07 آذار/مارس 2008

ملاحظات السفير وليامسون حول قوات حفظ السلام في دارفور

المبعوث الأميركي يقول إن هناك حاجة إلى مزيد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة-الاتحاد الإفريقي

 

واشنطن، 7 آذار/مارس، 2008- في ما يلي نص الملاحظات التي أدلى بها السفير رتشارد وليامسون، مبعوث الرئيس بوش الخاص إلى السودان حول نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة-الاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور غربي السودان:

بداية النص

بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة

مكتب الشؤون الصحفية والدبلوماسية العامة

نيويورك، نيويورك

بيان صحفي صادر عن بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة

5 آذار/مارس، 2008

ملاحظات أدلى بها السفير رتشارد وليامسون، مبعوث الرئيس بوش الخاص إلى السودان، حول نشر قوات يوناميد، في مجلس الأمن الدولي في 5 آذار/مارس، 2008

السفير وليامسون: تنقلت في السودان في الأسبوع الماضي بصفتي مبعوث الرئيس الخاص إلى السودان، فقمت بزيارة الخرطوم ودارفور وجوبا، واجتمعت مع عدد من كبار المسؤولين في حكومتي السودان وجنوب السودان.

وقد أمضيت ساعة مع الرئيس (عمر) البشير إلى جانب آخرين وأتيحت لي اليوم فرصة الاجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة.

لقد سبق لي أن جئت إلى الأمم المتحدة؛ وهناك الكثير من المباحثات. ومن السهل التأجيل. ولكن المحصلة النهائية هي نفس تلك التي أوضحتها في السودان وهي أنه نظراً للمعاناة الإنسانية، ونظراً لعدم الاستقرار والعنف المستمر، فإن أوان المباحثات قد فات. يتعين أن نحصل الآن على أفعال، بما في ذلك الإسراع في نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة-الاتحاد الإفريقي (يوناميد) على الأرض.

سؤال: هل تعرف إن كانت هناك أي مستجدات في ما يتعلق بالطائرات المروحية؟ هل هناك أي عرض أميركي في ما يتعلق بالحصول عليها؟

وليامسون: أعتقد أنه من المهم الإشارة إلى أن الرئيس بوش، أثناء وجوده في رواندا قبل أسبوعين، التزم بتقديم ما قيمته 100 مليون دولار من التدريب والمعدات للقوات الإفريقية. وذلك كي تصبح لديهم الطاقة والقدرات اللازمة ليس فقط للمشاركة في يوناميد وحدها وإنما أيضاً في مهمات حفظ سلام أخرى، مما سيعود بفائدة بفورية هي تواجد مزيد من القوات على الأرض في دار فور ولكنه سيعود أيضاً بفائدة أخرى هي رفع مستوى القدرات العسكرية التي تملكها تلك الدول.

وقد أبلغت الأمين العام أننا توصلنا إلى مقترحات لمعالجة أمر مشكلة الطائرات المروحية، ولكنني أعتقد أنه من الخطأ أن تستحوذ الطائرات المروحية على أفكارنا. ذلك أنه ينبغي أن يكون هاجسنا الفوري هو محاولة نشر قوات حفظ السلام على الأرض. وما سيعنيه التعاقب العادي من كتائب تابعة للاتحاد الإفريقي إلى كتائب تابعة للأمم المتحدة بالإضافة إلى المصريين والإثيوبيين هو وجود 3 آلاف و600 عنصر إفريقي آخر في قوات حفظ السلام على الأرض بحلول نهاية أيار/مايو، وسنجادل آنذاك، وقد قلت للرئيس البشير أننا نرغب في قبوله القوات النيبالية والتايلاندية، مما يعني 1600 عنصر إضافي. وقد حددنا خمس دول أخرى، دول إفريقية نعتقد أنها ستكون قادرة نتيجة للمساعدات والتدريب الأميركيين على نشر قواتها بحلول نهاية هذا العام. ويتعين أن يتم اتخاذ إجراءات محددة. وهذا هو أحد الأسباب التي دفعت رئيس الولايات المتحدة إلى أن يطلب منا، وهو ما نعكف عليه الآن، تأسيس مجموعة "أصدقاء يوناميد" غداً في نيويورك، كي يجتمع أولئك الذين يستطيعون تقديم المساعدة مرة في الأسبوع لدراسة لوائح محددة  لطائرات الهليوكوبتر ولكن أيضاً لدراسة لوائح أمور أخرى من تقطير المياه حتى مجموعة إفريقية يتعين نشرها وأمور أخرى، وذلك كي تتقدم الأطراف وتقدم هذه الأمور المحددة وتضع القوات على الأرض.

وكانت إحدى رسائلي إلى الأمين العام وإحدى رسائله إلي، لأن هذه علاقة تعاون وثيق جدا، هي أنه لا يمكننا السماح للشكليات بالوقوف في وجه الجوهر. والقضايا المتعلقة بالطائرات المروحية ليست مواصفات عشوائية، ولكن "ما هي المهمة؟" وهل هناك سبل أخرى لحلها. وقد تقدمت الولايات المتحدة ببعض الطرق المختلفة التي نعتقد أنه يمكن حل هذا الأمر من خلالها وسوف نعمل عن كثب مع دائرة حفظ السلام ومكتب الأمين العام لحل هذه المشاكل.

والأمر لا يدور في نهاية الأمر حول أي عائق منفرد محدد. وسواء تعلق الأمر بتوفر مواصفات معينة في طائرات الهليوكوبتر أو بتقطير الماء أو بكونه لم يتم إنشاء المعسكرات على الأرض، فإن الأمر يدور حول وضع قوات على الأرض.

وأود الإشارة إلى أن أحد الاجتماعات التي عقدتها أثناء وجودي في السودان كانت مع المنظمات غير الحكومية العاملة في مختلف أنحاء البلد. وتعرفون أن هناك حوالى ألف عامل دولي  يقدمون المساعدات الإنسانية وما بين 13-14 ألف عامل من السكان المحليين الذين يعملون في هذا المجال ممن يركزون على دار فور. ومع ذلك، ازداد عدد المناطق التي لا نستطيع الوصول إليها بدل أن يتقلص. وساء الوضع بالنسبة لسوء التغذية بدل أن يتحسن.

وقد ناقشنا ما يمكن أن يغير هذا لأن ذلك هو التزام الرئيس بوش بتغيير القوى المحركة للوضع. وما قالوه لنا هو أن يوناميد تحدث فرقاً كبيراً في الوضع- حتى في الوقت الحاضر. وقال العاملون الدوليون في مجال المساعدات الإنسانية أن "النساء يقمن بجمع الحطب ما بين الساعة السابعة والساعة التاسعة صباحا، وهذه هي الفترة التي تشهد الكثير من حوادث العنف الجنسي. فهل يمكنكم تسيير دوريات حراسة على امتداد ميلين خارج هذه المخيمات من الساعة السادسة حتى الساعة العاشرة صباحا؟" وقد تقلص العنف بشكل كبير جداً في المناطق التي سيرت فيها يوناميد دوريات. وقالوا أيضا: "لدينا كل يوم خميس أسواق في مخيمات النازحين داخليا." ويلتقي في هذه الأسواق العرب وغير العرب معاً وقد كانت نقاطاً لاشتعال العنف داخل المخيمات. وقد أصبح ليوناميد الآن، وجود واضح كل يوم خميس في هذه الأسواق، وتقلص العنف.

وما أرمي إليه هو أن هناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها، وينبغي القيام بها، لتغيير الحقائق على الأرض. وهدفنا هو إزالة العقبات التي تقف في طريق التحرك قدما. وذلك هو هدف مجموعة "أصدقاء يوناميد" الجديدة هذه، وذلك هو سبب وجودي هنا لتشاطر رؤيا الرئيس بوش هذه مع الأمين العام. إننا نعتقد أن بإمكاننا إضافة الآلاف من عناصر قوات حفظ السلام خلال الأشهر القليلة القادمة وآلاف أخرى بحلول نهاية العام، مما سيؤدي إلى وضع أكثر استقراراً، وضع أكثر أمناً، ويتيح وصول المساعدات الإنسانية إلى هناك.

سؤال: هل ناقشت مع الرئيس البشير القوات التي تتكون منها قوات حفظ السلام؟

وليامسون: بكل تأكيد.

سؤال: (غير مسموع) أعرف أنه كانت لديه توصيات تتعلق بقوات غير إفريقية؟

وليامسون: ما حدث هو أنه تم إجراء مباحثات في أديس (أبابا) قبل قبول الحكومة السودانية. وقد فضلت بعض المداخلات في تلك المناقشات أن تقوم القوات الإفريقية بحفظ السلام بدعم غير إفريقي.

وقلت لهم، "اسمعوا، إن تمكنا من وضع الآلاف من القوات الإفريقية على الأرض هل ستوافقون على نيبال وتايلاندا اللتين عرضتا إرسال كتائب ستوفر 1600 عنصر آخر. ونريد أن نحصل منكم على تعهد يلزمكم بالسماح لهم بالمجيء هذا الصيف إذا ساعدنا في وضع تلك القوات الإفريقية على الأرض."

وقد رفض ذلك؛ وسوف نجري مباحثات متابعة. ونحن نعتقد أن تلك طريقة عملية لوضع بعض القوات على الأرض. وهكذا تحدثنا بشكل محدد جدا. وقد اجتمعت لفترة أربع ساعات مع السيد نافي،ومع وزير الخارجية، ومع جميع كبار المسؤولين، وأخيراً أمضيت ساعة مع الرئيس عمر البشير، وأوضحت بكل جلاء بأن الوضع الحالي غير مقبول، بما في ذلك العنف الذي تسببه جزئياً المليشيا وجزئياً القادة الثوار وجزئياً الحكومة السودانية. وهناك لسوء الحظ أطراف آثمة تجعل مستوى العنف والموت والتدمير واليأس العميق في دار فور مقبولا. ولا يمكن التسامح إزاء ذلك، بل يجب أن يتم تغييره. وهذا هو ما كلفني الرئيس بوش القيام به، وهذا هو ما نعمل مع الأمين العام وغيره على تغييره. وتلك هي الرسالة التي أبلغتها للرئيس البشير. وآمل أن نحقق بعض التقدم.

إن العبرة في النتيجة، وسيشعر الرئيس بوش بخيبة أمل كبيرة، وسأشعر أنا بخيبة أمل كبيرة، إن لم أقف بينكم هنا بعد أشهر قليلة وأخبركم عن تلك القوات الجديدة الموجودة على الأرض... (غير مسموع).

سؤال: لقد اجتمعت مع أرفع مسؤولين، الرئيس البشير والأمين العام بان كي مون، موضحاً ما تبغي رؤيته. فما هي العقبات؟ ماذا أخبراك؟ هل قال الأمين العام، لا نستطيع التحرك بهذه السرعة؟ أم هل قيل لك في الخرطوم، "لا، لا نستطيع التحرك بهذه السرعة؟"

وليامسون: لقد شاركت في أكثر من اثنتي عشرة مهمة لحفظ السلام خلال الخمسة والعشرين عاماً الماضية في مختلف أنحاء العالم. وهذه من بين أصعبها. فكما تعلمون كانت معظم مهمات حفظ السلام التي قامت بها الأمم المتحدة، حتى تلك التي تمت بعد الحرب الباردة، عبارة عن وضع قوة بين طرفين يريدان ذلك الحاجز بينهما، أما في سيراليون وتيمور الشرقية وساحل العاج والكونغو الشرقية والسودان فما زال العنف مستمراً مما يشكل بيئة صعبة، واحدة من أصعب البيئات. ثانياً، إنها منطقة جغرافية شاسعة تعادل مساحتها مساحة فرنسا. وثالثاً، هناك بطريقة عديمة الضمير وغير مقبولة عدد مفرط من الأطراف الآثمة التي تعتبر مستوى العنف الحالي تقدما. وكل هذه الأمور تشكل صعوبات هائلة، ولكن حقيقة كونه لم يتم تشييد معسكرات كبيرة ممتازة للقوات الإفريقية، مجال ينبغي أن تكون تأديتنا فيه أفضل. وكون بعض تلك الأماكن تفتقر إلى الآبار الصالحة كي تتوفر إمدادات يمكن التعويل عليها من الماء، مجال ينبغي أن تكون تأديتنا فيه أفضل. لقد تم تخصيص 1,2 مليار دولار لمهمة حفظ السلام هذه، وينبغي أن نكون قد قطعنا شوطاً أكبر في مجال تطوير البنية التحتية وفي نفس الوقت يتعين علينا، وهذا هو المجال الذي ستسهم فيه الولايات المتحدة ومجموعة أصدقاء يوناميد، مساعدة تلك الدول التي تتقدم معلنة استعدادها للمساهمة ولتلقي التدريب والتجهيز كي تقوم بالمساهمة.

سؤال: بالنسبة للأمور التي ذكرتها، هل الأمم المتحدة هي الملامة؟ ألم تقم بالتحرك بالسرعة اللازمة؟

وليامسون: رأيي حول ذلك هو التالي: لا يمكن لأي منا حتى الآن أن يكون فخوراً بما قمنا به، لأي منا. وإذا ما حققنا النجاح، فسيكون الكثيرون قد ساهموا لتغيير الوضع. فهل هناك إذن أمور يمكن للولايات المتحدة القيام بها وينبغي عليها أن تكون عاكفة على القيام بها؟ نعم. هل هناك أمور يمكن للمساهمين الآخرين القيام بها وينبغي عليهم أن يكونوا عاكفين على القيام بها؟ نعم. وهل هناك أمور يمكن للأمم المتحدة القيام بها وينبغي عليها أن تكون عاكفة على القيام بها؟ نعم.

سؤال: حين تولى الأمين العام بان كي مون منصبه قال إن دار فور ستكون أقصى أولوياته وسمعنا الكثير من البيانات والتصريحات التي أوحت أنهم يقومون بعمل ممتاز. فما هي الأمور التي تقوم بها الأمم المتحدة على الوجه الصحيح وما هي الأمور التي تخطئ الأمم المتحدة فيها في ما يتعلق بدارفور؟

وليامسون: قلت للأمين العام إنني كنت في العام 2004 سفيراً لدى لجنة حقوق الإنسان عندما ذهب الأمين العام كوفي عنان إلى جنيف لإلقاء كلمة بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للإبادة الجماعية في رواندا. وقلت له إنه ألقى كلمة كانت في غاية الشجاعة لأنه كان لكلماته تأثير خاص لأنه من بلد يقع جنوب الصحراء الإفريقية. وذلك ليس فقط عندما تحدث عن رواندا وإنما أيضاً لأنه تحدث بشكل محدد عن التطهير الإثني الذي كان جارياً في دارفور. وبالتالي فإنني أعتقد أن السكرتارية كانت جريئة نشطة. وأعتقد أن الأمين العام بان كي مون يؤمن بذلك الالتزام بشدة. وقد كان ذلك ضمن المباحثات التي أجراها قبل أسبوعين في واشنطن، بما في ذلك مع الرئيس بوش. ونحن نعتقد أنه يمكن التغلب على بعض هذه العقبات من خلال شراكة أوثق. إن الولايات المتحدة، وغيرها من أعضاء هذه المجموعة، تملك القدرة على تقديم معدات تقطير المياه وتقديم التدريب والقدرة على تحقيق استدامة ذلك. إن الولايات المتحدة، والأعضاء الآخرين في مجموعة أصدقاء يوناميد، تملك القدرة على تقديم نوع التدريب الذي يتطلبه الأمر. وسوف أقول نفس الشيء للرئيس عمر البشير، وأنا لست مهتماً الآن بالمحاسبة على الماضي. إنني أهتم منذ اليوم، بالتحرك قدما. ونحن نجد أن هناك الكثير من الطرق التي يمكننا من خلالها منذ اليوم التحرك قدماً ودفع عجلة الإغاثة الإنسانية والاستقرار إذا ما قمنا بتعجيل نشر قوات يوناميد، وهدفنا هو خلق آلية لحشد أعضاء المجتمع الدولي القادرين على المساعدة، بتعاون وثيق مع السكرتارية، على تحقيق نتائج. وهذا هو كل ما يهمنا. إن كل ما نريده هو نتائج على الأرض لتخفيف المعاناة الإنسانية، كي يمن تحقيق بعض الاستقرار. وسيكون وضع قوات على الأرض، من أكثر الأدوات المتوفرة فعالية لتحقيق ذلك. وذلك هو ما تباحثنا حوله، وهو ما التزمنا به وسأترك أمر العودة إلى الماضي للمؤرخين. إلا أن المؤسف هو أنه لا يمكن لأي عضو في المجتمع الدولي ممن قالوا لن نسمح بهذا مرة أخرى مطلقاً بعد الحرب العالمية الثانية، وقالوا لن نسمح بهذا مرة أخرى مطلقاً بعد حقول الموت في كمبوديا، وقالوا لن نسمح بهذا مرة أخرى مطلقاً بعد رواندا والبوسنة وكوسوفو، أن يفخر بالوضع الذي نحن فيه اليوم. وإنني أطري الرئيس بوش لأنه كان أول زعيم دولي تحدث علناً عن التطهير الإثني. وأطريه لأنه وضع على جدول الأعمال أول قرار قوي حول ما يجري. وأطريه لأنه قدم مساعدات بقيمة 400 مليون دولار لإنشاء 35 معسكراً لقوات الاتحاد الإفريقي سيتم تسليمها الآن إلى الأمم المتحدة. وعليه، فقد قدمت الولايات المتحدة ما قيمته 400 مليون دولار من البنية التحتية وقد قدمت الآن 100 مليون دولار أخرى. وهذا يتعلق بالعمل مع الشركاء لمساعدتنا أيضاً للتقدم بتنسيق أفضل بكثير مع السكرتارية. لقد عملت كثيراً في مجال قوات حفظ السلام، وهناك دوماً مشاكل لوجستية إلا أنه لم يكن هناك مطلقاً حالة بمثل إلحاحية هذا الوضع، ولم تكن هناك مطلقاً فرصة كهذه لتحقيق الفائدة من خلال تقليص إحدى الفظائع المرعبة الضخمة إلى حد كبير، وأول فظائع القرن الحادي والعشرين المرعبة.

سؤال: بالنسبة للمعسكرات، قلت إنه لم يتم بعد تشييد المعسكرات الكبيرة الممتازة.

وليامسون: لقد تم تحقيق بعض التقدم إلا أنه ينبغي تحقيق المزيد ومن الضروري أن يتم تحقيق المزيد كي نتمكن من استيعاب الـ3600 عنصر من القوات الإفريقية التي نشعر أننا نستطيع وضعها على الأرض بحلول نهاية هذا العام. ويعود بعض ذلك، بصراحة، إلى قول حكومة السودان إنه لن يتم قبول النرويجيين. ويعود بعض ذلك إلى أن الصينيين لم ينشروا جميع الذين التزموا بنشرهم بعد. ويعود بعض ذلك إلى صعوبات لوجستية. وأنا لا أقول إنها صعوبات غير حقيقية ولكن مهمتنا هي التغلب على التحديات، التي هي مصطنعة في جزء منها وحقيقية في الجزء الآخر منها. وستكون الحكومة الأميركية، وأصدقاء يوناميد، جريئة ونشطة، ليس فقط للمساعدة في التغلب على الصعوبات وإنما أيضاً، على ما أرجو، للتأكد من أنها (الصعوبات) لن تنشأ. وشكرا.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي