05 أيار/مايو 2008
البيت الأبيض يسلّط الضوء على الإلتزام الأميركي بالترويج للديمقراطية في العالم أجمع
واشنطن، 5 أيار/مايو، 2008- أصدر البيت الأبيض بتاريخ 1 أيار/مايو، بيان حقائق حول دعم الولايات المتحدة لإشاعة الحرية والديمقراطية في مختلف أرجاء العالم.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
بيان حقائق
إشاعة الحرية والديمقراطية حول العالم
الولايات المتحدة تتبنّى أجندة للحرية من خلال تعزيز الدعم لدعاة الديمقراطية من المعارضين والمساعدة في بناء مؤسّسات ديمقراطية
"هذا اليوم تخاطب أميركا مجددا شعوب العالم لتقول: إن كل الذين يرزحون تحت نير الإستبداد واليأس بإمكانهم أن يتيقنوا من أن الولايات المتحدة لن تتجاهل تعرضكم للقمع ولن تعذر طغاتكم. وحينما تساندون الحريّة فإننا سنقف صفا واحدا معكم."
جورج بوش، 20 كانون الثاني/يناير، 2005
يوم 3 أيار/مايو، هو يوم حرية الصحافة العالمي. إننا نتضامن مع الصحافيين والمحرّرين وكتاب المدوّنات الذين يواصلون عملهم بالرغم من المخاطر المحدقة بهم. ونحن نهيب بكل الحكومات بأن تكفل الحقوق الثابتة لشعوبها، بما في ذلك، وبما يتفق مع المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، حقّ حرية الرأي والصحافة. وخلال السنة المالية 2007 قدمّت الولايات المتحدة 78 مليون دولار لحوالى 40 بلدا في العالم للترويج لحرية الإعلام وحرية وسائل الإعلام. والتقى الرئيس بوش بالعديد من الصحفيين ومحرّري الصحف الذين يناضلون ضد قوى تسعى لقمع حرية وسائل الإعلام. إننا نحيّي هؤلاء الأفراد البواسل ونقر بأهمية الحق في قيام الصحافة في نشر الحرية حول العالم.
والولايات المتحدة ملتزمة بالترويج للحرية والديمقراطية كونهما البديلين العظيمين للقمع والراديكالية. إن أقوى سلاح في الكفاح ضد التطرّف يتمثل في المزايا العالمية للحرية. والحرية هي السبيل الأمثل لإطلاق العنان للإبداع والإمكانات الإقتصادية لكل أمة، والطريقة الوحيدة للمجتمع التي تقود الى العدالة، والسبيل الوحيد لتحقيق حقوق الإنسان وحمايتها حماية دائمة.
* إن توسيع نطاق الحرية هو أكثر من مجرد عمل أخلاقي لا بد منه. فهي الطريقة الواقعية لحماية شعبنا. فهجمات 11 أيلول/سبتمبر كانت أدلة على وجود حركة دولية من المتطرفين العنفيين التي تهدد الأحرار في كل مكان. والأمم التي تتعهد بالحرية لشعوبها لن تؤازر المتطرفين بل تتكاتف في إلحاق الهزيمة بهم.
أنشأت الحكومة (الأميركية) صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان في العام 2007، وهو يوفر منحا للدفاع القضائي ولنفقات الرعاية الطبية لناشطين يعتقلون أو يضربون من قبل أجهزة حكومات قمعية. وقد أنشئ هذا الصندوق بمبلغ 1.5 مليون دولار يتم استكماله كما تقتضي الحاجة.
ومنذ كانون الأول/ديسمبر، 2007، قدّمت وزيرة الخارجية جوائز سنوية لأولئك الذين يناضلون من أجل كرامة الإنسان.
- جائزة المدافعين عن الحرية: تنوه هذه الجائزة بناشطين أجانب او منظمات غير حكومية يظهرون التزامات استثنائية للترويج للحرية والشجاعة في وجه الشدائد.
- جائزة الدبلوماسية للحرية: تكرّم هذه الجائزة السفير الأميركي الذي يعمل على أفضل وجه للترويج لأجندة الحرية للرئيس بالعمل على وضع حد للطغيان والترويج للديمقراطية من خلال استخدام طائفة كاملة من الأدوات السياسية والإقتصادية والدبلوماسية وغيرها من أدوات.
