05 أيار/مايو 2008
نص بيان اللجنة الرباعية بعد اجتماعها في لندن، 2 أيار/مايو، 2008

لندن، 5 أيار/مايو، 2008- في ما يلي نص بيان اللجنة الرباعية بعد اجتماعها الأخير الذي عقدته في لندن يوم 2 الجاري:
بداية النص
وزارة الخارجية
مكتب المتحدث الرسمي
2 أيار/مايو، 2008
بيان اللجنة الرباعية
إجتمع اليوم في لندن لبحث الوضع في الشرق الأوسط ممثلو اللجنة الرباعية – الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، ووزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس، والمفوض الأعلى للشؤون الخارجية وسياسة الأمن الأوروبية المشتركة هافيير سولانا، والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فرارو والدنر، ووزير خارجية سلوفينيا ديمتري روبيل.
وقد أعربت الرباعية عن تأييدها الشديد للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية الجارية وشجعت الطرفين على بذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق الأهداف المشتركة للتوصل إلى اتفاق لإقامة دولة فلسطينية بحلول نهاية العام 2008. وشددت الرباعية في إشادتها بالطرفين لاستمرارهما في المفاوضات المكثفة، على الحاجة الملحة لتحقيق تقدم، ودعت المجتمع الدولي إلى الاستمرار في أداء دوره البناء في دعم المفاوضات بهدف إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأكدت الرباعية على أهمية تحقيق تقدم ملموس على الأرض، وذلك من أجل بناء الثقة وخلق جو يساعد المفاوضات. وترحب الرباعية باتخاذ أي خطوات ملموسة من الجانبين على أثر الاجتماع الثلاثي بين وزيرة الخارجية رايس ورئيس الوزراء (الفلسطيني) سلام فياض ووزير الدفاع (الإسرائيلي) إيهود باراك، وشددت على الضرورة الملحة للتطبيق العاجل والمستمر لهذه الالتزامات والالتزامات السابقة لتحسين الأوضاع على الأرض.
وإذ أخذت علما بحدوث بعض الخطوات الإيجابية، بما في ذلك رفع بعض الحواجز وإزالة مستوطنة غير قانونية من قبل إسرائيل وتحسن الأداء الأمني من جانب السلطة الفلسطينية، أشارت الرباعية إلى أنه ما زال هناك الكثير مما ينبغي عمله لتحسين الوضع على الأرض وتغيير ظروف الحياة في الضفة الغربية والمحافظة على العملية السياسية في مسارها.
وأعربت الرباعية ضمن هذا الإطار عن تأييدها لممثل الرباعية توني بلير ونوهت بالحاجة الملحة إلى التقدم والتنسيق الوثيق بين الأطراف المانحة. كذلك أعربت عن مساندتها القوية للمؤتمر المقرر عقده في بيت لحم في أيار/مايو لقطاع الاستثمار الخاص، ولاتفاق الأطراف على تحسين الظروف الأمنية والاقتصادية في جنين، مما سيشكل نموذجا لأهمية تحقيق التقدم على الأرض.
وبالإشارة إلى الأهمية الخاصة لإصلاح القطاع القضائي، تتطلع الرباعية إلى الاجتماع المقرر عقده في برلين في حزيران/يونيو لتعزيز وتنسيق مساعدة المانحين في هذا المجال.
ودعت الرباعية الجانبين إلى الوفاء بالتزاماتهما بموجب خريطة الطريق. ودعت الطرفين أيضا إلى تجنب أي خطوات من شأنها تقويض الثقة أو قد تجحف بنتيجة المفاوضات. وقد أعربت الرباعية ضمن هذا السياق عن قلقها الشديد تجاه استمرار النشاط الاستيطاني، ودعت إسرائيل إلى تجميد كل النشاط الاستيطاني بما في ذلك النمو الطبيعي، وتفكيك المستوطنات غير القانونية التي أقيمت منذ آذار/مارس 2001.
ودعت السلطة الفلسطينية إلى الوفاء بالتزاماتها في محاربة الإرهاب وتسريع الخطى نحو إعادة بناء جهازها الأمني وتركيز مهامه. وحثت كلا من إسرائيل والسلطة الفلسطينية على زيادة التعاون في هذا المجال، وعلى تسهيل إيصال المساعدات الأمنية إلى السلطة الفلسطينية.
وشجبت الرباعية كذلك استمرار الهجمات الصاروخية من غزة على جنوب إسرائيل، بما في ذلك سديروت وعسقلان، وكذلك الهجوم الإرهابي على المدرسة اللاهوتية في القدس في 6 آذار/مارس. وأعربت الرباعية أيضا عن قلقها الشديد تجاه الإصابات بين المدنيين الفلسطينيين، بما فيها موت أم وأربعة من أطفالها مؤخرا في غزة. ودعت إلى وضع حد لكل أعمال العنف والإرهاب، وحثت كل الأطراف على اتخاذ خطوات ملموسة لضمان الحماية للمدنيين المعرضين بموجب القانون الدولي.
ودعت اللجنة، في إشارة منها إلى قلقها الشديد تجاه الظروف الإنسانية في غزة، إلى استمرار تقديم المساعدات الطارئة والإنسانية وتوفير الخدمات الأساسية دون أي معوقات أو عراقيل. وأعربت الرباعية عن قلقها المستمر تجاه إغلاق المعابر الرئيسية إلى غزة في ضوء تأثيره على الاقتصاد الفلسطيني وشؤون الحياة اليومية. وشجبت الهجوم على مركز نحال عوز لتوزيع الوقود في 9 نيسان/إبريل، وأشارت إلى أن مثل هذه الهجمات عند معابر غزة تؤثر على توريد الخدمات الضرورية وتقوض مصالح الشعب الفلسطيني. وشجع أعضاء اللجنة كلا من إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومصر على العمل معا من أجل وضع صيغة جديدة بالنسبة لغزة من شأنها توفير الأمن لكل أهالي غزة وإنهاء كل أعمال الإرهاب، وتعمل على السيطرة على معابر غزة وبقائها مفتوحة لأسباب إنسانية، وحرصا على تدفق التجارة، ودعما لحكومة السلطة الفلسطينية المشروعة، والعمل على خلق ظروف تمكّن من تطبيق اتفاق العام 2005 الخاص بالحركة والوصول.
وشجعت الرباعية، بالتطلع إلى اجتماع مثمر للجنة الارتباط الخاصة، كل الأطراف على تأدية واجبها في دعم بناء قدرات المؤسسات الفلسطينية والتنمية الاقتصادية. ودعت الرباعية كل المانحين إلى الوفاء بتعهداتهم التي أعلنوها في اجتماع المانحين في باريس في كانون الأول/ديسمبر 2007. وبالإشارة إلى أهمية الدور الأساسي للدول العربية في دعم عملية السلام وأهمية مبادرة جامعة الدول العربية للسلام، حثت الرباعية الدول العربية على أداء أدوارها السياسية والمالية تأييدا للعملية المنبثقة عن (مؤتمر) أنابوليس.
وبحثت الرباعية أيضا اقتراحا بعقد اجتماع دولي في موسكو من أجل تقديم التأييد المستمر للأطراف المعنية بالمفاوضات والجهود المبذولة على الأرض.
وخوّلت الرباعية مبعوثيها الاستمرار في العمل من أجل تسهيل تحقيق كل هذه الأهداف.
كما أكدت مجددا التزامها بتحقيق السلام العادل الدائم والشامل في الشرق الأوسط على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي 242 و338، و1397 و1515.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.