04 آذار/مارس 2008

تشجيع مواطني تكساس على التصويت مرتين يوم الثالثاء 4 آذار/مارس

الناخبون سيشاركون في الإنتخابات التمهيدية والإجتماعات الانتخابية الحزبية

 

من ميشيل أوستين، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 4 آذار/مارس، 2008- في محادثة مع الناخبين بولاية تكساس يوم 28 شباط/فبراير الماضي، قال الرئيس السابق بيل كلينتون مازحا: "إن تكساس هي المكان الوحيد في أميركا حيث بإمكان المرء ان يصوّت مرتين في نفس الإنتخاب دون أن يودع السجن."

وفي العادة يحظر القانون على الأميركيين ان يقترعوا أكثر من مرة في نفس الإنتخاب لكن هذه القيود لا تنطبق على ديمقراطيي ولاية تكساس في الإنتخابات التمهيدية. ففي الحقيقة فان كلا من باراك أوباما وهيلاري كلينتون حضّ مواطني تكساس على عمل ذلك بالضبط.

ويدلي الناخبون بأصواتهم لمرشّحهم المفضل في الإنتخابات التمهيدية بولاية تكساس يوم الثلاثاء 4 آذار/مارس الجاري بيد انها واحدة من ولايات قليلة تطبّق "التصويت المبكر" حيث كان بمقدور الناخبين أن يصوتوا في أي وقت في الفترة من 19 شباط/فبراير الماضي الى 29 منه في مراكز اقتراع معينة بالولاية.

وهذا العام سيكون أول مرة منذ 1968 تلعب فيها الإنتخابات التمهيدية بالولاية دورا في تقرير من سيكون المرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي كما أن إقبال الناخبين جار بوتيرة يتوقع ان تسجل رقما قياسيا. فقد شارك عدد من الناخبين في العام الحالي بلغ أربعة أضعاف عددهم في العام 2004.

وسيقرر الجمهوريون المندوبين استنادا الى عدد الأصوات التي يتلقاها المرشحون في الإنتخابات التمهيدية لكن الديمقراطيين سيقررون ثلثي مندوبيهم بهذه الطريقة.

اما الثلث المتبقي فسيتقرّر بعد ان يعبّر الناخبون عن مرشحيهم المفضلين في اجتماعات حزبية لاختيار المرشحين وذلك في نفس اليوم 4 آذار/مارس. ولغرض الاشتراك في هذه الإجتماعات الحزبية سيتعين على الناخب ان يكون قد شارك في الإنتخاب التمهيدي في نفس اليوم.

وعلى الموقع الخاص بكلينتون يوضح العاملون في حملتها ان "نظام الإنتخاب التمهيدي والإجتماع الإنتخابي الحزبي لاختيار مرشح يعني ان هيلاري تحتاج لدعمكم مرتين يوم 4 آذار/مارس."

* من المهم لكلينتون ان تبلي بلاء حسنا يوم 4 آذار/مارس بنظر خبير سياسي

يتوجه الناخبون في ولايات فيرمونت وأوهايو ورود أيلاند كذلك الى صناديق الإقتراع يوم الثلاثاء 4 الجاري.  وفيرمونت ورود أيلاند هما بين أصغر الولايات في البلاد وبالتالي فانهما لن ترسلا أعدادا كبيرة من المندوبين الى المؤتمرين الحزبيين. لكن ولايتي أوهايو وتكساس هما من بين الولايات ذات الكثافة السكانية العالية وتصوتان لاختيار عدد كبير من المندوبين.

وتبين استلاعات الرأي في هاتين الولايتين ان نتائج السباق بين كلينتون وأوباما متقاربة جدا.

وتتخلّف كلينون عن أوباما حاليا بحوالي 100 مندوب وهي تحتاج الى فوز ملحوظ في ولايتي أوهايو وتكساس من اجل سدّ الفجوة بينهما، كما اشار كبير المحرّرين في أسبوعبة يو إس نيوز أند وورلد ريبورت مايكل بارون يوم 27 الشهر الماضي.

واذا خسرت كلينتون السباق في هاتين الولايتين، كما أفاد بارون، فسيلزم على كلينتون ان تحصل على أصوات غالبية كبيرة من المندوبين الكبار لتأمين الترشيح.

ولفت بارون الى انه اذا خسرت كلينتون الإنتخابات التمهيدية إما في تكساس او أوهايو  يرجح ان تسدل الستار على حملتها للترشيح للرئاسة."

وحتى لو فازت كلينتون بتينك الولايتين فانها يرجح ان تبقى متخلفة في عدد المندوبين لأن الديمقراطيين يمنحون هؤلاء على أساس نسبي مما يعني أن أوباما سيفوز بعدد لا يستهان به من المرشحين يوم 4 آذار/مارس حتى لو حلّ في المرتبة الثانية.

وسيجري الديمقراطيون في ولايتي وايومينغ وميسيسيبي انتخاباتهما التمهيدية في آذار/مارس ايضا الا ان السباق الرئيسي التالي سيجري في بنسيلفانيا يوم 22 نيسان/أبريل حينما سيصوت الناخبون لعدد كبير من المندوبين الى مؤتمر الحزب.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي