05 آذار/مارس 2008

رايس: الوضع المتردي في غزة يتطلب وقف هجمات حماس الصاروخية على إسرائيل

وزيرة الخارجية تؤكد ضرورة تحسين الوضع الإنساني للفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية

 

واشنطن، 5 آذار/مارس، 2008- أعربت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عن قلقها تجاه الوضع القائم حاليا بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غزة على الأخص، وقالت إن الوضع يتطلب توقف حماس التي "استولت على الوضع في غزة بطريقة غير شرعية" عن إطلاق الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين الأبرياء.

كذلك أعربت رايس في مؤتمر صحفي لها في مصر بعد اجتماعها بالرئيس حسني مبارك عن قلقها تجاه المدنيين الأبرياء من أهالي غزة الذين يقعون ضحية الصراع المسلح بين حماس وإسرائيل، وقالت إن من الضروري تحسين الوضع الإنساني لأهالي غزة والضفة الغربية.

وشددت رايس على أن الرد على التطرف وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مهانة يتمثل "في نهاية المطاف في إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن." ودعت رايس إلى استئناف مفاوضات أنابوليس الهادفة إلى قيام الدولة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن وإلى تنفيذ التزامات خريطة الطريق.

وكشفت وزيرة الخارجية الأميركية عن أنها أجرت مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير خارجيته أبو الغيط تناولت الوضع في دارفور بالسودان والتوافق السياسي في العراق والوضع في لبنان حيث انتقدت التدخلات الخارجية، وعلى الأخص من سوريا، ودعت إلى ترك الشعب اللبناني ينتخب رئيسا له بموجب حقه الدستوري "دون تخويف أو ترهيب."

في ما يلي نص تصريحات وزيرة الخارجية رايس وإجاباتها على أسئلة الصحفيين في مصر:

بداية النص

الوزيرة رايس: شكرا جزيلا للوزير، وشكرا لكم للترحيب بي هنا. لقد سرني أن أتيحت لي فرصة التوقف في مصر ساعات قليلة للتشاور معك ومع الرئيس (حسني) مبارك. وقد كانت مباحثاتنا مفيدة. فلقد بحثنا بالفعل عددا كبيرا من قضايا المنطقة، لكن الوضع الحالي المتعلق بالفلسطينيين والإسرائيليين كان بالطبع محور محادثاتنا.

وأنا مهتمة جدا، في الواقع، في أن الوضع هناك يتطلب وقف الهجمات الصاروخية ضد الإسرائيليين المدنيين الأبرياء في مدنهم. وقد كنت مهتمة أيضا، وأعربت لكم أيضا وللرئيس مبارك عن قلقي تجاه الناس الأبرياء في غزة من المدنيين الذين وقعوا ضحية تبادل النيران، ونحن ننوي أن نبذل كل ما يمكن لمعالجة الوضع الإنساني هناك ومعاناة الناس الأبرياء.

لقد تباحثنا من منطلق أن غزة في وضع بدأ باستيلاء حماس غير الشرعي على غزة، بما في ذلك تنحية المؤسسات الشرعية الفلسطينية التي كانت تحكم هناك. وقد أدى ذلك الوضع منذ ذلك الحين إلى ذلك النوع من الفوضى الذي شهدناه مؤخرا.

أما وقد قلنا هذا، فإن الأمر الرئيسي هو التأكد من استمرار العملية السلمية لأن الرد على التطرف في نهاية المطاف، والرد على المهانة التي يتحملها الشعب الفلسطيني في النهاية، والجواب على السلام المستقر والأمن للشعب الإسرائيلي في نهاية المطاف هو إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. وهكذا أتيحت لنا فرصة التباحث حول عملية أنابوليس، وأود أن أذكّر هنا بأن لعملية أنابوليس ثلاثة أركان. أحدها، طبعا، هو المفاوضات التي نأمل أن تستأنف في أسرع وقت ممكن. والثاني هو تحسين الوضع بالنسبة للناس على أرض الواقع في الضفة الغربية وللشعب الفلسطيني، ثم التأكد طبعا من أنه يجري تنفيذ التزامات خريطة الطريق من الجانبين. وقصدي من وجودي هنا أيضا هو التركيز على هذه الأركان الثلاثة لعملية أنابوليس لأن ذلك في نهاية المطاف هو الرد على المشكلة القائمة هنا.

شكرا جزيلا أيضا للمباحثات التي أجريناها حول دارفور ولبنان حيث ينبغي أن يسمح للشعب اللبناني أن ينتخب رئيسا بموجب نظامه الدستوري ودون أي تدخل خارجي ودون خوف أو ترهيب، وأيضا للمحادثات التي أجريناها حول العراق وما تم إحرازه من تقدم هش هناك، غير أن هناك حاجة لمزيد من الوفاق السياسي والمصالحة والتوافق بين العراق والعالم العربي. وهكذا فقد كانت المباحثات طيبة ومثمرة، وأشكركم على إجرائها، وسأعود للاتصال بكم بعدما أكون قد زرت إسرائيل ورام الله.

سؤال: شكرا لك (غير مسموع) من التلفزيون المصري. السيدة الوزيرة، سؤالي أولا هو أن السيدة الوزيرة طالبت بالعودة فورا إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فهل تعتقدين أن مثل هذه الخطوة سهلة الآن بعد كل ما حدث وبعد موت المدنيين، وخاصة الفلسطينيين؟ فما هي الخطوات، الخطوات السياسية بالتحديد، المطلوبة لاستئناف المفاوضات؟ وإذا تفضلت السيدة الوزيرة، هل ستستخدمين حقك، أو حق الحكومة في عدم تبني موقف الكونغرس من المساعدة لمصر؟ وشكرا جزيلا لك.

الوزيرة رايس: نعم سأتوصل إلى هذا. لكن هناك نقطة بالنسبة لعملية السلام. أنظر، أنا أدرك أن الظرف كان صعبا جدا والولايات المتحدة ليست غير واعية به، أو أننا عديمو الإحساس تجاه ما وقع من ضحايا خلال الأسبوع الماضي. فلم تكن هناك ضرورة لموت المدنيين في تلك الظروف، ونحن قلقون أيضا تجاه الوضع الإنساني. والولايات المتحدة تبذل فعلا جهودا مع كل الأطراف لمعرفة ما إذا كان من الممكن تحسين الأوضاع الإنسانية وتسهيل وصول منظمات الإغاثة الإنسانية التي تحاول العمل للتأكد من أن أهالي غزة، الذين أتعسهم الحظ بالعيش في ظل سيطرة حماس، ما زالوا قادرين على عيش حياتهم اليومية المعتادة.

وهكذا فنحن لسنا عديمي الإحساس بالنسبة لهذه الظروف بالغة الصعوبة. غير أن وجهة نظرنا التي نتمسك بها بشدة هي أن الطريقة الوحيدة التي سنكون قادرين بموجبها على توفير السلام والكرامة للشعب الفلسطيني والسلام والأمن للشعب الإسرائيلي على المدى الطويل، هي إذا أقمنا دولتين تعيشان جنبا إلى جنب. وهذا لن يتحقق إلا عن طريق المفاوضات، وسيكون هناك دائما رافضون يحاولون منع تلك المفاوضات من التقدم. ولذا فإن وجهة نظرنا ظلت متمسكة بأن المفاوضات - وقد تحدثنا عن ذلك في حينه في أنابوليس - بأن المفاوضات ستكون قادرة على تجاوز جهود الرافضين الرامية إلى إفسادها والتسبب في العنف والفوضى بحيث يرد الناس على ذلك بقرار عدم التفاوض. فهذه هي لعبة أولئك الذين لا يريدون للدولة الفلسطينية أن تقوم، وحماس لا تريد أن ترى نشوء دولة فلسطينية.

وعليه، فنعم سنعمل من أجل استئناف المفاوضات بأسرع ما يمكن. لكن المفاوضات هي مسار واحد من عملية أنابوليس. فنحن بحاجة أيضا إلى تحسين معيشة الناس على أرض الواقع، للشعب الفلسطيني على أرض الواقع، من حيث تحركاته ووصوله ومن حيث عافيته الاقتصادية. ونحن بحاجة أيضا إلى أن نرى الجانبين ينفذان التزامات خريطة الطريق بشكل جدي. وهناك صراحة الكثير مما يمكن أن يفعله الطرفان. ويقوم الجنرال فريزر بصفته رئيس فريق الإشراف ومراقبة خريطة الطريق، ببذل جهد خاص. وسأصارحكم بأننا لا نعتقد بأنه يوجد هناك تقدم كاف بالنسبة لالتزامات خريطة الطريق. ولذا فأنا سأبلغ هذه الرسالة بقوة إلى الطرفين. وأنا لست بحاجة إلى توجيه أصابع الاتهام – أو القول لهذا أفعل كذا، أو لذلك أنت لم تفعل كذا. فأنا أريد من الجانبين أن يؤديا التزاماتهما، فذلك سيساعد كثيرا على تحسين الوضع. وهكذا فإن هذه بعض الرسائل التي سأحملها (للطرفين).

