26 آذار/مارس 2008
مندوب الولايات المتحدة يصدر بيانه بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الاسترقاق
واشنطن، 26 آذار/مارس، 2008- أصدر مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير زلماي خليلزاد، بياناً بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الاستعباد في 25 آذار/مارس، 2008. وحث السفير الأميركي في بيانه دول العالم على محاربة الاتجار بالبشر الذي وصفه إنه تجارة الرقيق المعاصرة قائلا: "يتعين علينا أن نبقى متنبهين إلى استمرار الاستعباد في عصرنا الحديث. فعادة الاتجار بالبشر الحقيرة هي النوع الجديد من تجارة الرقيق العالمية، وقد أدت إلى وجود ملايين من المستعبدين في العالم اليوم."
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
بيان صحفي صادر عن بعثة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة
نيويورك
25 آذار/مارس، 2008
بيان السفير زلماي خليلزاد، المندوب الأميركي الدائم، بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الاستعباد وتجارة الرقيق عبر الأطلسي،
25 آذار/مارس، 2008
نتمعن اليوم بكآبة في تاريخ الاسترقاق، في هذا اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الاسترقاق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي. لقد كان الاسترقاق شراً متفشياً في تاريخ البشرية، وهو شر لم يتم اجتثاثه تماماً بعد حتى اليوم. وتجسد عادة الاستعباد عيبين من أسوأ عيوب البشرية: الطمع والرياء. ولكنها حفزت في نفس الوقت مصدرين من أعظم مصادر القوة البشرية: روح الاحتمال والمقاومة، والتصميم على إحلال العدالة.
ودعونا لا نكتفي اليوم بتذكر وتبجيل ضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي، وإنما دعونا نواصل العمل أيضاً لضمان كون معاناتهم لن تنسى.
لقد كان إلغاء الرق في الولايات المتحدة نصراً عظيما. وقد أبقتنا حركة محاربة الاسترقاق وخليفتها، حركة الحقوق المدنية، دوماً في مسار أخلاقي وسياسي، يطالب ويضمن أننا سوف نتذكر وسوف نناضل في سبيل تحقيق مُثل المساواة والحرية إلى حد أكبر. وقد انبثقت بعض أعظم اللحظات في تاريخ بلداننا من رفض مجموعات الرقيق أنفسهم الشجاع فقدان الأمل، ومن أولئك الذين جاهروا بمواقفهم ودعموهم.
ولكن، وحتى أثناء توحدنا اليوم في تذكر التاريخ، يتعين علينا أن نبقى متنبهين إلى استمرار الاستعباد في عصرنا الحديث. فعادة الاتجار بالبشر الحقيرة هي النوع الجديد من تجارة الرقيق العالمية، وقد أدت إلى وجود ملايين من المستعبدين في العالم اليوم.
ويجب علينا أن نقف اليوم في صف أولئك الذين يكافحون في سبيل وضع نهاية لإساءة معاملة أشقائنا وشقيقاتنا من البشر، والأطفال الذين يشكلون ضحايا هذه العادة الأكثر إثارة للحزن والأسى. ويجب علينا جميعاً أن نقوم بكل ما يمكننا لمساعدة هؤلاء المؤيدين المعاصرين لإبطال الاسترقاق في المعركة ضد الاتجار بالبشر. ويمكنهم، أثناء قيادتهم الجهود العالمية لاجتثاث هذا الشر، الاعتماد على مساندة الولايات المتحدة الأميركية لهم.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.