14 آذار/مارس 2008
أوباما يفوز في التنافس على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في ولايتي ويومنغ ومسيسيبي
بداية النص

واشنطن، 14 آذار/مارس، 2008- في حين اقترع الناخبون في ولايتي ويومنغ ومسيسيبي لاختيار مرشح حزبهم لخوض الانتخابات الرئاسية، اختار الناخبون في ولايات أخرى مرشحين لملء مقاعد شاغرة في الكونغرس.
وقد فاز باراك أوباما في منافستين ديمقراطيتين، الواحدة تلو الأخرى، في 8 آذار/مارس في ويومنغ وفي 11 آذار/مارس في مسيسيبي، ليكون مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية. وكانت التوقعات تشير إلى أنه سيفوز فيهما، وقد فاز بالفعل وبفارق كبير في الأصوات.
ولم يمض أي من المتنافسيْن الديمقراطيين الكثير من الوقت في الولايتين. ويقوم كل من باراك أوباما وهيلاري كلنتون بنشاطات انتخابية مكثفة في ولاية بنسلفانيا، وهي الولاية التالية التي ستجري انتخابات تمهيدية، وذلك في 22 نيسان/إبريل. وسيحصد الفائز في هذه الولاية كثيرة السكان عدداً كبيراً من المندوبين. وكان أوباما قد أصبح متفوقاً على كلنتون، في 12 آذار/مارس بـ148 مندوباً، وينظر إلى بنسلفانيا على أنها ولاية مهمة يمكن لكلنتون أن تفوز فيها بما يكفي من الأصوات لتقليص الفارق بينهما في عدد المندوبين.
كما أجرت ولاية مسيسيبي انتخابات تمهيدية جمهورية في 11 آذار/مارس فاز فيها بسهولة جون ماكين، الذي أصبح يفترض أنه مرشح حزبه للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر.
كما نظمت أنحاء من ولاية إلينوي في 8 آذار/مارس ومن ولاية إنديانا في 11 آذار/مارس انتخابات خاصة لا تتعلق بالانتخابات الرئاسية، بل كانت لاختيار ممثلين عن السكان في مجلس النواب الأميركي.
وكثيراً ما يتم إجراء الانتخابات الخاصة لاختيار الشخص الذي سيشغل منصباً شاغراً يعين المسؤول فيه بالانتخاب ويكون قد شغر عادة إما لتقاعد المسؤول السابق أو وفاته. ولكل ولاية قوانينها الخاصة التي تحكم كيفية إجراء هذه الانتخابات والموعد الذي يجب إجراؤها فيه.
وقد فاز في الدائرة الانتخابية الـ14 في إلينوي الديمقراطي بيل فوستر بمقعد كان يشغله رئيس مجلس النواب الجمهوري السابق، دنيس هاسترت. وقد أقسم فوستر اليمين القانونية وتولى المنصب الذي ظل هاسترت يشغله لأكثر من 20 سنة. وكان هاسترت قد استقال في تشرين الثاني/نوفمبر، 2007.
وفي الدائرة الانتخابية السابعة في ولاية إنديانا، وهي الدائرة التي تقع فيها إنديانابوليس، عاصمة الولاية، اختار الناخبون الديمقراطي أندريه كارسون. وكارسون هو حفيد نائبة الدائرة السابقة في الكونغرس، جوليا كارسون، التي توفيت نتيجة إصابتها بمرض سرطان الرئة في كانون الأول/ديسمبر، 2007.
وسيكون كارسون، البالغ الثالثة والثلاثين من العمر، ثاني أصغر عضو في مجلس النواب الأميركي. كما أنه سيصبح ثاني مسلم يشغل مقعداً في الكونغرس. وقد اعتنق كارسون الدين الإسلامي كشخص راشد، مثله في ذلك مثل النائب المسلم الآخر، ممثل ولاية كاليفورنيا كيث إليسون.
ولكن فوستر وكارسون لن يرتاحا طويلاً من نشاطات الحملات الانتخابية إذ إنه سيتم التصويت لانتخاب أو إعادة انتخاب جميع النواب الـ435 في الانتخابات العامة في تشرين الثاني/نوفمبر. كما يواجه كارسون منافساً ديمقراطياً في انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية في أيار/مايو.
وبانتخاب فوستر وكارسون أصبح هناك الآن 233 نائباً ديمقراطياً و198 جمهورياً و4 مقاعد شاغرة في مجلس النواب في الكونغرس الأميركي.
وسوف يتم اختيار من سيشغل المقعدين الشاغرين في ولايتي كاليفورنيا ومسيسيبي والمقعدين الشاغرين في ولاية لويزيانا عن طريق انتخابات خاصة تجرى في الأشهر القادمة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.