18 آذار/مارس 2008
المنافسة بين عضو جمهوري حالي واثنين من الديمقراطيين
من ستيف هولغيت، المراسل الخاص لموقع أميركا دوت غوف
بداية النص
بورتلاند، أوريغون، 18 آذار/مارس، 2008- خلال الأشهر القليلة الماضية، اختار ملايين الناخبين الأميركيين في مختلف أنحاء البلاد، الذين أدلوا بأصواتهم في انتخابات تمهيدية، ليس فقط مرشح حزبهم الرئاسي لانتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، بل أيضا مرشحين لآلاف المناصب الانتخابية الأخرى.
وفي الدائرة الانتخابية الأولى في أوريغون، يتنافس مرشحان جمهوريان ضد ديفيد وو، العضو الحالي والمرشح عن الحزب الديمقراطي للفوز بعضوية مجلس النواب.
وعبر الولاية، تتطور معركة للفوز بواحد من مقعدين في مجلس الشيوخ، حيث يقترب الجمهوري غوردون سميث من نهاية ولايته الثانية التي مدتها ست سنوات. وقد لقي سجله المحافظ في التصويت ومعارضته المتنامية للحرب في العراق، استحسانا عاما من قبل ناخبي الولاية، لكن أوريغون أخذت تميل بصورة متزايدة نحو الحزب الديمقراطي في الأعوام الأخيرة ومن المحتمل أن يضعف موقف سميث في وجه التحدي الديمقراطي.
ويقول جيمس مور، وهو استاذ العلوم السياسية في جامعة باسفيك، "لو كانت هذه السنة سنة أخرى، لكان غوردون سميث منيعا جدا." وأضاف، إن الديمقراطيين يأملون أن تكون هذه السنة مثل سنة 2006"، عندما حقق الديمقراطيون خروقا مهمة ضد الجمهوريين في جميع أنحاء البلاد.
وقال مور، "إذا كان الأمر كذلك، فإن الديمقراطيين سيهزمون غوردون سميث."
* التحدي الديمقراطي
في الجانب الديمقراطي، يوجد مرشحان يتنافسان لتحدي سميث في تشرين الثاني/نوفمبر. والرجلان خطيبان مفوهان، كما أنهما مثثقفان تثقيفا عاليا وناجحان جدا. وموقفهما السياسي متشابه، غير أن أسلوبهما مختلف جدا.
فهناك ستيف نوفيك، وهو محام من بورتلاند، أكبر مدن الولاية، وناشط ليبرالي ليس معروفا كثيرا لدى ناخبي الولاية، وسبق أن شغل منصبا كمحام لدى وكالة حماية البيئة. وعمل أيضا في عدد من الحملات السياسية وكان عضوا في هيئة موظفي مجلس شيوخ ولاية أوريغون.
ويطلق هذا المرشح الليبرالي النكات والدعابات حول قصر قامته (1.45 مترا) والكلابة المعدنية المثبتة في يده اليسرى، واصفا نفسه بأنه "مرشح بكلابة يسرى قوية." وأصبحت دعايته التلفزيونية محببة لدى الجماهير.
ويقف في مواجهته جيف ميركلي، رئيس مجلس نواب أوريغون، وهو أيضا من منطقة بورتلاند. وميركلي يتحدث بأسلوب لطيف ويتخصص في التوفيق بين المصالح المتنافسة. سبق له أن شغل منصبا في الادارة الرئاسية، وكان عضوا في هيئة موظفي الكونغرس ومديرا تنفيذيا للفرع المحلي لمؤسسة هابيتات فور هيومانيني فضلا عن مجلس أوريغون للشؤون العالمية. أنتخب ميركلي لعضوية المجلس التشريعي في الولاية لأول مرة في العام 1998.
إن أحدا من المشرحين الديمقراطيين ليس معروفا جيدا لدى ناخبي أوريغون، ولعل الديمقراطيين البارزين في الولاية أمثال الحاكم السابق جون كيتزهابر، والحاكم الحالي تيد كولونغوسكي وأعضاء الوفد اليمقراطي لكونغرس الولاية – لم يشكوا في ضعف السناتور سميث – فرفضوا فرصة تحديه، تاركين الساحة مفتوحة أمام مرشحين أمثال ميركلي ونوفيك.
يقول مور إن المهمة التي تواجه المرشحين الديمقراطيين صعبة جدا. "فنظرا إلى أن الشعب لا
يعرف إلا القليل جدا عنهما، فإن أكبر تحد يواجهانه هو تقديم نفسيهما للولاية."
ومن أجل تلك الغاية، قام المرشحان بحملات دعائية عبر الولاية وجمعا أموالا انتخابية، رغم أن أحدا منهما لا يستطيع بعد تحدي شعبية سميث أو قدراته المالية. وعلى الرغم من بعض الانتقادات القليلة التي وجهها الديمقراطيان إلى بعضهما البعض، إلا أن السباق بقي مهذبا نسبيا. فكل منهما يرغب في التركيز على سجل سميث، قائلا لناخبي أوريغون إنه ليس معتدلا بالشكل الذي يدعيه.
وتدل استطلاعات الرأي الحالية على أن سميث لديه أقل من 50 بالمئة من الأصوات المحتملة، ويجد الديمقراطيون فرصة في ذلك. وتظهر الاستطلاعات أيضا أن نوفيك وميركلي يتنافسان بفارق ضئيل من الأصوات المئوية بينهما. ومع اقتراب موعد الانتخاب التمهيدي في أيار/مايو القادم، يحتمل أن تصبح المنافسة بين المرشحين الديمقراطيين أكثر حدة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.