أما بالنسبة للإعفاء، فنعم مارست بالنيابة عن الحكومة حق الإعفاء بالنسبة للمساعدة لمصر. وكما قلت سابقا، لقد سعت حكومة (الرئيس) بوش إلى إحراز تلك المرونة. فنحن نعتقد بأن هذه العلاقة مع مصر علاقة هامة وأن التنازل كان التصرف الصحيح. وقد أبلغت وزير الخارجية، حتى اليوم، أهمية – ما تعلقه الولايات المتحدة على الديمقراطية والإصلاح في مصر من أهمية، والأهمية التي نعلقها على التقدم في هذه المجالات. ولكن، نعم لقد مارست فعلا حق الإعفاء.

سؤال: شكرا. سؤال من مجلة (غير مسموع)، رجاء السيدة الوزيرة. ألا تعتقدين أن وجود سفينة أميركية عسكرية في البحر المتوسط سيعقّد الآن محاولة الجامعة العربية لحل المشكلة الليبية – المشكلة اللبنانية؟

الوزيرة رايس: بداية، وقبل كل شيء بالنسبة للوضع اللبناني، لا تقف الولايات المتحدة إلا إلى جانب أمر واحد وهو أن يكون اللبنانيون قادرين على ممارسة حقهم الدستوري في انتخاب رئيس. وهذه مسألة بسيطة. فهم (اللبنانيون) شعب حر، شعب ذو سيادة، وقد عاشوا طويلا في ظل التخويف الأجنبي والوجود الخارجي. وقد تكلم المجتمع الدولي في العام 2004 وقال إنه لا ينبغي أن يكون وجود أجنبي هناك. وقد غادر الوجود الأجنبي – الوجود السوري في العام 2005. والآن ينبغي للشعب اللبناني أن يكون قادرا على ممارسة حقه الدستوري في انتخاب رئيس. وهذا كل ما لدينا من قول. هناك الآن أكثرية في لبنان ينبغي لها – بزعامة رئيس الوزراء (فؤاد) السنيوره - أن تحكم. وهذه فعلا مسألة في غاية البساطة.

أما بالنسبة للوجود العسكري الأميركي، فإن للولايات المتحدة وجودا عسكريا في المنطقة منذ وقت طويل جدا. والهدف هو أن توضح الولايات المتحدة جيدا أنها قادرة ومستعدة لحماية مصالحها ومصالح حلفائها.

وهذا بالفعل كل ما هو حاصل هناك. غير أنني أود أن أعود إلى النقطة الأساسية هنا، وهي أن هذا ليس له علاقة بالولايات المتحدة أو أي طرف آخر. فهو ذو علاقة بحق اللبنانيين، وهم بحاجة إلى أن يكون لهم رئيس وبحاجة إلى أن يتعجلوا ذلك.

سؤال: أنا لدي سؤال. السيد الوزير، هل هناك انطباع بأن الأميركيين يؤيدون الاقتراح المصري بالنسبة لوقف لإطلاق النار لغزة؟ والسيدة الوزيرة، لقد تحدثت عن تخفيف الوضع الإنساني في غزة، فهل يعني أن الحصار الإسرائيلي قد تمادى؟

الوزيرة رايس: دعني أعبر عن ذلك بالطريقة التالية: إن ما ينبغي حدوثه أمر في غاية الوضوح. الهجمات الصاروخية ضد الإسرائيليين الأبرياء في مدنهم، الآن سديروت، وعسقلان أيضا، يجب أن تتوقف. فلا ينبغي لها أن تستمر. فما من حكومة إسرائيلية تتحمل ذلك. ولذا فإن إسرائيل ستمارس حقها في الدفاع (عن نفسها).

لقد قلت للإسرائيليين في السر والعلن بأن عليهم عندما يقومون بمجهود الدفاع أو الدفاع عن أنفسهم أن يكونوا واعين لآثار تلك العمليات على الناس الأبرياء. عليهم أن يكونوا واعين لآثار تلك العليمات في اليوم التالي، وما يمكن أن يحدث في اليوم التالي. وعليه فهناك ضرورة لإدراك آثار تلك العمليات. وهذا لا يعني القول بأن الإسرائيليين لن يعملوا على الدفاع عن شعبهم. فهناك ضرورة إلى وقف الصواريخ وحاجة إلى إدراك ما يحل بالمدنيين الأبرياء وإلى بذل جهد للحيلولة دون إلحاق الأذى بالناس الأبرياء. والآن هناك ضرورة لوجود عملية سلام ناشطة، وينبغي لعملية السلام تلك الفاعلة أن تصمد أمام جهود الرافضين الرامية إلى منع حلول السلام. فالذين يطلقون الصواريخ ويتسببون في إحداث الفوضى لا يريدون السلام، وسيكون عدم قيام الدولة الفلسطينية بمثابة هدية لهم لأنهم سيستطيعون عندئذ الاستمرار في بث الفوضى. فهذا ما يفعله المتطرفون. إنهم يبثون الفوضى ويشيعون عدم الاستقرار، وهذا ما تفعله حماس. ولذا فإن من المهم جدا متابعة كل هذه الخطوات. وهي، كما قلت، ستكون نافعة أيضا إذا أولي الاهتمام بكل أركان أنابوليس وبالأوضاع على أرض الواقع وبالتزامات خريطة الطريق.

سؤال: (غير مسموع).

الوزيرة رايس: لقد أوضحت قبلا بأننا قلقون جدا تجاه الوضع الإنساني. وقد تحدثنا إلى الإسرائيليين حول الوضع الإنساني. ونحن، من قبيل المثال، نعمل في سبيل التأكد من دخول قوافل إنسانية معينة إلى غزة. وأعتقد أن هذا مهم جدا.

سؤال: السيدة الوزيرة، نشرت مجلة فانيتي فير مقالا مطولا استنادا إلى وثائق أميركية قالت فيه إن الحكومة الأميركية ضغطت على محمود عباس كي يتصدى لحماس في صراع مسلح، قالت المجلة إن ذلك أدى في الواقع إلى سيطرة حماس على غزة. فهل كانت تلك بالفعل هي سياسة حكومة بوش في حينه؟ وإذا كان الأمر كذلك، هل تعتقدين أنها أدت إلى نتيجة عكسية؟

الوزيرة رايس: دعوني قبل كل شيء أتحدث حول وضع حماس. لقد قلنا دائما بأننا نأمل أن يكون إنشاء الدولة الفلسطينية والتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين على إقامة الدولة عاملا يوحد كل الفلسطينيين. لكنه ينبغي على الناس عندئذ أن يقرروا اختيارهم: هل هم مستعدون لنبذ العنف؟ وهل هم مستعدون للعيش في سلام وأمن جنبا إلى جنب مع إسرائيل؟ وهل هم مستعدون للوفاء بالتزامات القادة الفلسطينيين التي تعهدوا بها قبل أكثر من عقد الآن؟ هذه هي الأسئلة المطروحة على حماس. والمسألة ليست مسألة مقاربة للولايات المتحدة مع حماس. فالمسألة هي نية حماس واستعدادها لما تفعله بالنسبة للمعايير الدولية الصريحة التي لم تلتزم بها.

والآن، بالنسبة لمقالة فانيتي فير، أنا لم أقرأها. ولذا فإنني لن أعلق على المقالة. لكنني أقول ما يلي: لقد كانت الولايات المتحدة واضحة في الإعراب عن رغبتها في مد يد العون لمجهود دولي لتحسين الإمكانيات الأمنية للسلطة الفلسطينية. محمود عباس هو الذي يرأس السلطة الفلسطينية. وعندما كان لمحمود عباس رؤساء للأمن ولاّهم السلطة والصلاحية فقد تعاملت الولايات المتحدة مع رؤساء الأمن أولئك. والآن فإن حماس – الفكرة هي أن حماس استغلت المساعدة الأميركية والدولية كذريعة – لأن المساعدات ليست أميركية فقط للسلطة الفلسطينية – لكي تفعل حماس ما دأبت على فعله وهو إشاعة الفوضى وهو ما أعتقد أنه يبدو في ظاهره سخيفا.

لكن دعوني أرجع إلى النقطة المتعلقة بما تفعله الولايات المتحدة. فمن الواضح بجلاء أن حماس تتسلح، ومن الواضح جدا أنها تتسلح جزئيا من إيران. وهكذا فإن الجواب، إذا كانت حماس تتسلح من قبل الإيرانيين ولا أحد يساعد في تحسين القدرات الأمنية لقوات أمن السلطة الفلسطينية الشرعية، فمعنى ذلك أن الوضع ليس جيدا أبدا. ولذا فأنا أتوقع أن تستمروا في رؤية التأييد للمجتمع الدولي، بما فيه الولايات المتحدة، في عمله مع دول المنطقة والعمل مع الفلسطينيين في تشكيل قوات أمن فلسطينية محترفة قادرة أن تكون جزءا من الحل، تستطيع الدفاع عن الدولة الفلسطينية الجديدة وتستطيع مكافحة الإرهاب، لكن الأهم هو أن تكون قادرة على حماية شعبها. وبالنظر لما كان على الفلسطينيين أن يتحملوا من فلتان أمني في بيوتهم وفي شوارع مدنهم وفي أحيائهم، فذلك مبعث قلق للولايات المتحدة، وهو، من قبيل المثال، سبب في تأييدنا لجهود (رئيس الوزراء) سلام فياض الرامية إلى تحسين الوضع في نابلس عن طريق تطوير قوات الأمن الفلسطينية هناك. وهكذا فإن هذا هو ما نحن بسبيل فعله، لكنني لا أستطيع التعليق على مقال لم أقرأه.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي