05 حزيران/يونيو 2008

تحديث: الطريق الى الترشيح للرئاسة الأميركية في 2008

باراك أوباما وجون ماكين المرشحان المفترضان عن حزبيهما

 

بداية النص

صورة أكبر
رسم بياني يظهر أصوات مندوبي الحزب الديمقراطي لكل من مرشحيه، هيلاري كلينتون وباراك أوباما
رسم بياني يظهر أصوات مندوبي الحزب الديمقراطي لكل من مرشحيه، هيلاري كلينتون وباراك أوباما. (وزارة الخارجية)

واشنطن، 5 حزيران/يونيو، 2008 – مع انتهاء إدلاء الناخبين بأصواتهم في آخر إنتخابين تمهيديين للحزب الديمقراطي بولايتي ساوث داكوتا ومونتانا يوم 3 حزيران/يونيو، أبلغ السناتور عن ولاية إلينوي باراك أوباما مناصريه في احتفال حاشد عقد في ولاية منيسوتا ليل 3 الجاري انه "بفضلكم"، على حد قوله، يتوقع أن يصبح أول مرشح رئاسي من أصل افريقي عن حزب سياسي رئيسي.

وفي الوقت الذي أدلى الناخبون بأصواتهم الانتخابية تلك، أشار عدد من كبار المندوبين في الحزب الديمقراطي، وهم قياديون حزبيون يتخذون قراراتهم بشأن من سيؤيدون في مؤتمر الحزب القومي، الى انهم سيصوتون لصالح أوباما. ولم ينل لا أوباما ولا منافسته، هيلاري كلينتون، ما يكفي من أصوات المندوبين المضمونين (أي أولئك الذين يحصلون على تأييدهم بصورة تناسبية حسب عدد ما يحصلون عليه من أصوات في كل ولاية) بما يكفل ترشيحهما. لكن اذا التزم كبار المندوبين بأنهم سيصوتون لأوباما في مؤتمر الحزب الديمقراطي القومي الذي سيعقد في مدينة دنفر بولاية كولورادو في آب/أغسطس المقبل، سيحصل أوباما على أكثر من المجموع الأدنى المطلوب وهو 2118 صوتا للترشيح. وحينئذ يصبح اوباما المرشح الرسمي لحزبه.

وبحسب ما جاء في بيان لمنظمة الأوراق الخضر "غرين بيبرز" التي تتابع تخصيص وتوزيع المندوبين، حصل أوباما على 1765.5 صوت مندوب مضمون و401.5 من أصوات كبار المندوبين ممن ينوون التصويت له، فيما نالت كلينتون 1639.5 صوتا من المندوبين المضمونين و284.5 من اصوات كبار المندوبين.

وكان السناتور جون ماكين قد فاز في آذار/مارس الماضي بأكثر من 1191 من اصوات المندوبين وهو ما يحتاجه للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض انتخابات الرئاسة. لكنه لن يصبح المرشح الرسمي للحزب الا بعد أن يدلي المندوبون بأصواتهم في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري في أيلول/سبتمبر والذي سيعقد بمدينة سانت بول بولاية منيسوتا.

* عملية الترشيح:

ومن أجل ان يفوز شخص بترشيح حزبه لمنصب الرئاسة سيلزمه أن يؤمن غالبية المندوبين الى مؤتمر الحزب القومي في صيف العام الحالي. ويتقرر لمن سيصوّت هؤلاء المندوبون في ضوء نتيجة الإنتخابات التمهيدية والاجتماعات الحزبية التي تعقد لاختيار مرشح. ويقسّم عدد المندوبين لمؤتمر الحزب القومي بين الولايات على اساس نسبي.

ويتعهد أو يلتزم المندوبون بتأييد المرشح استنادا لعدد الأصوات التي يتلقاها المرشح في الانتخابات التمهيدية أو الاجتماعات الحزبية للولاية. ولكل من الحزبين في كل ولاية مبادئه الإرشادية الخاصة لاختيار المندوبين. لكن جميع السباقات الديمقراطية يجب ان تستند الى نوع او آخر من التمثيل النسبي. لكن الحزب الجمهوري في الكثير من الولايات يمنح كل المندوبين في أي من هذه الولايات لصالح المرشح الذي يحصل على غالبية الأصوات فيها.

