12 آذار/مارس 2008
الصواريخ العصرية ذات تقنيات أكثر تطورأ ويمكن إطلاقها لمسافات أطول

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 12 آذار/مارس، 2008- ذكر دبلوماسي أميركي رفيع المستوى ان التهديد المتعاظم الناشئ عن تطوير صواريخ ذات تقنية متطورة وانتشارها لدى بلدان في العالم، هما مدعى قلق أمني للولايات المتحدة والسببان الرئيسيان وراء سعي واشنطن لإقامة نظام صاروخي دفاعي.
وقال المسؤول، وهو جون رود وكيل وزارة الخارجية (بالوكالة) لشؤون برامج نزع وضبط الاسلحة وشؤون الأمن الدولي: "بداية، هناك حقيقة تتمثل في وجود الصواريخ الباليستية على نطاق واسع في عالمنا المعاصر. فهناك حوالي 24 دولة إما تمتلك برامج صواريخ او تسعى لحيازتها."
أضاف رود في حديث في مركز الصحافة الأجنبية بواشنطن يوم 11 الجاري ان الصواريخ المستخدمة في يومنا هذا تتميز بمدى أطول وأكثر تطورا وهناك عدد أزيد منها. واستطرد قائلا: "كثير منها واقع في أيدي بعض البلدان التي أكثر ما تثير قلقنا الشديد من زاوية أمنية، بلدان من أمثال إيران وكوريا الشمالية."
وأورد رود إيران كمثال أخير على التهديد الذي يجابه الولايات المتحدة وحلفاءها في أوروبا. وفي وقت سابق من هذا العام أعلن وزير الدفاع الإيراني ان بلاده تسعى لحيازة صواريخ جديدة ذات مدى أطول وقدرات أكبر، كما أفاد رود الذي أردف: "كما أننا شاهدنا الإيرانيين وهو يجرون اختبار طيران وإطلاق لعربة فضائية استخدمت تكنولوجيا شبيهة جدا بتكنولوجيا الصواريخ الباليستية."
وفي ضوء هذه الوقائع تلمس الولايات المتحدة تهديدا متناميا مما يتسبب في أكبر قدر من القلق. وقال رود ان واشنطن ليست معنية فقط بدرع دفاع صاروخي لنفسها فقط بل لحليفاتها وصديقاتها كذلك.
واضاف: "وقد سعينا لطائفة كبيرة من الجهود المتعاونة مع الحلفاء ونحن نشعر بأننا حققنا سجلا ناجحا جدا منها على مدى السنوات الماضية القليلة."
وأشار الى ان اليابان هي أكبر شريك صاروخي للولايات المتحدة لكن هناك ايضا برنامج "ميدز" للتطوير المشترك لنظام دفاع صاروخي، ونشره، بالتعاون مع ألمانيا وإيطاليا. كما أن من البرامج الأخرى التي تتضافر فيها جهود الولايات المتحدة وبلدان أخرى برامج تطال إسرائيل وبريطانيا والدانمرك فيما تجري حاليا مفاوضات مع بولندا وجمهورية التشيك حيث تريد واشنطن مرابطة 10 صواريخ معترضة ومنشأة رادار ذات تكنولوجيات احدث.
وجاء في كلمة رود ان المفاوضات مع حكومة براغ تقترب جدا من الحسم وثمة حاجة للتفاوض حول القليل من المفردات للتوصل الى اتفاقية نهائية. واضاف ان المفاوضات مع بولندا هي أيضا قريبة من الحسم.
وقد التقى رئيس وزراء بولندا دونالد توسك الرئيس بوش بالبيت الأبيض يوم 10 الجاري.
وقال رود أيضا: "أعتقد أن موضوع السير قدما بالدفاع الصاروخي صار مسألة يوافق حلفاؤنا على الحاجة للمضي قدما فيها. وفي الأسابيع والأيام القادمة سنأمل بأن نواصل لمس ذلك التدرج وان نسمع ما يعبر عن وجهة النظر تلك في قمة ناتو ببوخارست في الشهر القادم."
ويذكر ان نظام الدفاع الصاروخي في أوروبا سيكون المسألة الرئيسية في قمة ناتو في الفترة من 2 الى 4 نيسان/ابريل.
واشار رود الى ان الجزء الأكبر من المناقشات في مقر ناتو مؤخرا تمحور على درجة الحماية التي سيوفرها نظام الدفاع الصاروخي المزمع، وكيف سيتعاون الحلفاء لتوفير تلك الحماية وما هي الأدوار والمسؤوليات المختلفة التي ستعرض على اعضاء ناتو الى جانب ما تقوم به هذه الدول من جهود على الصعيد القومي.
الى ذلك قال الناطق باسم الخارجية الأميركية شان ماكورماك ان مساعد وزيرة الخارجية كريستوفر هيل سيلتقي المسؤول الكوري الشمالي كيم كاي غوان بجنيف يوم 13 نيسان/أبريل في مسعى جديد لحمل بيونغ يانغ على إماطة اللثام بالكامل عن برامجها النووية.
كما أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف حثّ جميع دول العالم يوم 11 الجاري على عمل كل شيء في مقدورها للدخول في مفاوضات مع إيران حول برنامجها الخلافي للتطوير النووي.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.