20 آذار/مارس 2008
كرستوفر هيل يقول إن المشاركين لا يمكنهم سياسياً قبول كشف جزئي
من ديريك ريب، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 20 آذار/مارس، 2008--- لم ينجم الجمود الذي تشهده المرحلة الثانية من المحادثات السداسية عن مشاكل في التعاقب أو التوقيت أو تنسيق القضايا؛ إن المشكلة الحقيقية هي دفع كوريا الشمالية على الموافقة على تقديم كشف "كامل وصحيح" بموادها النووية وطاقاتها ومعرفتها، بدون أي استثناء.
وقال المسؤول الأميركي عن الملف النووي الكوري الشمالي، كرستوفر هيل، في جلسة إعلامية عقدها في مركز الصحافة الأجنبية في واشنطن في 19 آذار/مارس، "لا أعتقد أننا نطلب من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية القيام بشيء ليس من مصلحتها. إنني أعتقد أن المواظبة على هذا البرنامج تخدم مصلحتها كثيرا. سيكون هناك الكثير من الأمور المطروحة على الطاولة في هذه المرحلة التالية، الكثير من الأمور المطروحة من حيث وصولهم إلى المساعدات الاقتصادية ومن حيث الاعتراف بهم دبلوماسيا ومن حيث وضعهم الأمني، لأننا على استعداد لاستبدال الهدنة باتفاقية سلام أكثر ديمومة."
وأضاف: "إن ما ينطبق على الحياة ينطبق أيضاً على الدبلوماسية، يجب أن يقوم المرء بأفضل ما يمكنه كي لا يصرف بقية حياته، في حال فشل أمر ما، وهو يفكر: "هل كان بإمكاني القيام بالمزيد؟ هل كان يمكنني بذل جهود أكثر قليلاً في المحاولة... الجد في العمل أكثر قليلا؟""
ولدى سؤال هيل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقبل بتصريح جزئي يكون شفافاً بالنسبة لقضايا معينة فقط، أجاب بالقول إن ذلك أمر لا يمكن تحمله سياسياً بالنسبة للولايات المتحدة، وبالنسبة لجميع الأطراف الأخرى المشاركة في العملية، مضيفاً أنه لا يمكنها الإقرار بأن البيان كامل وصحيح إن كان، في الواقع، غير كامل وغير صحيح. ويشارك في المحادثات السياسية ممثلون عن الصين وكوريا الشمالية واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا والولايات المتحدة.
وقد سلم هيل بأن الكثيرين متلهفون إلى تحقيق تقدم والانتقال إلى المرحلة الثالثة من المفاوضات. ولكنه قال إن المرحلة الثالثة التي ستكون حتى أكثر صعوبة، تتطلب أساساً من الشفافية والثقة. وتشتمل المرحلة الثالثة على إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن جميع المواد القابلة للانشطار الموجودة في حوزتها.
وقال هيل: "إننا نحتاج إلى وجود الشفافية في العملية أثناء مضينا قدماً وأثناء إنجازنا نزع جميع الأسلحة النووية تماما. ولا يمكن أن يكون لدينا وضع لا يقومون فيه ... بذكر بعض برامجهم النووية، لا يقومون فيه بذكر بعض التجارب التي قاموا بها، خاصة ... اهتمامهم ببرنامج تخصيب لليورانيوم. من الضروري أن يكون هذا واضحا."
كما أشار المسؤول الأميركي إلى أنه في حال نجاح المحادثات السداسية فإن "أحد العناصر التي نرغب حقاً في رؤية تقدمها هو فكرة خلق...آلية سلام وأمن دائمة في شمال شرق آسيا."
ورغم أن قضية كوريا الشمالية هيمنت على الجلسة الإعلامية التي كان عنوانها" التحرك قدما في عام 2008: العلاقات بين أميركا وشرق آسيا،" إلا أنه تمت مناقشة مسائل أخرى.
فقد تطرق هيل إلى الوضع في التبت، ولكنه نبه إلى أنه لا يستطيع تقديم تقييم دقيق لأن الصين لم تسمح للدبلوماسيين الأميركيين بالسفر إلى التبت. وكرر دعوة وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، أخيراً إلى ضبط النفس وحثها الصين على استئناف الحوار مع الدالي لاما.
وفي ما يتعلق بالانتخابات القادمة في تايوان، قال هيل إن موقف الولايات المتحدة حول الصين وتايوان لم يتغير. وأضاف: "لقد دعونا إلى حوار سلمي، إلى عدم تغيير الوضع القانوني أحاديا، وأوضحنا أننا لا ندعم الدعوات إلى إعلان استقلال تايوان."
ويمكن الاطلاع على نص وقائع الجلسة الإعلامية من خلال الرجوع إلى http://fpc.state.gov/fpc/102407.htm على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.