13 آذار/مارس 2008
المبعوث ويزنر يقول إن مؤشرات كوسوفو تبرز القضية الفلسطينية التي تستصرخ الحل

واشنطن، 13 آذار/مارس، 2008- قال مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى كوسوفو السفير فرانك ويزنر إن كوسوفو ماضية في طريق بناء نفسها كدولة جديدة بعد أن اعترفت باستقلالها الولايات المتحدة ودول كثيرة أخرى من المجتمع الدولي ومن المتوقع أن تحذو حذوها دول أخرى.
وسئل السفير ويزنر في مقابلة أجراها معه موقع أميركا دوت غوف على شبكة الإنترنت الأربعاء 12 آذار/مارس، عن موقف الدول العربية والإسلامية من استقلال كوسوفو، فأعرب عن اعتقاده بأن من المهم بالنسبة لمعظم العالم الإسلامي أن ينظر إلى قضية كوسوفو كمسألة عدالة. فهناك شعب سعى إلى ممارسة شعائره الدينية، وهناك شعب غالبيته مسلمة، في داخل إطار أوروبي. وضمان حدوث ذلك هو في مصلحة العالم بأسره، وعلى الأخص العالم الإسلامي.
ودعا ويزنر العالمين العربي والإسلامي إلى أن يشتركا ويكونا جزءا من مجهود أوروبي دولي لتأييد كوسوفو سياسيا ودعمها اقتصاديا.
وقال ويزنر إن مؤشرات كوسوفو تبرز القضية الفلسطينية، مضيفا أن "فلسطين بارزة كقضية تستصرخ التسوية. فالعدل والسلام والحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني ولإسرائيل تبرز كلها لكي يتم تحديدها إذا أردنا أن يكون هناك سلام في عالمنا."
في ما يلي نص المقابلة التي أجراها موقع أميركا دوت غوف مع السفير فرانك ويزنر:
بداية النص
مقابلة السفير فرانك ويزنر مع موقع أميركا دوت غوف على شبكة الإنترنت
ما الذي تعنيه كوسوفو بالنسبة للعالم الإسلامي
12 آذار/مارس، 2008
انضمت الولايات المتحدة في أعقاب إعلان كوسوفو الاستقلال في 17 شباط/فبراير إلى كثير من البلدان الأخرى في الاعتراف بأحدث دولة أوروبية. لكن هناك آخرين ما زالوا يدرسون الدولة الجديدة وهي ماضية في طريق ما بعد الاستقلال.
وقد أجرى موقع أميركا دوت غوف مقابلة مع السفير فرانك ويزنر، مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى كوسوفو للتحدث عن مستقبل كوسوفو. وقد كان السفير ويزنر لأكثر من سنتين جزءا من "الثلاثي" الدبلوماسي الذي ضم دبلوماسيين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، ويعمل للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية بالتفاوض بين بلغراد وبرستينا حول وضع كوسوفو المتنازع عليه. وقد شغل ويزنر، الذي عمل موظفا رسميا في السلك الخارجي أكثر من 30 سنة، مناصب سفير الولايات المتحدة في كل من مصر والهند والفليبين وزامبيا علاوة على شغله مناصب قيادية في كل من وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين. وهو الآن نائب رئيس المجموعة الأميركية الدولية، وهي مجموعة دولية رائدة في مجال التأمين والخدمات الدولية تعمل في أكثر من 130 بلدا.
وفي ما يلي نص المقابلة:
أهلا بالسفير وشكرا لك على انضمامك إلينا..
السفير ويزنر، شكرا لك، ويسرني أن أكون معك هذا الصباح.
موقع أميركا دوت غوف: كيف تتقدم كوسوفو في تقديرك حتى الآن بعد الاستقلال؟ وهل تتقدم الدول للاعتراف بها بالسرعة التي توقعتها أنت؟
السفير ويزنر: أعتقد أنها تتقدم جيدا. فعلى الصعيد الداخلي، قبل كل شيء، استقرت البلاد وهي بسبيل اتخاذ الخطوات اللازمة لبناء نفسها كدولة جديدة وإعداد دستورها وسن القوانين التي تكفل للأقليات المضمون السليم بالنسبة لحياتها في داخل كوسوفو والتواصل مع المجتمع الدولي. وقد تم الاعتراف بكوسوفو من عدد من الدول الأوروبية الحيوية الهامة، وقد تم الاعتراف بها دوليا، وهناك المزيد على الطريق. غير أنني أعتقد أن المفهوم السائد حول العالم، مع وجود بعض الاعتراضات، هو أنه قد آن الأوان لتسوية الوضع النهائي لكوسوفو، وأن استقلالها هو الطريق الصحيح الذي ينبغي سلوكه.
