10 آذار/مارس 2008
كوندر ولارسون يطلعان الصحفيين على ما حققته برامج إعادة الإعمار الأميركية
واشنطن، 10 آذار/مارس، 2008- عقد نائب مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالوكالة، جيمز كوندر، ومدير مكتب فرقة إعادة إعمار المحافظات الخاصة ببغداد التابع للوكالة، كينت لارسون، جلسة إعلامية في مركز الصحافة الأجنبية في واشنطن العاصمة في 6 آذار/مارس، تحدثا فيها عن المستجدات في برامج إعادة تعمير العراق والفرق الذي أحدثته استراتيجية الطفرة في القوات والتحسن الأمني في عمل الفرق.
في ما يلي أهم ما ورد في الجلسة الإعلامية:
بداية النص
قال نائب مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالوكالة، جيمز كوندر، الذي عاد أخيراً من زيارة إلى العراق استمرت ثمانية أيام مثل خلالها الوكالة في منتدى الحوار العراقي-الأميركي حول التعاون الاقتصادي واطلع على التطورات المتعلقة ببرامج الوكالة في العراق إن الانطباع العام الذي خرج به كان "استمرار الزخم باتجاه السيادة العراقية وباتجاه إعادة إعمار العراق." وأضاف أن الرسالة التي سمعها، خلال تنقله خارج المنطقة الخضراء في بغداد وفي المناطق الريفية شمال وجنوب العاصمة، من المسؤولين والمواطنين العراقيين والمسؤولين الأميركيين العسكريين والمدنيين وممثلي الأمم المتحدة والبنك الدولي وبعض المنظمات الحكومية هي أن الفسحة المتاحة لتنفيذ برنامج إعادة الإعمار قد اتسعت.
وأضاف: "أصبح بإمكاننا دخول مناطق لم يكن بإمكاننا دخولها في السابق، والتعاطي مع العراقيين في عملية إعادة الإعمار على مستوى لم يكن بإمكاننا التعاطي فيه قبل عام. وبالتالي فإن رسالتي هي أن هناك تغيراً كبيراً جدا وقد فتحت أمامنا فسحة إضافية كبيرة جداً للقيام بإعادة الإعمار." وأوضح أن "الفسحة التي أمنتها الطفرة العسكرية للمسؤولين في الحكومة العراقية ولوكالات المساعدة الأجنبية الأميركية وغير الأميركية أسهمت في تحقيق تقدم في ثلاثة مجالات... هي التطوير والازدهار والإنماء."
ويشير التطوير إلى "برنامج الحكومة الأميركية لتعزيز القدرات من خلال العمل مع المسؤولين العراقيين لزيادة قدرة الحكومة على الصعيد القومي وعلى صعيد المحافظات." أما برنامج الازدهار فيهدف إلى "إيجاد الظروف للنمو الاقتصادي المستديم والفرص الاقتصادية في العراق." في حين أن الإنماء هو برنامج قال كوندر إنه "يهدف بشكل محدد إلى تحسين وتحديث القطاع الزراعي في العراق، الذي تم اختياره لأن القطاع الزراعي هو أكبر موظّف لليد العاملة" وسيظل كذلك في المستقبل المنظور.
أما كينت لارسون، الذي أمضى معظم فترة العام والنصف التي قضاها في العراق كممثل للوكالة في فرقة إعادة إعمار المحافظات الخاصة ببغداد والشهرين الأخيرين كمدير لبرنامج الوكالة الخاص بفرق إعادة الإعمار برمته، فقد أوضح أن العماد الذي ترتكز إليه جميع برامج الوكالة هو "العمل بشكل مباشر مع المسؤولين العراقيين،" مضيفاً أن كل ما تحقق من تقدم كان مدفوعاً بنشاط المسؤولين في الحكومة العراقية ورجال الأعمال العراقيين.
وقال، رداً على سؤال حول تأثير الطفرة على برامج الوكالة، إن الطفرة أحدثت فرقاً كبيراً في عمل فرق إعادة الإعمار إذ إنه منذ بدء تطبيق استراتيجية الطفرة في القوات قبل حوالى 14 شهراً "أصبحنا قادرين على العمل مع مسؤولين حكوميين ومستويات حكومية، خاصة المجالس المحلية، لم نكن نستطيع الذهاب إليها في السابق أو كنا نستطيع الوصول إليها إلا أنه كان من الصعب الربط بينها وبين شركائنا من المنظمات غير الحكومية. ولدينا برنامج نشط جداً الآن على مستوى الحكومات المحلية في جميع أنحاء العراق، خاصة في بغداد. والأمر الأساسي هو قدرة شركائنا من المنظمات غير الحكومية على الوصول مباشرة إلى المسؤولين العراقيين المحليين. وهم يتنقلون الآن ويستطيعون الاجتماع مع بعضهم بعضا."
وأشار لارسون إلى أنه أصبح من الممكن بعد الطفرة إحضار ممثلين عن جميع أقضية بغداد الستة الريفية لتدريبهم. "وتمكنا من ضمان كونهم ممثلين في جميع المناقشات التي يجريها العراقيون على مستوى مجلس المحافظة كي يدرسوا كيف سينفقون ميزانيتهم، على سبيل المثال. كما تمكنت الوكالة من توسعة برامج كانت موجودة في السابق ولكن ليس في مناطق بغداد الريفية، كبرنامج تقديم القروض الصغيرة جدا." ونوه بشكل خاص ببرنامج تحقيق استقرار المجتمع المحلي الذي "يعمل بشكل وثيق مع الوحدات العسكرية المحلية وكيانات تابعة للحكومة العراقية" للنشاط بسرعة بمجرد انتهاء عملية عسكرية كبيرة.
وقال كوندر، في سياق رده على سؤال حول ما يعتبره الأولوية القصوى في مجال الإعمار بالنسبة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إن الأولوية القصوى "لا تزال تعزيز قدرات الحكومة العراقية والربط بين الموارد العراقية وحل المشاكل العراقية،" مشيراً إلى أن ارتفاع سعر البترول أخيراً أدى إلى "توفر عائدات أكثر لتلبية احتياجات إعادة الإعمار داخل العراق." وفي حين أنه كان هناك في السابق مشاكل في تدفق تلك العائدات إلى المحافظات تم تحقيق "تقدم هائل" في عملية الميزانية في العام الماضي. وأضاف أن العراقيين قالوا في منتدى الحوار العراقي-الأميركي حول التعاون الاقتصادي إن أولويتهم القصوى هي "إزالة أي عقبات إضافية تقف في طريق الربط بين عائدات البترول وحل مشاكل الطاقة الكهربائية ومشاكل الماء ومشاكل المدارس ومشاكل الرعاية الصحية على صعيد المحافظات."
ثم خلص نائب مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالوكالة إلى القول إن " هناك تغيراً مبهراًً جدا وقد فتحت أمامنا فسحة إضافية كبيرة جداً للقيام بإعادة الإعمار."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.