01 أيار/مايو 2008

عشرات الدول تشارك في أسبوع المشاريع العالمي 2008

نشاطات "الأسبوع" تركز على الطلبة وأصحاب المشاريع من صغار السن

 
صورة أكبر
النائب عن ولاية ماريلاند، ستاني هوير يتحدث الى مجموعة من الطلاب حول مساهمات أصحاب الأعمال
النائب عن ولاية ماريلاند، ستاني هوير يتحدث الى مجموعة من الطلاب حول مساهمات أصحاب الأعمال. (معهد المنتدى العام)

من إليزابث كلهر، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 1 أيار/مايو، 2008- في إشارته الى عوامل الفشل في النشاط التجاري يقول جوناثان أورتمانس من معهد المنتدى العام: "هناك فلسفة من الفشل تنفرد بها الولايات المتحدة. فيجوز للمرء أن يفشل ورغم ذلك ينظر الى ذلك كوسام شرف."

ويعترف قادة اقتصاديون في بلدان أخرى ان أصحاب المشاريع هم قوة داعمة للنمو الإقتصادي في الولايات المتحدة الا أنهم لا يفهمون دائما ان المناخ الممكّن الذي يشجع أصحاب المشاريع الأميركيين على تأسيس أعمالهم يشمل اكثر من مجرد قوانين إشهار الإفلاس لحماية أرصدة وموجودات الفرد فيما لو باء مشروعه بالفشل. ويشمل المناخ ايضا موقفا يعتبر الفشل جزءا ضروريا من تثقيف كبار رجال الأعمال الناجحين.

وطبقا لأورتمانس وهو مدير المعهد الذي لا يرتبط بحزب سياسي، فإن أولئك المسؤولين عن إدارة أموال المشاريع المغامرة في الولايات المتحدة ممن يقرضون اموالا لمشاريع جديدة لقاء حصة من الأرباح المستقبلية لن يدعموا أحدا لم يختبر الفشل في السابق.

وستبحث أفكار حول إقامة المشاريع، مثل أهمية الفشل، خلال أسبوع المشاريع العالمي على صعيد العالم كله في الفترة من 17 الى 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2008.

وخلال اسبوع تجريبي لإقامة المشاريع في الولايات المتحدة في شباط/فبراير، 2007، خصّصت جامعة ستانفورد بكالفورنيا شعارا لكل يوم في الأسبوع. وقد لقّب أحد الأيام بيوم الفشل وكما يقول أورتمانس ذلك اليوم هو اليوم الذي جرت فيه دراسة كل العبر وتمّ التعرّف على الثغرات لكن مع تبيان اين يتم اختبار المرونة على أفضل وجه."

وستكون الجهتان المضيفتان للحدث العالمي مؤسسة يوينغ ماريون كوفمن التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وهيئة بريطانية شريكة لها تدعى "أثبت وجودك" وهي حملة مدعومة من الحكومة البريطانية وتقودها مؤسّسات تجارية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، 2007، اعلن رئيس مؤسسة كوفمن كارل شرام ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون معا عن اسبوع المشاريع العالمي. وبحلول الشهر الماضي كانت 56 دولة  قد وافقت على الإنضمام ومن بينها أستراليا والبرازيل والصين وفرنسا والمكسيك ونيجيريا وباكستان وأوغندا.

زارت مجموعة من الطلاب، خلال أسبوع تأسيس المشاريع التجارية التجريبي، سوق الأسهم ناسداك
زارت مجموعة من الطلاب، خلال أسبوع تأسيس المشاريع التجارية التجريبي، سوق الأسهم ناسداك. (معهد المنتدى العام)

وسينصب اهتمام البدان المشتركة على نشاطات تشجع صغار السن على دراسة امكانية ان يصبحوا اصحاب مشاريع. ويجادل منظمو الأسبوع انه اذا سألتم صغار السن في العالم أجمع ما اذا كانون مهتمين او معنيين بالأعمال فان نسبة 75 في المئة منهم ستقول لا.

الا أن الطلاب سيردون بالإيجاب على أسئلة من قبيل ما يلي: "هل لديك فكرة لإنشاء عمل؟ هل تود ان تستمتع بتطوير الفكرة؟ وهل تود أن يعود عليك المشروع بقيمة؟"

وفي العام 2007، وبالإضافة الى اسبوع المشاريع العالمي التجريبي، اقيمت مشاريع في بريطانيا والصين.

في بريطانيا مثلا، شمل النشاط شبانا قدم لكل منهم عشرة جنيهات وطلب منهم تأسيس شيء ما بهذا المبلغ. واستثمرت نسبة 90 في المئة المال بصورة عادت عليهم بعوائد زادت عن 10 جنيهات، في حين نجح كثيرون في تحويل ال 10 جنيهات الى أرباح 100 جنيه خلال أسبوع واحد.

وتركزّت النشاطات في الصين على الإبتكارات العلمية وتمحورت على الجامعات. وعالج كثير من مشاريع الطلبة موضوع جني الأرباح ومعالجة مشاكل بيئية في الوقت ذاته.

وكان من الأحداث التي لقيت شعبية في النشاط التجريبي الأميركي هو إعطاء فريق نفس الحاجات المنزلية الثلاث والطلب من الفرق ايجاد استخدامات لها تكون متميزة تماما عن غيرها. وأفاد منظم هذا المشروع ان 300 فريق طرحوا ونشروا افكارهم الطريفة والمبدعة على الإنترنت.

ولأن أسبوع المشاريع العالمي سيشرك شبانا من العديد من دول العالم هناك إمكانات قوية أن يجري العمل عبر الثقافات اذ يعد القيمون على هذا المشروع وصلات فيديو وسمعية كثيرة لربط المشاركين وستجري بعض المباريات يشارك فيها افراد صغار السن من بلدان مختلفة.

ومؤسسة كوفمن الأميركية التي ترعى الأسبوع هي مؤسسة رائدة في الأبحاث المتصلة بالمشاريع. فقد بينت أبحاث سابقة للمؤسسة انه خلال العقد المنصرم أسس ربع الشركات الناجحة في مجال التقنيات المتفوقة في الولايات المتحدة مهاجرون. وفي وقت سابق من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اصدرت المؤسسة نتائج استطلاع بينّت ان نسبة 40 في المئة من الأميركيين من سن 8 الى 21 عاما تأمل بإنشاء مؤسساتها التجارية الخاصة بها.

للقائمة الكاملة من البلدان التي تعهدت بالاشتراك في أسبوع المشاريع العالمي راجع الموقع الإلكتروني الخاص بمنظمي الحدث على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي