02 أيار/مايو 2008
رايس تقول إن على الإسرائيليين والفلسطينيين اتخاذ قرارات صعبة بالنسبة لحل الدولتين

لندن، 2 أيار/مايو، 2008- وصفت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس استمرار إسرائيل في توسيع المستوطنات في الضفة الغربية بأنه "لا يساعد" أو ينفع عملية السلام، ودعت الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى اتخاذ القرارات الصعبة التي من شأنها أن تؤدي إلى التوصل إلى الحل القائم على وجود دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل.
وقالت رايس في حديث مع الصحفيين المرافقين لها على الطائرة يوم الخميس 1 أيار/مايو في طريقها إلى لندن ثم الشرق الأوسط، إن نافذة الفرصة المفتوحة لتحقيق اتفاق إسرائيلي فلسطيني آخذة في الانسداد. لكنها أعربت عن اعتقادها بأن المحادثات الثلاثية الفلسطينية الإسرائيلية بحضور الولايات المتحدة تحقق تقدما، لكنها رفضت أي عمل من شأنه أن يفرض أمرا واقعا ويقرر النتيجة سلفا.
في ما يلي تصريحات وزيرة الخارجية عن المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية:
بداية النص
الوزيرة رايس: حسنا، لقد سبق وقلت، وأعتقد أن الرئيس (بوش) قال إن من المهم توفير أسباب الأمل للناس المتعقلين وقوى الاعتدال، على أن يتخذ ذلك الأمل شكلا واضحا واتفاقا حول إنشاء دولة فلسطينية. وهناك ضرورة ملحة لذلك لأنني، كما قلت في خطابي في ليلة سابقة، لأنني أعتقد أن نافذة الفرصة المفتوحة على الحل الخاص بالدولتين لن تبقى مفتوحة إلى الأبد... وأعتقد أن بوسعكم أن تقولوا بأنها ضاقت أكثر فأكثر مع مرور الوقت.
وهذا يتطلب الآن اتخاذ خيارات صعبة، ولكنها ليست خيارات صعبة بالنسبة للإسرائيليين فقط. فذلك سيتطلب من الفلسطينيين أيضا اتخاذ خيارات صعبة. ولذا فإنه ليس مفاجأة أن ذلك لم يحدث في طرفة عين ولمح البصر منذ (مؤتمر سلام) أنابوليس. وقد اشتركت في المحادثات الآن – محادثات مطوّلة جدا مع الفلسطينيين عندما كانوا في واشنطن، ومع الإسرائيليين، ثم مع الإسرائيليين والفلسطينيين معا. وإنني أجد أن من المفيد وأجد من المطمئن أن عمق محادثاتهم حول ما ينبغي التغلب عليه وكيفية التغلب على بعض خلافاتهم شديد في هذه الفترة.
ولذا فإنني أعتقد أن إحدى المشاكل التي يواجهها الجميع هي أن هناك أسبابا منطقية جدا لمحاولتهم عدم الظهور أمام الصحافة أو، صراحة، أمام المجتمع الدولي في كل يوم والكشف عن ما يتباحثون فيه وعن ما يحققونه من تقدم وعن خلافاتهم. فذلك لا يشكل أسلوبا جيدا للنقاش حول المسائل الصعبة جدا جدا. وهكذا فإنني أعتقد أن عدم رؤية زبد وراء المركب قد حدا بالبعض إلى الاعتقاد بأنه لا حركة هناك – ليس هناك تقدم يتحقق. وأنا أعتقد أن هذا غير صحيح، فأنا أعتقد أنهم يحققون تقدما.
والآن، فإن مسؤوليتنا، مسؤوليتي ومسؤولية الرئيس ليست أن نحاول ونتقدم لنتوصل إلى اتفاقية نيابة عنهم، فذلك لن ينفع. غير أن من الأسباب التي تجعلني راغبة في الصيغة التي استخدمناها في المرتين الأخيرتين، وهي الجلوس ضمن صيغة ثلاثية، أنه عندما تسمعهم يتحدثون مع بعضهم بدلا من أن يتحدثوا إلينا في إطار ثنائي، يصبح من الممكن أن تسمع أين يمكن أن تكون مجالات الالتقاء بينهم وأن نساعدهم على رؤيتها دون أن نعمل نحن على حلها. وأعتقد أنهم يقدّرون هذا النوع من المساعدة. غير أنني أعتقد أن من السابق لأوانه جدا البدء بالإحساس بشعور من اليأس بالنسبة لموعد نهاية السنة – الموعد الذي تم تحديده كهدف – هدف للجانبين.
أما بالنسبة للمستوطنات، فأنتم تعلمون أننا تحدثنا عنها مرارا عديدة. فأنا أثير موضوعها دائما. انظروا، إنها لا تساعد. وإن للولايات المتحدة سياسة واضحة في هذا الصدد. وأنا أعتقد فعلا أن أفضل رد، في نهاية المطاف، هو تحديد ما سيكون في إسرائيل، وما سيكون في فلسطين. وبما أنني، وحكومة الولايات المتحدة لا نقبل في الواقع أن يشكل الآن أي شيء تم عمله قبل التوصل إلى اتفاق أمرا واقعا، أو يقرر النتيجة النهائية سلفا، وأعتقد أن هذا ينبغي أن يكون مفهوما أيضا. غير أن أفضل ما يمكن أن نفعله في النهاية – هو أن نقرر نهائيا ما هي الحدود التي ينبغي أن تكون.
حسنا، شكرا للجميع.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.