11 آذار/مارس 2008
السفير وليامسون: قوات "يوناميد" هي السبيل الأنجع لتخفيف وطأة المعاناة
من ستيف كوفمن، المحرّر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 11 آذار/مارس، 2008- حثّ مبعوث الرئيس بوش الخاص لدى السودان، السفير ريتشارد وليامسون على تسريع وتيرة نشر قوات بعثة الأمم المتحدة – الإتحاد الإفريقي في دارفور ("يوناميد")، قائلا انه فات أوان مجرد الحديث عن المساعي الدولية لتخفيف "وطأة أول وأشد الأعمال هولا في القرن الحادي والعشرين."
وقال المبعوث وليامسون، الذي كان يتحدث بنيويورك يوم 5 الجاري بعد اجتماع لمجلس الأمن، إن أولوية المجلس الآنية ينبغي ان تكون ارسال مزيد من من قوات حفظ السلام المختلطة الى الميدان.
وقال السفير: "ان التدوير الطبيعي لنوبات القوات من كتائب الإتحاد الإفريقي الى كتائب الأمم المتحدة، إضافة الى الجنود الإثيوبيين والمصريين، سيفضي الى زيادة قوات حفظ السلام الميدانية بحوالي 3600 نفر بنهاية أيار/مايو. واضاف ان الأسرة الدولية ستسعى كذلك لإقناع الحكومة السودانية بالقبول بعدد 1600 جندي إضافي غير افريقي عرضت أرسالهم نيبال وتايلندة.
وأشار وليامسون الى ان سوء التغذية بدارفور تفاقمت على مدى العام المنصرم وباتت مناطق أخرى خارج نطاق عمال الغوث الإنساني.
لكنه أردف قائلا ان عمال الغوث "أفادوا ان يوناميد تحقق فارقا هائلا في المناطق التي كانت قادرة على الإنتشار فيها. وقد عالجت القوات الدولية أوضاعا معيّنة داخل، وفي محيط، مخيمات أشخاص هجروا قراهم داخل البلاد، ومن تلك التدابير حماية النساء اللاتي يجمعن الحطب في ساعات الصباح الباكر وتوفير الأمن لأسواق الخميس داخل المخيمات وذلك لتقليص حوادث العنف تقليصا جذريا."
ومضى مبعوث الرئيس بوش الخاص لدى السودان قائلا: "إننا نعتبر انه سيكون بإمكاننا إضافة آلاف من قوات حفظ السلام في الأشهر القليلة المقبلة وربما آلاف غيرهم بنهاية العام الحالي مما سيشيع استقرارا أكثر وأمنا أكثر في الوضع ويتيح لعمال الغوث الأإنساني ان يصلوا الى هناك."
* المبادرة الأميركية ترمي الى توسيع الدعم لمجهود حفظ السلام
الى ذلك، قدمت الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 400 مليون دولار لإقامة 35 معسكرا لقوات الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة. وقال وليامسون ان الرئيس بوش تعهّد مؤخرا بتقديم 100 مليون دولار إضافي لتزويد هذه القوات بالعتاد والتدريب.
وأعلن السفير كذلك عن مبادرة أميركية بتاريخ 6 الجاري لتأسيس مجموعة "أصدقاء يوناميد" التي ستساعد في تنسيق احتياجات القوة والبلدان الموفرة لهذه القوات.
لكن وليامسون أردف قائلا: "لا يمكن لأحد أن يفاخر بما انجزناه حتى الآن" لأن القوة لا تزال بحاجة لمعسكرات أفضل وإمدادات ماء يعوّل عليها، والمزيد من المساهمات المالية لتطوير بناها التحتية.
ومضى قائلا: "في هذا المضمار ستقوم الولايات المتحدة وأصدقاء يوناميد بالمساهمة. وسيلزمنا أن نساعد تلك الدول التي هبّت للقول انها مستعدة للإسهام وأن تتدرب قواتها وتتزود بالعتاد من أجل القيام بذلك."
ولفت وليامسون الى ان الوضع الأمني الراهن بدارفور لا يمكن القبول به "بما في ذلك العنف الذي هو حصيلة الميليشيات من ناحية، ونتاج قادة التمرد من ناحية، ونتيجة لأعمال حكومة السودان جزئيا كذلك.
وخلال محادثات اخيرة بالخرطوم مع الرئيس السوداني عمر البشير رفض هذا عروضا بقوات من نيبال وتايلندة كما أوضح وليامسون الذي اضاف ان حكومة الرئيس بوش تعتبر ان هذا "رد لا يمكن القبول به" وأن ثمة طرقا لتبديد بعض من دواعي قلق حكومة السودان.
ثم خلص مبعوث الرئيس بوش الخاص لدى السودان إلى القول: "كل ما نبتغيه هو نتائج ملموسة على الأرض كي يمكن ان يتحقق رفع كاهل المعاناة الإنسانية وكي يشاع قدر من الاستقرار. ومن بين كل الأدوات المتاحة لإنجاز ذلك، فان من أنجعها هي أن نرسل الى الميدان منتعلي الجزمات العسكرية وذوي الخوذ الزرقاء."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.