06 آذار/مارس 2008

وزيرة الخارجية رايس تعلن استئناف محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية

وتقول إن المفاوضات هي السبيل الى السلام والحرية والدولة الفلسطينية

 
صورة أكبر
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس مجتمعة مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في رام الله، الضفة الغربية، 4 آذار/مارس
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس مجتمعة مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في رام الله، 4 آذار/مارس. (© AP Images)

من ميرل كيليرهالس، المحرّر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 6 آذار/مارس، 2008- صرحّت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأن هناك دائما أعداء للسلام يسعون لارتهان محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، لكن هذا المسعى سيمنى بالفشل حينما يكون السلام والأمن والرخاء للشعب الفلسطيني على المحكّ.

وقالت رايس: "تحاول حماس، التي ترتهن فعلا الشعب في غزة، ...أن تجعل المسار للدولة الفلسطينية رهينة لها. ونحن لا يسعنا ان نسمح بذلك."

بعد محادثات أجرتها في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك وفي رام الله، الضفة الغربية، مع الرئيس الفلسطيني عبّاس خلال اليومين الماضيين، أعلنت رايس في القدس يوم 5 الجاري ان محادثات السلام بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين ستستأنف في وقت قريب. وقالت: "لقد أبلغني الطرفان انهما يعتزمان استئناف المفاوضات وأنهما على اتصال الواحد مع الآخر بخصوص كيفية تحقيق ذلك."

اضافة، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية انه ستوفد مساعدها لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ولش الى القاهرة لإجراء مزيد من المباحثات مع مسؤولين مصريين حيال تحسين الوضع.

وفي رام الله وصف عباس في بيان له عملية السلام بأنها "خيار استراتيجي،" مضيفا:  "ونحن لدينا النية لاستئناف عملية السلام."

ولم يفصح عباس عن موعد استئناف المحادثات. لكن رايس كشفت النقاب عن إيفاد اللوتنانت جنرال وليم فريزر في الاسبوع المقبل للنهوض بعملية السلام.  وقد عين الرئيس بوش فريزر في كانون الثاني/يناير لرصد ومتابعة امتثال الجانبين لخريطة الطريق الخاصة بعملية سلام الشرق الأوسط، التي ساهمت في ان تكون ركيزة المحادثات الراهنة.

ويذكر ان محادثات السلام التي أطلقت بعد مؤتمر أنابوليس في تشرين الثاني/نوفمبر، 2007، تعثّرت في الايام الأخيرة بعد لجوء اسرائيل الى القوة العسكرية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس، وذلك لغرض وضع حدّ للهجمات الصاروخية المنطلقة منه على البلدات الإسرائيلية.

وقالت رايس ان لدى اسرائيل الحقّ في الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات بيد انها كرّرت الموقف الأميركي القائل بأن الأبرياء يجب الا يقعوا ضحية النيران المتقاطعة.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية: "ان الهجمات الصارخية على إسرائيل ينبغي أن تتوقف وكما اسلفت، في الوقت الذي تدافع إسرائيل عن نفسها عليها ان تتوخى جانب الحذر البالغ حيال الأبرياء الذين يجدون أنفسهم في النيران المتقاطعة، وحيال الظروف الإنسانية بغزّة."

ويشار الى ان رايس وعبّاس ناقشا جهود الوساطة لوقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل، كما أفادت رايس، الا ان ذلك ليس شرطا لاستئناف محادثات السلام، كما أوضحت رايس التي قالت: "لقد استفضنا في أهمية مواصلة المفاوضات لأنه في نهاية المطاف فان الجواب على العديد من المشاكل يجب ان يتأتى عن طريق الحل الذي اقترحه مؤتمر أنابوليس وهو الحل القائم على دولتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام وبأمن."

ولفتت رايس الى ان ولش سيبحث مع المسؤولين المصريين الوضع في قطاع غزة الذي نشأ حينما استولت حماس على السلطة فيه بصورة غير مشروعة. وأضافت القول: "تنطوي على ذلك مسائل أمنية ومسائل إنسانية والسعي لعمل شيء ما بخصوص الأنفاق التي لا تزال تمثل مشكلة."

وتقيم مصر وإسرائيل اتصالاتها المباشرة الخاصة فيما تسعى الولايات المتحدة للتوسط في اتفاق منفصل لكنها تحاول جمع جميع الأطرف في المباحثات.

وقد غادرت وزيرة الخارجية الأميركية القدس الى بروكسل يوم الثلاثاء 5 الجاري لعقد اجتماعات في المقر العام لحلف شمال الأطلسي منهية بذلك الجزء الخاص بالشرق الأوسط من رحلتها.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي