02 أيار/مايو 2008

رايس تحث الدول العربية على الوفاء بالمعونات التي تعهدت بتقديمها للفلسطينيين

التمويل مطلوب لبناء الدولة الفلسطينية المستقبلية وتحسين معيشة الفلسطينيين

 

بداية النص

انضمت الوزيرة رايس إلى أعضاء اللجنة الرباعية لسلام الشرق الأوسط، الجمعة 2 أيار/مايو في لندن، لتقييم الوضع في المنطقة
انضمت الوزيرة رايس إلى أعضاء اللجنة الرباعية لسلام الشرق الأوسط، الجمعة 2 أيار/مايو في لندن، لتقييم الوضع في المنطقة. (© AP Images)

واشنطن، 2 أيار/مايو، 2008- أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على أنه في الوقت الذي تتواصل فيه مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، فإنه يتحتم على الدول القيام بدورها من خلال الانضمام إلى الولايات المتحدة للعمل على تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين ومساعدتهم على بناء الدولة المستقبلية.

وقالت في تصريح أدلت به وهي في طريقها إلى لندن "إنه ينبغي على الدول التي تتوفر لديها الموارد ولها مصلحة في قيام الدولة الفلسطينية استغلال هذه الموارد من أجل إقامة هذه الدولة." وقد انضمت رايس إلى زملائها الأعضاء في اللجنة الرباعية لسلام الشرق الأوسط – التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة - لتقييم التقدم الذي تم إحرازه منذ مؤتمر أنابوليس الذي انعقد في تشرين الثاني/ نوفمبر 2007.

وأشارت رايس إلى أن الإسرائيليين والفلسطينيين يحرزون تقدما دبلوماسيا هادئا في مواجهة القضايا التي تمثل صميم هذا الصراع الذي مر عليه نصف قرن من الزمن.

وذكر بيان للجنة الرباعية تلاه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون أنه يتحقق تقدم رغم تواصل التحديات التي تسببها  الهجمات الصاروخية على إسرائيل من قطاع غزة الذي يخضع لسيطرة حماس واستمرار دواعي القلق لدى الفلسطينيين بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.

وقالت رايس في أعقاب الاجتماع الذي عقدته اللجنة الرباعية يوم 2 الجاري "إنه لعمل شاق يتطلب منا بذل جهود مكثفه ويستغرق وقتا طويلا، ولكنني أعتقد بأن لديهم فرصة سانحة أمامهم للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام (الحالي). وهذا ما سنعمل على تحقيقه يوما بعد يوم.

وطالب بيان اللجنة الرباعية الدول المانحة بالوفاء بتعهداتها المالية التي التزمت بها للسلطة الفلسطينية في مؤتمر المانحين الذي انعقد بباريس في كانون الأول/ديسمبر 2007.

ومن أصل الـ717 مليون دولار، وهو المبلغ الذي تعهدت به الدول العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية، لم تساهم سوى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والجزائر حيث بلغ إجمالي المعونات التي قدمتها هذه الدول مجتمعة 153.2 مليون دولار. أما المتبرعون الآخرون، بمن فيهم الولايات المتحدة، فقد قدموا 502.1 مليون دولار من أصل 834.9 مليون دولار تم التعهد بها في مؤتمر باريس. ولا تزال السلطة الفلسطينية، التي تواجه عجزا في الميزانية يقدر بـ600 مليون دولار، تعول على المساعدات العالمية.

وقالت رايس "إن هناك قوات أمن فلسطينية بحاجة إلى تدريب. وهناك أموال المشاريع التجارية الفلسطينية وهي بحاجة إلى تطوير." وأضافت "أنه ينبغي على الدول التي تتوفر لديها موارد أن تتدارس كيف يمكن أن تقدم  أكثر مما تستطيع وليس أقل مما تستطيع."

والجدير بالذكر أن من شأن هذه الاعتمادات أن تساعد حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في تنفيذ الإصلاحات الأساسية وتمهيد السبيل للتوصل إلى الحل القائم على الدولتين من خلال تحسين قدرتها على الحكم وتقديم الخدمات العامة الأساسية وتوفير التنمية الاقتصادية الجديدة للمواطنين.

وشددت رايس على أنه من الأهمية بمكان بالنسبة لأبناء الشعب الفلسطيني أن يروا تحسنا حقيقيا يظهر على حياتهم المعيشية.

وخلال وجودها في لندن، عقدت رايس اجتماعات منفصلة حول البرنامج النووي الإيراني وكوسوفو بالإضافة إلى إجراء مباحثات مشتركة مع سلام فياض ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، قبل التوجه إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وأكدت رايس في حديثها حول هذه المباحثات أن هذه "الاجتماعات الثلاثية تمثل فرصة للتحدث إلى جميع الأطراف والإصغاء إليهم وهم يتحدثون إلى بعضهم البعض. إذ إنه في كثير من الأحيان حين نسمعهم يتحدثون إلى بعضهم البعض، ربما أمكن رؤية مجالات التقارب حين تظهر، فنقوم بمساعدتهم إذا لم يستطيعوا بالضرورة رؤيتها بأنفسهم."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي