03 آذار/مارس 2008
المشاركون في المؤتمر يبحثون تعميم تكنولوجيات مفيدة للبيئة
من ليا تيرهون، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 3 آذار/مارس، 2008- يلتئم قادة حكومات وممثلو منظمات غير حكومية ومؤسسات أعمال على مدى أربعة أيام ابتداءً من يوم الإثنين 3 الجاري في مؤتمر واشنطن الدولي حول الطاقة القابلة للتجدد الذي تستضيفه الحكومة الأميركية بالتعاون مع المجلس الأميركي للطاقة القابلة للتجدد.
وسيناقش ممثلو لا أقل من 16 بلدا من افريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والإتحاد الأوروبي وأميركا الشمالية، "الطرق التي تعمل فيها الطاقة القابلة للتجدد على تعزيز أهدافنا لزيادة التنمية المستدامة وأمن الطاقة وفي الوقت نفسه معالجة التحديات العالمية الماثلة في التغير المناخي،" كما جاء في كلام وكيلة وزارة الخارجية بولا دوبريانسكي.
ومن المواضيع الأخرى التي ستتطرّق اليها جلسات المؤتمر:
- المزايا الإقتصادية للطاقة القابلة للتجدد؛
- تبنّي الانفتاح الاقتصادي؛
- الزراعة والتحريج والتنمية الريفية؛
- الأشكال المختلفة لمصادر الطاقة القابلة للتجدد؛
وسيطرح معرض تجاري كبير بواشنطن ينظّم بالتزامن مع المؤتمر أفكارا للمشاركين الذين سيؤمونه بين الإجتماعات التي ستكون علنية في الغالب.
وقال نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون المحيطات والبيئة الدولية والشؤون العلمية رينو هارنيش لموقع أميركا دوت غوف ان الغاية من المعرض هي "استحضار أدوات عملية الى أذهان صانعي القرار السياسي بحيث تجتمع معا أفضل التكنولوجيات من سائر أنحاء العالم."
واضاف هارنيش: اننا نريد منهم ان يطلعوا على هذه التكنولوجيات وكيفية تطبيقها لديهم وكيف يمكنهم ان يستقدموها لبلدانهم."
كما أن هدفا رئيسيا للمؤتمر تشجيع بلدان العالم على التعهّد بالتزام بتبنّي طاقة قابلة للتجدد كسبيل لتوسيع اقتصاداتها، والإرتقاء بنوعية الحياة فيها والمساعدة في تقليص آثار الاحتباس الحراري من خلال خفض انبعاثات الغازات. وقد تبيّن للعلماء ان غازات الدفيئة الناتجة عن النشاط البشري يسهم بصورة ملحوظة في ارتفاع درجات الحرارة على الكرة الأرضية.
وحتى الآن تعكف 17 دولة من الدول الاقتصادية الرئيسية على مبادرة طرحها الرئيس بوش بوضع أهداف طويلة وقصيرة الأجل لخفض انبعاثات غازات الإحتباس الحراري. ويتوقّع هارنيش انه بحلول منتصف العام 2008 ستطوّر هذه الإقتصادات خطة "تتقيّد بموجبها هذه الدول الـ17 من خلال قوانين ونظم محلية واجراءات طوعية بتحقيق ذلك الهدف البعيد المدى."
ومن الخطباء الرئيسيين في المؤتمر أندريس بيبالغز، مفوض شؤون الطاقة في الإتحاد الأوروبي وهيرمن شير المدير العام للمجلس العالمي للطاقة القابلة للتجدد والعضو في البوندستاغ (البرلمان) الألماني، وولتر كوهن الحائز على جائزة نوبل، ووزراء الطاقة لكل من الصين وتشيلي وجنوب افريقيا والدانمرك ودول أخرى.
ومن بين كبار رجال الأعمال الذين سيلقون خطبا في المؤتمر فينود خوسلا مؤسس وكبير مديري مشاريع خوسلا و"صن مايكروسيستمز".
ومؤتمر العام الحالي هو المؤتمر العالمي الثالث الذي ينعقد على مستوى وزاري ويتناول أبعاد الطاقة القابلة للتجدد. وقد عقد المؤتمران السابقان في بكين في العام 2005 وفي بون (ألمانيا) العام 2004.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.