28 آذار/مارس 2008

بوش: طفرة القوات في العراق ساهمت في استئناف الحياة السياسية والنهوض الإقتصادي

ويقول إن الشعب العراقي عنصر أساسي في تحسين الوضع الأمني

 

بداية النص

واشنطن، 28 آذار/مارس، 2008- أعلن الرئيس بوش أن طفرة القوات الأميركية في أماكن ساخنة حاسمة عبر العراق، والتي بدأت في العام الماضي، بدأت تساعد العراقيين على استعادة الأمن واستئناف الحياة السياسية والنهوض بالإقتصاد، كما أنها تقرّب الولايات المتحدة أكثر من النصر الاستراتيجي ضد التطرّف الراديكالي والإرهاب.

وكانت تلك هي الأهداف الأساسية لطفرة القوات التي أمر بها الرئيس بوش والتي تم بموجبها إيفاد ما يزيد على 30 ألف عسكري من قوات الجيش والمارينز الى العراق في الصيف الماضي.  ومنذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، تمّ سحب خمسة ألوية قتالية من العراق في حين سيعتمد أي خفض آخر للقوات الأميركية على تقرير سيرفعه الشهر القادم الجنرال ديفيد باتريوس وهو أرفع قائد عسكري أميركي في العراق.

بيد أن نجاح الطفرة، كما أشار الرئيس، لم يعتمد فقط على القوة العسكرية، بل ما عززها هو الشعب العراقي الذي يتلهف ليصبح بلده آمنا. وأضاف الرئيس: "كان التعاون الجديد من قبل الشعب العراقي عاملا أساسيا في هذه المكاسب الأمنية؛ فقد انبرى عراقيون عاديون لتقديم معلومات استخبارية... والمواطنون الذين كانوا معادين للتحالف في وقت من الأوقات بدلوا مواقفهم وأصبحوا الآن ينضمون الى صفوفنا."

وقال الرئيس إن الطفرة تحقق ما كانت غايتها – حماية الشعب العراقي والاحتفاظ بالمكاسب التي حققتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. كما كان الهدف الآخر للطفرة هو فتح المجال امام تحقيق تقدم سياسي واقتصادي لدى استعادة الأمن.

وجاء في كلام الرئيس في خطاب ألقاه يوم الخميس 27 آذار/مارس الجاري بمدينة ديتون، في ولاية أوهايو: "لذا، نشرنا خبراء مدنيين إضافيين وضاعفنا، أو أكثر، عدد فرق إعادة الإعمار في المحافظات العراقية وكانت مهمتها ضمان ان المكاسب الأمنية ستستتبعها تحسينات في معيشة العراقيين اليومية." وكان خطابه الذي ألقاه في المتحف القومي لسلاح الجو الأميركي جزءا من سلسلة خطب عامة يلقيها الرئيس بوش قبل إفادتين سيدلي بهما في مطلع نيسان/أبريل السفير الأميركي في العراق ريان كروكر، والجنرال باتريوس، وتتناولان ما يحرز من تقدم في العراق.

وأشار الرئيس الى تحسينات في الوضع الأمني عبر العراق قائلا: "في بغداد عملنا مع قوات الأمن العراقية لتقليص العنف الطائفي ومقتل المدنيين، كما كسرنا قبضة القاعدة على العاصمة. وأضعفنا سطوة الميليشيات المدعومة من قبل إيران."

وقد اتخذ رئيس الوزراء العراق نوري المالكي قرارا حازما بملاحقة جماعات غير مشروعة في البصرة، كما أشار الرئيس، ما يعكس زعامته والتزامه بتعزيز أمن العراقيين.

وقال الرئيس: إنهم (العراقيون) يناضلون من أجل بناء صرح ديمقراطية عصرية على أنقاض طغيان دام ثلاثة عقود وفي منطقة من العالم كانت معادية للحرية. وهم يقومون بذلك وهم يتعرضون للهجوم من قبل واحدة من الشبكات الإرهابية الأكثر وحشية في التاريخ."

وذكر الرئيس سنّ الحكومة العراقية لقانون التقاعد الذي سيجيز لعشرات الآلاف من العراقيين السنة ان يحصلوا على ميزات التقاعد التي وعدوا بها. وقال الرئيس: "يكون جزء من المصالحة التواصل مع جماعات قد لا تثق بالحكومة المركزية. والمرء يبني الثقة من خلال احترام التعهدات."

وفي كانون الثاني/يناير سنّ الزعماء العراقيون قانون اجتثاث البعث الجديد الذي يسمح لأعضاء من المراتب الوسطى في حزب البعث المنحل الدخول في الحياة السياسية والمدنية مجددا وهو ما كان، برأي الرئيس بوش، اجراء وفاقيا ذا أهمية.

كما أصدر المسؤولون العراقيون قانون الموازنة والذي لحظ زيادة المصروفات في باب الأمن ومشاريع الإعمار الرئيسية والذي رصد اموالا لحكومات المحافظات. وأقر القادة العراقيون قانون العفو لتسوية وضع العديد من العراقيين ممن كانوا قيد الإحتجاز.

أخيرا، قال الرئيس بوش ان القادة العراقيين توصلوا الى اتفاق حول قانون سلطات المحافظات يسهم في رسم معالم النظام الفدرالي العراقي ويمهّد لانتخابات إقليمية في وقت لاحق من العام الحالي.

وقال الرئيس في خطابه انه خلال فترة العنف الطائفي الفعلي قبل أكثر من عام، كان الإقتصاد العراقي يواجه مصاعب وذلك مع تراجع عائدات النفط وإغلاق مؤسسات تجارية أبوابها. "اما بعد عام فان كلّ مؤشّر اقتصادي رئيسي تقريبا انقلب رأسا على عقب ومنذ بداية طفرة القوات زاد تسجيل الأعمال التجارية بواقع 9 في المئة فيما انخفض معدل التضخم بأكثر من 60 في المئة."

ولفت الرئيس الى أن الإستثمارات في الطاقة وصناعات الإتصالات البعيدة ارتفعت فيما يشهد قطاع الزراعة تحسنا. وارتفع إنتاج النفط كما يتوقع ان يسجل النمو الإقتصادي في جميع أنحاء البلاد معدلا لا بأس به هو 7 في المئة في العالم الحالي."

ومع إشاعة الإستقرار في الوضع الإقتصادي تعكف حكومة العراق على تحمّل المزيد من نفقاتها.  وهي علامة اعتزاز بالنسبة للعراقيين وهي نقطة نحن نصرّ عليها."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي