14 آذار/مارس 2008
الرئيس يؤكد على أهمية الأمن في أفغانستان
واشنطن، 14 آذار/مارس، 2008- أدلى الرئيس بوش بملاحظات في 13 آذار/مارس، بعد اجتماع فيديوي عن بعد مع قادة فرق إعادة إعمار الأقاليم وقادة الألوية المقاتلة في أفغانستان، أكد فيها على أن الاستراتيجية الأميركية هي توفير الأمن في أفغانستان مشيراً إلى أن ذلك يتطلب الربط بين الجهود العسكرية والمدنية.
وقال:" إن استراتيجيتنا في أفغانستان هي، أولاً، توفير ما يكفي من الأمن كي يتمكن المجتمع المدني من التحرك قدما. وسوف تتطلب أي استراتيجية فعالة لمكافحة التمرد أكثر من مجرد العمليات العسكرية وحدها. إنها تتطلب ترابطاً مدنياً-عسكريا." وأضاف أن فرق إعادة إعمار الأقاليم هي جزء من هذه الاستراتيجية.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل أيضاً في مجالات التعليم وشق الطرق وتوفير الرعاية الصحية الجيدة لأبناء أفغانستان، وأن جميع الجهود ترمي إلى "مساعدة هذه الديمقراطية الفتية على البقاء والاستمرار والازدهار."
في ما يلي نص ملاحظات الرئيس بوش:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
13 آذار/مارس، 2008
ملاحظات أدلى بها الرئيس
بعد اجتماع فيديوي عن بعد مع
قادة فرق إعادة إعمار الأقاليم وقادة الألوية المقاتلة
في أفغانستان
الرئيس بوش: كا تشاهدون هنا على الشاشة أمامي، جمعنا في أفغانستان فرق إعادة إعمار الأقاليم، المؤلفة من موظفين مدنيين وعسكريين، يهدفون جميعاً إلى مساعدة الأفغان على التعافي من وحشية طالبان التي لا تصدق وتشييد مجتمع قادر على تلبية احتياجات أهله.
ومعنا هنا عضوان من أعضاء فرق إعادة إعمار الأقاليم.
إن استراتيجيتنا في أفغانستان هي، أولاً، توفير ما يكفي من الأمن كي يتمكن المجتمع المدني من التحرك قدما. وسوف تتطلب أي استراتيجية فعالة لمكافحة التمرد أكثر من العمليات العسكرية وحدها. إنها تتطلب ترابطاً مدنياً-عسكريا. ولذا تشاهدون عند النظر إلى الشاشة أميركيين شجعاناً وبواسل يرتدون البذلات العسكرية وبدون بذلات عسكرية (أي عسكريين ومدنيين)، لأنهم جزء من هذه الاستراتيجية لمساعدة الأفغان، أولاً، على إدراك نعم الحكم الرشيد، وبعبارة أخرى يحاول أعضاء فرق إعادة الإعمار مكافحة الفساد على الصعيد المحلي كي يتمكن السكان المحليون من تكوين نظرة إيجابية عن حكومتهم. كما أننا نعمل في مجالات التعليم وشق الطرق وتوفير الرعاية الصحية الجيدة. وأشقاؤنا المواطنون موجودون هناك على الأرض في بعض الظروف الصعبة، وكلهم يهدفون إلى مساعدة هذه الديمقراطية الفتية على البقاء والاستمرار والازدهار. وهناك صعوبات، ولكننا نحقق تقدما أيضا.
وأفضل ما يساعدنا في جهودنا هو ليس فقط أن لدينا مواطنين شجعاناً ورؤوفين مستعدين للخدمة، وإنما لدينا أيضاً إيديولوجية ترتكز إلى الحرية، وهي تتناقض تماماً مع إيديولوجية السفاحين والقتلة المدعوين طالبان. والمهمة الآن هي مساعدة هؤلاء الناس (الأفغان) على التعافي، ومساعدة الأفغان على إدراك أن هناك مستقبلاً أفضل ينتظرهم. وهي مهمة شاقة، ولكنها مهمة ضرورية لأمن بلدنا.
وهكذا فقد كان من دواعي سرور أعضاء حكومتي سماع القصص، وسماع القضايا التي تواجهونها. وقد أثرتني هذه التجربة، وأود أن أشكركم جميعاً لخدمتكم بلدنا. وكما قلتُ لكم سابقاً، أرجو أن تشكروا عائلاتكم لوقوفها إلى جانبكم خلال فترة خدمتكم.
بارككم الله جميعا، وشكراً لإصغائكم.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.