19 آذار/مارس 2008
بيان حقائق صادر عن البيت الأبيض
واشنطن، 19 آذار/ مارس 2008 --- أصدر البيت الأبيض في 19 آذار/مارس الحالي بيان حقائق بمناسبة مرور خمس سنوات على بدء الحرب العراقية. وقد استعرض البيان الأسباب التي دعت إلى خوض الحرب وقدم عرضاً مفصلاً للنجاح الذي تم تحقيقه بعد اعتماد استراتيجية الطفرة، وحذر من التسرع في سحب القوات من العراق.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
بيان حقائق: بعد خمس سنوات: استراتيجية جديدة تحسن الأمن في العراق
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
19 آذار/مارس 2008
بعد خمس سنوات: استراتيجية جديدة تحسن الأمن في العراق
ألقى الرئيس بوش اليوم كلمة في البنتاغون (وزارة الدفاع) بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لعملية الحرية العراقية. وقد شكلت الأعوام الخمسة الماضية فترة حاسمة في التاريخ. ويحق للقوات المسلحة الأميركية أن تفخر بشراكتها مع العراقيين وبالتقدم الذي تم إحرازه في العراق.
- المعركة في العراق معركة نبيلة وضرورية وعادلة.
- إن إلحاق الهزيمة بالعدو في العراق سيجعل مواجهتنا لهذا العدو هنا داخل الوطن أقل احتمالا. إن الإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء في شوارع بغداد يريدون أيضاً قتل الأبرياء في شوارع المدن الأميركية.
- أصبح العالم أفضل وأميركا أكثر أمناً لأننا تصرفنا ضد صدام حسين. نظراً لكوننا تصرفنا، لم يعد صدام حسين يملأ حقولاً بجثث الرجال والنساء والأطفال الأبرياء، أو يغزو جيرانه، أو يدفع المال لعائلات المفجرين الانتحاريين، أو يتحدى إرادة الأمم المتحدة. وقد تم إغلاق زنزانات التعذيب وغرف الاغتصاب وسجون الأطفال إلى الأبد.
أثمرت استراتيجية "الطفرة" نتائج مبهرة في العراق
تطبق الولايات المتحدة استراتيجية جديدة في العراق قائمة على أساس توفير الأمن للسكان. وقد أعادت الولايات المتحدة النظر في أواخر عام 2006، باستراتيجيتها وكلفت قواتنا بمهمة جديدة بقيادة الجنرال ديفيد بترايوس تركز على:
- العمل مع قوات الأمن العراقية لحماية الشعب العراقي.
- ملاحقة العدو إلى معاقله الحصينة.
- حرمان الإرهابيين من الملاذ الآمن.
إن الطفرة تحقق النجاح. تحقق منذ بدء جميع قوات الطفرة العمل في العراق في أواسط عام 2007 ما يلي:
- تقلص العنف الإجمالي في العراق بشكل كبير.
- تقلصت الوفيات بين المدنيين.
- تقلص القتل الطائفي.
- تقلصت عمليات مهاجمة القوات الأميركية.
- أسرت قوات التحالف أو قتلت الآلاف من المتطرفين في العراق، بمن فيهم مئات قادة وعناصر التنفيذ الميداني الرئيسيين في القاعدة.
- بدأنا إعادة بعض قواتنا إلى الوطن "كمردود نجاح."
يساعد الآن أكثر من 90 ألف مواطن عراقي معني بالأمر في حماية مجتمعاتهم المحلية من الإرهابيين والمتمردين والمتطرفين. وقد بدأت حركة "الصحوة" في الأنبار في عام 2006، عندما تبرّم شيوخ العشائر السنية من وحشية القاعدة وبدأوا ثورة شعبية. ولدى تحقيق هذا الجهد النجاح، ألهم عراقيين آخرين خوض القتال.
· للاستفادة من هذه الفرصة، قمنا بإرسال 40 ألف عنصر إضافي من مشاة البحرية لمساعدة أولئك العراقيين الشجعان على طرد القاعدة من المحافظة.
· تقدمت الحكومة العراقية بطفرة من جانبها من خلال إضافة أكثر من 100 ألف جندي وشرطي عراقي جديد خلال العام الماضي. وقد حاربت القوات العراقية بشجاعة، وضحى الآلاف منهم بحياتهم في هذا الصراع.
أثناء محاربتنا القاعدة، نقلت قوات التحالف والقوات العراقية القتال أيضاً إلى المجموعات الشيعية المتطرفة، التي تدعم إيران الكثير منها وتموله وتسلحه. وقد كان نجم هذه المجموعات في صعود قبل عام. أما اليوم، فقد أصبحت معزولة بصورة متزايدة، وأصبح العراقيون من جميع الأديان والمعتقدات يخاطرون بحياتهم لمنع هؤلاء المتطرفين من اختطاف الديمقراطية العراقية.
ضاعفت الولايات المتحدة عدد فرق إعادة إعمار المحافظات في العراق. تخدم فرق من الخبراء المدنيين في جميع المحافظات العراقية الـ18، وتساعد في تعزيز قوة الزعماء الذين يتحلون بالمسؤولية، وفي تعزيز الاقتصادات المحلية وتوحيد صفوف العراقيين كي تتحقق المصالحة من القاعدة إلى القمة.
النتائج التي سيتمخض عنها الوضع في العراق عظيمة الأهمية
فتحت الطفرة الباب أمام انتصار استراتيجي رئيسي في الحرب الأوسع على الإرهاب. إننا نشاهد الآن في العراق أول ثورة عربية واسعة النطاق ضد أسامة بن لادن، وإيديولوجيته المقيتة، وشبكته الإرهابية.
- تتغذى الحركة الإرهابية بما يبدو من حتميتها الظاهرية وتدعي أنها جزء من تيار التاريخ، ولكن إنجازات الطفرة أخذت تكشف كذب هذه الأقوال الملفقة.
- ستثبت هزيمة القاعدة في العراق أن بإمكان الرجال والنساء الذين يحبون الحرية إلحاق الهزيمة بالإرهابيين.
سيكون مصير الإرهابيين في الموصل نفس مصير القاعدة في الأماكن الأخرى في العراق. لقد دحرت القوات الأميركية والعراقية الإرهابيين وأخرجتهم من الكثير من الملاذ الآمنة التي كانوا يملكونها في وقت ما وسوف تلاحق بدون هوادة أولئك الذين تجمعوا الآن في الموصل وحولها.
إن التحدي الذي نواجهه في الفترة القادمة هو تعزيز المكاسب التي حققناها وتحقيق هزيمة المتطرفين بشكل نهائي.
في حين أنه لا يمكن لأي كان أن يجادل بأن هذه الحرب لم تفرض ثمناً مرتفعاً في الأرواح والأموال، إلا أن دفع ذلك الثمن ضروري عند النظر إلى ثمن نصر استراتيجي يحققه أعداؤنا في العراق.
- إن السماح لأعدائنا بالانتصار في العراق يمكن أن يؤدي إلى فوضى.
- ستكسب القاعدة مجدداً، في حال انتصارها، الملاذ الآمنة التي فقدتها وتقيم ملاذاً جديدة- وستثير العنف والإرهاب الذي قد ينتشر إلى خارج حدود العراق.
- سيكون من الممكن لتنظيم قاعدة تشجع وأصبح قادراً على الوصول إلى موارد العراق النفطية أن يتابع العمل على تحقيق طموحه في حيازة أسلحة دمار شامل لمهاجمة أميركا وغيرها من الدول الحرة.
هناك تقدم سياسي يتم إحرازه في العراق
لقد خاطر الملايين من العراقيين بحياتهم لضمان مستقبل ديمقراطي لبلدهم، ولن تتخلى أميركا عنهم في ساعة الضيق. إن الغالبية العظمى من المواطنين العراقيين تريد العيش بسلام، وهي تثبت شجاعتها في كل يوم.
- في تشرين الأول/أكتوبر 2005، أقر الناخبون العراقيون دستوراً دائماً جديدا.
- في كانون الأول/ديسمبر 2005، تحدى حوالى 12 مليون عراقي خطر منفذي عمليات الاغتيال وتفجير السيارات لاختيار حكومة دائمة من خلال انتخابات حرة يحكمها الدستور الجديد.
في 3 شباط/فبراير، 2008، أصدر المجلس الرئاسي العراقي قانون المساءلة والعدالة، الذي سيتيح لآلاف من البعثيين السابقين العودة إلى وظائفهم الحكومية.
في 13 شباط/فبراير، 2008، أصدر مجلس النواب العراقي تشريعين أساسيين.
· قانون العفو العام:
يمثل قانون العفو العام العراقي الحكومي معلماً في طريق تيسير المصالحة السياسية وسيادة القانون في العراق. ويعالج قانون العفو العام نطاق أهلية العراقيين الموجودين في مرافق الاحتجاز العراقية للحصول على العفو العام، سواء كانوا قد قدموا للمحاكمات أم لا. ويستثني القانون من هذا العفو أولئك الذين ارتكبوا جرائم خطيرة محددة، كالقتل المتعمد أو الخطف، وأولئك المعرضين لأن تصدر بحقهم عقوبة الإعدام.
· الميزانية المالية:
تمثل الميزانية العراقية البالغة 48 مليار دولار زيادة قدرها 17 بالمئة في الإنفاق مقارنة بميزانية العام الماضي، وقد تضمنت زيادة قدرها 23 بالمئة في الإنفاق على الأمن. وسترتفع الاعتمادات المخصصة لـ15 محافظة بنسبة تبلغ أكثر من 50 بالمئة، من 2,1 مليار دولار إلى 3,3 مليار دولار، مما يعكس تحسن أداء تنفيذ الميزانية في المحافظات في عام 2007.
أصدرت الحكومة العراقية قانون تقاعد في أواخر عام 2007.
تواصل الحكومة العراقية المركزية توزيع عائدات البترول على المحافظات، رغم أنه ما زال يتم التداول بشأن قانون النفط المقترح.
حققت الحكومة العراقية المركزية الهدف الذي وضعته لنفسها في عام 2007 بجني عائدات تبلغ 30,2 مليار دولار، وقد حققت هدفها قبل شهر من حلول نهاية العام.
استكملت الحكومة العراقية أخيراً تسديد المستحقات المترتبة عليها إلى صندوق النقد الدولي قبل الموعد المحدد لذلك وتوصلت إلى ترتيبات جديدة تكون جاهزة للاستعمال عند الحاجة مع الصندوق.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.