كما يختار قادة الحزب في الولايات القليل من المندوبين غير الملتزمين وبإمكان اولئك ان يصوتوا لأي مرشح يختارونه. ويتعين على المرشح ان يحصل على غالبية اصوات المندوبين الى المؤتمر الحزبي لتأمين ترشيح الحزب له. واذ اقتضى الأمر إجراء جولات متعددة من التصويت لاختيار مرشح، وهو أمر لم يحدث في السنوات الأخيرة، فإن غالبية الولايات تسمح لمندوبيها بأن يغيروا من يريدون التصويت لصالحه بعد أول جولة انتخاب.

ومن المقرر ان يختار الديمقراطيون 2324 مندوبا؛ لهذا سيتعين على المرشح الطامح للترشيح أن ينال أغلبية 2118 صوتا للفوز.

ومبدئيا، أعلنت اللجنة القومية للحزب الديمقراطي انها لن تسمح باحتساب مندوبي ولايتي مشيغان وفلوريدا لأن هاتين الولايتين خرقتا أنظمة الحزب بتنظيمهما انتخاباتهما التمهيدية قبل التاريخ الأصلي المتفق عليه مع الحزب وهو 5 شباط/فبراير.

وقد وافق جميع مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة على عدم اجراء حملات انتخابية في تينك الولايتين وقد شطب أوباما ومعظم المرشحين الديمقراطيين أسماءهم من قائمة المرشحين في ميتشيغان. لكن ضغوطا متزايدة مارسها أعضاء الحزب آلت الى مراجعة لجنة الحزب لهذا القرار والسماح لكل مندوب من هاتين الولايتين بالإدلاء بنصف صوت في المؤتمر القومي للحزب هذا الصيف.

وهكذا سيدلي مندوبو ولاية فلوريدا بـ92.5 صوتا مضمونا وتقسّم هذه بين المندوبين كنسبة للأصوات التي حصل عليها كل مرشح في انتخابات الولاية التمهيدية يوم 29 كانون الثاني/يناير الماضي.

اما توزيع الأصوات بين مندوبي ميتشيغان فقد كان أكثر تعقيدا لأن اسم اوباما لم يدرج على قائمة المرشحين هناك. وقد حصلت كلينتون على نسبة 55 في المئة من الأصوات في انتخابات 19 كانون الثاني/يناير التمهيدية في حين صوتت نسبة 40 في المئة من الناخبين لمندوبين غير ملتزمين او مضمونين. وقد قررت لجنة القواعد والنظم بأن كلينتون ستتلقى 34.5 مندوبا مضمونا في حين سيحصل أوباما على 29.5 مندوبا مضمونا.

للحصول على المزيد عن القرار الخاص بولايتي فلوريدا وميشيغان راجع مقالا حول توصل الديمقراطيين الى حل وسط بخصوص تينك الولايتين على موقع أميركا دوت غوف.

الجمهوريون من جهتهم سينتخبون لا أقل من 2380 مندوبا وقد عاقب الحزب ولايات وايومينغ ونيو هامشير ومشيغان وفلوريدا وساوث كارولينا بسبب تنظيمها انتخابات تمهيدية قبل تاريخ 5 شباط/فبراير الماضي؛ ولذا سيحتسب نصف عدد المندوبين عن تلك الولايات فقط.

لآخر المعلومات عن السباقات الأخيرة راجع دليل انتخابات 2008 على موقع أميركا دوت غوف، باللغة الإنجليزية.

كما يمكن الاطلاع على المزيد في المجلة الإلكترونية بعنوان: الحملة الطويلة: الانتخابات الأميركية للعام 2008.

ويمكن الاطلاع على لائحة بالمقالات والتقارير المتعلقة بالانتخابات من خلال الرجوع إلى صفحة الانتخابات الأميركية، باللغة العربية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي