمة التقدم الدبلوماسي إلى تحسينات ملموسة في حياة الفلسطينيين.
وكانت الوزيرة رايس قد أشارت في تناولها الموضوع الفلسطيني في 2 أيار/مايو الجاري، إلى "أن تحسينات في الحياة اليومية للفلسطينيين وقدرة السلطة الفلسطينية على أن تقدم شيئا لشعبها ستحسن بالتأكيد قدرة تلك القيادة على أن تعقد اتفاقا سياسيا مع إسرائيل."
وقد اجتمعت وزيرة الخارجية في لندن مع ممثلين عن اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط – روسيا، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة والولايات المتحدة. ولفتت رايس إلى ما وصفته بتقدم هاديء يتم إحرازه بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين نحو اتفاق السلام الذي تعهد الطرفان بالتوصل إليه في مؤتمر أنابوليس الذي عقد برعاية الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر، 2007.
وأبرزت أيضا الحاجة إلى تحسن مستمر على مكونين متوازيين، لكنهما مرتبطان، من مكونات العملية: القيام بإجراءات عملية على الصعيد الدبلوماسي والأمني تم وصفها في خريطة الطريق، وجهود دولية للمساعدة على تقوية السلطة الفلسطينية تؤدي إلى دولة فلسطينية.
وقال الممثل الخاص للمجموعة الرباعية رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير، "ليس لدينا من خيار سوى الاستمرار في العمل بهذا الشأن. إنه في رأيي، أهم شيء منفرد نستطيع القيام به لتحقيق جو مختلف في كامل تلك المنطقة."
ومن لندن، توجهت رايس إلى إسرائيل والضفة الغربية، حيث حثت على مزيد من التقدم في رفع الحواجز عن الحدود، كما تنص خريطة الطريق. وفي حين تعهدت إسرائيل في 31 آذار/مارس بفتح 61 حاجزا بين إسرائيل والضفة الغربية، إلا أن تقريرا للأمم المتحدة وجد مؤخرا أن 44 معبرا فتح في مناطق ذات منفعة ضئيلة.
وقالت رايس، إن التحدي الذي أمامنا، هو أن نبني على الاتفاق بفتح معابر ترفع إلى الحد الأقصى تنمية الضفة الغربية الاقتصادية في المستقبل بينما تقلل إلى الحد الأدنى من دواعي قلق إسرائيل الأمنية، وفق ما تضمنته خريطة طريق المجموعة الرباعية.
وقالت رايس، "هناك بعض النمو الاقتصادي يحدث الآن في الضفة الغربية، لكن من الممكن أن يكون هناك أكثر من ذلك بكثير إذا حملنا السلطة الفلسطينية، والدول المانحة، وإسرائيل على القيام بعمل كل ما يمكن عمله بصورة متمشية مع الأمن لتحسين الوضع هناك."
وقالت رايس إن هناك تحديا آخر هو المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وقالت في 4 أيار/مارس أثناء اجتماعها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "إن الولايات المتحدة مستمرة في رؤية أن نشاط الاستيطان مخالف لالتزامات خريطة الطريق وتستمر في التأكيد للإسرائيليين أهمية خلق جو يؤدي إلى مفاوضات حول اتفاق الوضع النهائي."
وقالت وزيرة خارجية إسرائيل تزيبي ليفني في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية رايس في وقت سابق من ذلك اليوم، "إن إسرائيل ستفي بالتزاماتها وفقا لخريطة الطريق. وتفكيرنا هو أن نتوصل إلى تفاهم، ونجد سبيلا لتعريف الحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية."
واختتمت رايس زيارتها باجتماع مع رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت، الذي اجتمع في وقت لاحق من ذلك اليوم مع الرئيس عباس في القدس لبحث قضية المستوطنات وتقويم تقدم المفاوضات.
وسيعود الرئيس بوش إلى المنطقة من 13 إلى 18 أيار/مايو لعقد اجتماعات في إسرائيل، المملكة العربية السعودية، ومنتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.