بموجب أجندة الحرية تساعد أميركا الديمقراطيات الناشئة على بناء المؤسسات التي تدعم الحرية:
لقد زاد الرئيس بواقع اكثر من الضعف، التمويل لبرامج االحكم الرشيد وحقوق الإنسان منذ ان تولّى مقاليد الرئاسة وتواصل موازنته زيادة اعتماداتها لهذه المجالات. وما طلب الرئيس اعتماده في موازنة السنة المالية 2009 يعزز الحكم الرشيد وسيادة القانون ويشجع استقلالية وسائل الإعلام، والأحزاب السياسية الديمقراطية، وتثقيف الناخبين ورصد سير الإنتخابات وحقوق الإنسان. وفي موازنة السنة المالية 2009 ثمة طلب بتخصيص 1.72 بليون دولار لهذه النشاطات، بزيادة عن مجموع 1.36 بليون دولار في السنة المالية 2008 و650 مليونا في السنة المالية 2001. إضافة فان طلب الميزانية للسنة المالية 2009 يلححظ 80 مليونا للصندوق القومي لهبات الديمقراطية او بزيادة 31 مليون دولار عن 2001.
وتقع على عاتق الذين يتمتعون بنعم الحرية المسؤولية كي يساعدوا أولئك الذين يناضلون لتأسيس مجتمعات حرة. إن أميركا تعمل مع شريكاتها من خلال منظمات متعدّدة للترويج للحرية ويشمل ذلك:
- توفير الدعم لصندوق الديمقراطية للأمم المتحدة الذي اقترح انشاءه الرئيس بوش في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2004 ودشنه في 2005 الأمين العام آنذاك كوفي عنان والرئيس بوش ورئيس الوزراء الهندي وقتئذ سينغ. ومن خلال هذا الصندوق تعمل الدول العضو في الأمم المتحدة لمساعدة البلدان التي ترغب في لحاق ركاب العالم الديمقراطي. وقد جمع هذا الصندوق 85 مليون دولار كما أن الولايات المتحدة منحت الصندوق مبلغ 26 مليونا تقريبا حتى هذا التاريخ. اما عدد المقترحات التي رفعت فقد زادت من 1300 في 2006 الى 1800 في 2007 بعد ان تم التعرف على مشاريع لتنال منح في جولة ثانية. وكان من الأأولويات تمويل مشاريع لدعم جهود منظمات غير حكومية في ديمقراطيات ناشئة مثل المركز الدولي للإنتقال الى الديمقراطية في المجر، ولدعم مشاركة المدنيين في مبادرة الشرق الأوسط/شمال افريقيا الكبير. ولكل أمة حرة مصلحة في نجاح هذا الصندوق ولدى كل أمة حرة المسؤولية للترويج لقضية الحرية، ومن خلالها لقضية السلام.
- إطلاق الطاولة المتسديرة حول الديمقراطية في 2005 في الجمعية العامة. ومنذ ذلك العام، شارك الرئيس سنويا في الطاولة المتسديرة للترويج للحرية من خلال وضع استراتيجيات مع قادة من العالم هم مستعدون لاتخاذ ما يلزم من خطوات لنشر الحرية.
- دعم مجموعة الدول الثماني الإقتصادية في "الشراكة من أجل التقدم" و"مستقبل مشترك" مع حكومات وشعوب الشرق الأوسط/شمال افريقيا الكبير. وتستند هذه الشراكة الى السعي لتعاون حقيقي مع حكومات المنطقة ومع ممثلين عن مؤسسات الأعمال والمجتمع المدني بتوطيد الديمقراطية والحرية والرخاء للجميع.
- في حزيران/يونيو 2007 سافر الرئيس الى براغ لحضور مؤتمر للمنشقين والناشطين في مجال الديمقراطية قام بتنظيمه الرئيس التشيكي الأسبق فاتسلاف هافيل وناتان شارانسكي ورئيس الوزراء الإسباني السابق أذنار. الى جانب الخطاب الذي ألقاه الرئيس في المؤتمر اجتمع على انفراد مع اولئك الذين التأموا كي يسمع الرئيس رواياتهم ومناقشة سبل مساعد منشقين وناشطين غيرهم.
كما أن أميركا تسخّر نفوذها لحث شركاء ذوي أهمية مثل مصر والعربية السعودية على السير نحو قيام انظمة سياسية حرة. وهذه الدول اتخذت اجراءات للتصدي للمتطرفين لكن يبقى امامها شوط طويل كي تقطعه تحقيقا لتوسيع الحرية ولزيادة الشفافية. وستواصل الولايات المتحدة الضغط على بلدان كهذه لفتح نظمها السياسية ولإعلاء أصوات شعوبها.
* بموجب أجندة الحرية تقوم أميركا بتعزيز الدعم لمنشقين وناشطين مؤيّدين للديمقراطية
يوم 7 حزيران/يونيو، أعلن الرئيس انه طلب من وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ان تصدر تعليمات لكل سفير (أميركي) في أمة غير حرة ان يجتمع بالناشطين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وقد التقى الرئيس شخصيا مع أكثر من 100 من هؤلاء المنشقين والناشطين في مجالي الديمقراطية وحقوق الإنسان. هذا الى جانب صحفيين مستقلين وأفراد اسرهم بمن فيهم:
- من أفغانستان: محمّد نسيب، سكينة يعقوبي، وساروار حسين في 13/7/2005.