موقع أميركا دوت غوف: يقول البعض بأن لدى أولئك الذين لم يعترفوا بكوسوفو بعد اعتقادا بأن الولايات المتحدة وغيرها قد "تخلّوا" عن الأمم المتحدة بتأييدهم إعلان كوسوفو استقلالها، وذلك في حين أن العملية التي اتبعت في الواقع نبعت من خطة أهتيساري وقرارات مجلس الأمن الدولي. فهل ينبغي أن يكون هذا مصدر قلق للدول؟
السفير ويزنر: حسنا، واضح أنه ليس هناك انتهاك للمبادئ الجوهرية للأمم المتحدة. فمعروف أن سعي كوسوفو في سبيل الوضع النهائي متأصل في الشرعية الدولية. فوصاية الأمم المتحدة على كوسوفو، إذا سمحت لي، أنشئت (بموجب قرار مجلس الأمن الدولي) 1244. وقد مهد قرار مجلس الأمن لقرار بالنسبة للنتيجة، ولم يكن الاستقلال مستبعدا تقريبا.
وعلاوة على ذلك فإن الأمين العام قد تولى شخصيا تعيين مارتي أهتيساري ممثلا خاصا له، وخطته هي الأساس الجوهري لتسوية الوضع النهائي، وهي استقلال كوسوفو الخاضع للإشراف.
وآخرا، تم عمل كل شيء ممكن إنسانيا لضمان قبول مجلس الأمن بكوسوفو. غير أن من المؤسف أن روسيا أوقفت ذلك في الصيف الماضي. وقد أخفقت ست محاولات في استصدار قرار من مجلس الأمن.
وأصبحنا جميعا عندئذ نواجه اتخاذ قرار. وقال الأمين العام إنه لا يمكن للوضع القائم في كوسوفو أن يدوم. فحاولنا على مدى أربعة أشهر إضافية أن نستكشف، على أساس متعدد الأطراف، مواقف روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل الوصول إلى تسوية. لكنه لم تكن هناك تسوية. ولذا فإن هذه النتيجة هي النتيجة الصحيحة وكانت حتمية.
موقع أميركا دوت غوف: بُحث موضوع كوسوفو من منطلق تأثيرها على السياسيات الأوروبية والأمن الإقليمي إلى حد كبير. ولكن ما الذي يعنيه استقلالها لدول خارج أوروبا، وخاصة في الشرق الأوسط؟
السفير ويزنر: حسنا، أعتقد أن عددا من النقاط الهامة بالنسبة لكل دول العالم، بما فيها دول الجوار، وخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وفي العالمين العربي والإسلامي على نطاق أوسع. نعم إن كوسوفو مسألة أوروبية، وأمن أوروبا يعتمد على تسوية آخر تلك المسائل الناجمة عن تفكك يوغوسلافيا الكبير.
غير أنه إضافة إلى ذلك هناك مبدأ وهو الشعب، الكوسوفيون الذين عانوا ما عانوا جراء التطهير العرقي. فقد شرد مليون شخص من بلدهم وفقدت عشرات آلاف الأرواح، عدا ما لا يحصى من أضرار لحقت بالممتلكات. ولقد كان أهالي كوسوفو ضحية واحد من أعنف وأكثر الأعمال استهجانا في تاريخ أوروبا الحديث. وكان لتلك المشكلة عواقب. والعواقب هي أنه ما من كوسوفي ألباني – وهم يشكلون 90 بالمئة من السكان – مستعد للعيش في ظل حكم أجنبي أو صربي مرة أخرى.
أما الآن وقد قيل هذا، فأنا أعتقد أن من المهم بالنسبة لمعظم العالم الإسلامي أن ينظر المرء إلى المسألة كمسألة عدالة. فما هو حق أن هناك شعبا سعى إلى ممارسة شعائر دينه، وغالبية البلاد مسلمة، في داخل إطار أوروبي. وضمان حدوث ذلك هو في مصلحة العالم بأسره، وعلى الأخص العالم الإسلامي.
وتدل إمكانية ضمان قيام دولة ذات أغلبية مسلمة في داخل الكيان الأوروبي على أن العالم الإسلامي والعالم غير الإسلامي يستطيعان العيش جنبا إلى جنب في سلام وتعاون مع بعضهما البعض.
وأخيراً أستطيع أن أجادل بأننا جميعا، كلنا، لنا مصلحة كبرى في أمم متحدة قوية. وقد أدت الأمم المتحدة واجبها في كوسوفو ولم يعد بوسعها أن تفعل أكثر من ذلك. والمطلوب من خلال أمينها العام أن ندرك أن واقع قدرته على الاستمرار قد استنفدت، وعلينا أن نحترم ذلك. فنحن بحاجة إلى ترك الأمم المتحدة قادرة على التحرك وأن لا نثقلها بمهمة لا يمكن حملها.
موقع أميركا دوت غوف: لقد أمضيت، كسفير سابق في مصر، على سبيل المثال، وقتا كثيرا في العمل في ذلك الجزء من العالم، وأصبحت على معرفة بالناس وأصحاب الأدوار هناك. فلماذا، مثلا، يجب أن يهتموا بكوسوفو؟
السفير ويزنر: حسنا، أعتقد أنه ينبغي لهم أن يكونوا معنيين بكوسوفو لأن المشكلة أصلا مشكلة بحاجة إلى تسوية، وهذا حق. ومصر ودول عديدة في الجوار وفي العالم الإسلامي تهتم بالأمم المتحدة وفاعليتها.
لكنني أعتقد أن المؤشر على قدرة الأمم المتحدة على إحداث تغيير وعلى تسوية مسألة السيادة له دلالة أيضا في داخل المنطقة بالنسبة لفلسطين – الحاجة إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو هدف الدبلوماسية الأميركية في الوقت الحاضر، وهو هدف أنا شخصيا أهتم به اهتماما كبيرا، وقد أعربت الولايات المتحدة عن تأييدها له. ونحن بحاجة إلى أن نرى أمثلة إيجابية كثيرة على تأييد هذه الدولة على مائدة البحث.
موقع أميركا دوت غوف: نظرا لمعطيات خبرتك، كيف تعتقد أن العالم العربي ينظر إلى إعلان كوسوفو؟ وهل ينبغي أن يشكل بلد جديد متعدد الأعراق ولكنه ذو أغلبية إسلامية اهتماما فريدا لديهم (في العالم الإسلامي)، أو هل تعتقد أن الكثيرين ينظرون إليه على أنه أقل أهمية نظرا لبعده عن اهتماماتهم اليومية؟
السفير ويزنر: أعتقد أنك عبرت بشكل دقيق بالنقطة الثانية. فالعالم الإسلامي والعالم العربي يواجهان الكثير من المشاكل المختلفة بحيث أن ما يحدث في الجوار المباشر يسيطر على المفاهيم المحلية.
لكن كوسوفو ليست بعيدة عن الجوار المباشر. فهي في الواقع دولة من دول البحر المتوسط. والبلقان والشرق الأوسط مرتبطان تاريخيا. واستقرار أوروبا هام بالنسبة للشرق الأوسط.
وقد حان الوقت لكي يتوقف المرء ويتمعن في ما يجري في كوسوفو ويراها ضمن إطار أوسع من الأمن القومي والرخاء. وأعتقد أن أصدقائي العرب المراقبين الواعين للساحة الدولية سيستخلصون النتائج الصحيحة ويتخذون قراراتهم من ثم بتأييد دولة جديدة عانت تحت الحكم الشيوعي وقاست من القمع العرقي وأتيحت لها الفرصة الآن كي تعيش كبلد ديمقراطي مع تعاون وإشراف دوليين، ومنح كل التأييد السياسي والاقتصادي الممكن والتأكد من أن الهدوء يسود جنوب شرق أوروبا وتتحول إلى أوروبا شاملة بناءة وإيجابية.
موقع أميركا دوت غوف: أعرب النقاد عن تكهنات متشائمة مفادها أنه إذا أعلنت كوسوفو استقلالها فإن جماعات أخرى تكن أماني وطنية قد تود استخدام ذلك كسابقة لتغيير رسم الخريطة. فهل "جدل السابقة" هذا مصدر اهتمام في الشرق الأوسط، والأهم هو، هل لاستقلال كوسوفو رسالة فريدة بالنسبة لدولة فلسطينية في المستقبل؟
السفير ويزنر: أعتقد أن كوسوفو فريدة، وأنا أعلم أنها كذلك. ففي أي مكان آخر شهدنا مثل ما حدث فيها من عنف وأعمال تطهير عرقي؟ وفي أي مكان آخر حدث تدخل عسكري باسم حلف شمال الأطلسي والغرب؟ وفي أي مكان آخر حدث أن وضع مجلس الأمن قرارا صمم خصيصا لتوجيه كوسوفو؟ وفي أي مكان آخر مارست الأمم المتحدة حكم الوصاية مدة تسع سنوات؟ وفي أي مكان آخر حدث أن أصبح المجتمع الدولي على اتساعه معنيا بنتيجة الوضع النهائي؟ أنا لا أعرف صراعا عرقيا أو سياسيا آخر في العالم كانت له مثل هذه المجموعة من الحقائق وعلى هذا المستوى.
وعلي أية حال، فإن فلسطين بارزة كقضية تستصرخ التسوية. فالعدل والسلام والحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني ولإسرائيل تبرز كلها لكي يتم تحديدها إذا أردنا أن يكون هناك سلام في عالمنا.
وبودي أن أعتقد أن المثال الإيجابي للتسوية في كوسوفو يدل على أن العالم يستطيع متحدا أن يتخذ قرارا بالنسبة لمصير الشعب الذي عركه الصراع. وكوسوفو هي المثال الذي ينبغي استخدامه بأسلوب إيجابي.
وأنا لا أعتقد أن هناك في كوسوفو مؤشرا يشجع الآخرين الذين لديهم أماني فعلا بالسعي في سبيل الانشقاق عن الوطن الأم. وهذه مسألة على الأمم المتحدة أن تعاملها بتحفظ شديد ومعارضة.
موقع أميركا دوت غوف: في الوقت الذي تخطو فيه كوسوفو إلى الأمام سنستمر في رؤية دور للدبلوماسية المتعددة. وأنت شخصيا كنت معنيا بمحادثات "الثلاثية" وشهدنا مؤخرا الإعلان عن تشكيل مجموعة مساعدة جديدة متعددة الأطراف كما تصورتها خطة أهتيساري للمساعدة في تقدم المسائل. ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لها جميعا نشاط في كوسوفو. فما الذي يمكن أن تفعله جماعات أخرى متعددة الأطراف كالجامعة العربية ومجموعة الثماني ومنظمة المؤتمر الإسلامي دعما لكوسوفو؟
السفير ويزنر: الجواب القصير لسؤالك هو الكثير جدا. لكن دعني أوضح. فكوسوفو ستظل بموجب خطة أهتيساري الطفل الذي يحتاج إلى رعاية دولية. ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وحلف الأطلسي واتفاقية أهتيساري بالتحديد التي أنشئت كوسوفو على أساسها ستبقى خطة أهتيساري فاعلة.
لكنني أعتقد الآن أن كيانات دولية أخرى ستتقدم للعون. والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي يمكن أن يقوما بدور في مساعدة كوسوفو على الانطلاق وإعادة بناء بنيتها الأساسية وخلق روابط اقتصادية لا تساعد على ربط كوسوفو بالبلقان وحسب، بل وبربط البلقان بباقي أوروبا أيضا. وهذا دور مهم.
أما بالنسبة لدول الشرق الأوسط وما وراءها ومنظمة المؤتمر الإسلامي، فإن اتخاذ موقف من حيث المبدأ لتأييد هذه الدولة الجديدة سياسيا ودعمها اقتصاديا سيعبر عن مسؤوليات هامة رائعة يمكن أن تتحملها تلك الدول بشكل جماعي. وأعتقد أن الوقت مناسب لهذا العمل.
موقع أميركا دوت غوف: أخيرا، كيف يستطيع أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي الذين سيجتمعون هذا الأسبوع في دكار بالسنغال أن يأخذوا في الاعتبار مساعدة كوسوفو في الوقوف علي قدميها؟ وعلى النطاق الأوسع، ما هو نوع الدعم الذي ستحتاجه كوسوفو وهي تخطو إلى الأمام؟
السفير ويزنر: آمل أن تنظر منظمة المؤتمر الإسلامي في مسألة كوسوفو وتضع في بيانها الختامي كلمة ترحب بهذه الدولة الجديدة ذات الأغلبية المسلمة في المجتمع الأوسع. وأعتقد أن أهل كوسوفو مستعدون لذلك ويريدونه. فذلك مؤشر سياسي إلى أن لكوسوفو موطنا في المجتمع الروحاني الأشمل.
وعلاوة على ذلك، أعتقد أن هناك فرصة لدول الجوار، وخاصة الخليجية، كي تكون جزءا من صندوق دولي ينشئه المجتمع الأوروبي والبنك الدولي للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية. فذلك استثمار جيد في المستقبل، وهو استثمار مربح من حيث تطور جنوب شرق أوروبا الاقتصادي في نهاية المطاف. وآمل أن يرافق مؤشر اقتصادي قوي مؤشرا سياسيا.
موقع أميركا دوت غوف: شكرا للسفير لانضمامه إلينا اليوم.
السفير ويزنر: شكرا لك لاستضافتي.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.