- من المؤتمر الإسلامي الأميركي: زينب السويج، وغيرها؛ والتقى مع عراقيين أميركيين وعراقيين أحرارا في 4/4/2003، وزينت الشويج في 5/6/2007.
- من بيلاروس: أيرينا كراسوفسكايا، سفيتلانا زافادسكايا في 27/2/2006؛ وناتاليا بورجيلي في 19/9/2006، والكساندر ميلينكيفيتش في 5/6/2007، والكساندر ميلينكيفيتش، أناتولي ليبيدكو، سيرجي كالياكين، اناتولي ليفكوفيتش، بافيل سيفيرينتس، ديميتري فيداروك، وإنيرا برونيتسكايا في 6/12/2007.
- من بوليفيا: هوزي بريتشنر في 5/6/2007؛
- من بورما: تشارم تونغ؛ 31/10/2005؛ وفي 7/4/2008 مع السيدة لورا بوش.
- من الصين: لي بايغوانغ، ووانغ يي، ويو جي، في 11/5/2006 وجونينغ ليو، وربيعة كادير في 5/6/2007؛
- من كوبا: ايزابيل روك وغيرها (في نقاش طاولة مستديرة مع منشقين كوبيين، 20/5/2003)؛ كاريداد روك ، إيلينو أوفييدو، إميليو إستطفان؛ ولويس زويغا يوم 20/5/2005)؛ إلياس أمور برافو، ورافائيل روبيو، يوم 5/6/2007؛ شيرلين غارسيا، وياميل يانيس، 10/10/2007؛ عائلات الأسرى السياسيين ريكاردو غونواليس ألفونسو، هوزي لويس غارسيا بانيكي، عمر بيرنت هيرنانديز، هورهي لويس غونزاليس تانكيرو؛ السا موريهون في 24/1/2008 وميغيل سيغلر أمايا وجوزيفا لوبيز بينيا في 7/3/2008.
- جمهورية الكونغو الديمقراطية: إيماكيولي بيرهاهيكا في 27/6/2006.
- أوروبا الشرقية: 21 ناشط في سبيل الديمقراطية من 13 بلدا (خلال زيارة الرئيس بوش الى براتيسلافا، عاصمة سلوفاكيا) في 23/2/2005 وناتان شارانسكي عدة مرات.
- مصر: إنجي الحداد 19/9/2006 وسعد الدين ابراهيم في 5/6/2007؛ وهشام قاسم في 18/9/2005؛
- إيران: أزار نفيسي في 2/11/2005
- العراق: غسان عطية وكنعان مكيّة وميثال الألوسي ونبراس الكاظمي في 5/6/2007.
- كوسوفو: فيتون سيروي، 5/6/2007؛
- ليبيا: محمد الجهمي، 5/6/2007؛
- كوريا الشمالية: شول هوان كانغ في 13/6/2005، غوانغ شيول كيم، غوي أوك لي، هان مي كيم، سونغ مين كيم في 28/4/2006.
- باكستان: نشطاء حقوق إنسان خلال زيارة الرئيس وحضور نقاش الطاولة المستديرة في 4/3/2006.)
- روسيا: 15 ناشط حقوق إنسان في 14/7/2006؛ يوري دجيلبلادزي 19/9/2006؛ غاري كاسباروف وكارينا موسكالينكو ولودميللا ألكسييفا في 5/6/2007، وإلينا ميلاشينا في 18/9/2007.
- العربية السعودية: جعفر الشايب وسامي عنقاوي في 5/6/2007.
- سييرا ليون: زينت بانغورا في 27/6/2006
- إسبانيا: إدروني يوريارتي وجون جواريستي في 5/6/2007؛
- السودان: مدوي ابراهيم آدم في 8/3/2006؛ سيمون دينغ في 28/4/2006؛ الفريد طبان في 27/6/2006.
- سوريا: فريد غدري، مأمون حمصي في 5/6/2007؛ مأمون حمصي وعمار عبدالحميد وجنكيزخان خاسو في 4/12/2007.
- تايلانده: كافي تشونغكيتافورن، 9/18/2007
- أوزبكستان: نظيمة كمالوفا في 19/9/2006.
- فنزويلا: ماريا كورينا ماشادو في 31/5/2005 وطارلوس بونسي في 19/9/2006؛ وإيوالد شارفينبيرغ في 18/9/2007.
- فيتنام: كونغ ثان دو، دييم دو، نغوين ليمين، وكوان نغويين، في 31/5/2007.
- الضفة الغربية: بسام عيد وعصام أبو عيسى ورامي نصرالله في 5/6/2007
- زيمبابوي: ريجينالد ماتشابي-هوف في 27/6/2006 وفي 19/9/2006.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.