25 حزيران/يونيو 2008

نص كلمتي الرئيسين بوش وجلال الطالباني في فرصة التقاط الصور في البيت الأبيض

الرئيسان اجتمعا وتباحثا في العلاقات الثنائية بين واشنطن وبغداد

 
الرئيس بوش مجتمعاً مع الرئيس العراقي جلال الطالباني في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأربعاء 25 حزيران/يونيو، 2008
الرئيس بوش مجتمعاً مع الرئيس العراقي جلال الطالباني في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأربعاء 25 حزيران/يونيو، 2008.

واشنطن، 25 حزيران/يونيو، 2008- في ما يلي نص كلمتي الرئيسين بوش وجلال الطالباني في فرصة التقاط الصور في البيت الأبيض قبل اجتماعهما معا اليوم:

بداية النص

* كلمة الرئيس بوش:

الرئيس بوش: يشرفني أن أرحب بصديق هو الرئيس الطالباني في المكتب البيضاوي. إنه رئيس العراق الحر. وهو رجل يقف في الخطوط الأمامية للمساعدة على توحيد العراق ومساعدة العراق على التعافي من نظام شرس، هو نظام صدام حسين.

وقد أثنيت على الرئيس للتقدم الذي حققته الحكومة. وأثنيت على الرئيس لحقيقة أنه بينما تحسن الوضع الأمني، يتواصل هو وزملاؤه المسؤولون مع جميع نواحي المجتمع لمساعدة الأشخاص على التمتع ببركات حياة حرة.

إننا نعترف بأنه ما زال هناك قدر كبير من العمل ينبغي القيام به. وقد تحدثنا عن مجموعة من المواضيع. وتحدثنا عن اتفاق إطار استراتيجي يناسب الحكومة العراقية. وتحدثنا عن الانتخابات  وقوانين مختلفة جرى إقرارها. وأشدت بالرئيس لقيامه بعمل شاق لرؤية أن الجلسة التشريعية (للبرلمان العراقي) هذا العام كانت ناجحة جدا. وتحدثنا عن حقيقة أن الاقتصاد يتحسن، وأن موقف الشعب هناك قد تحسن تحسنا كبيرا خلال الأعوام الماضية.

وعليه، أنا أرحب بك هنا. وأنا فخور بما فعلتموه، وأشكرك للقرارات الصعبة، كي يستطيع شعب العراق الحر أن يحقق آماله وأحلامه.

أهلا وسهلا.

* كلمة الرئيس جلال الطالباني:

حسنا، أنا فخور بأن يكون لي شرف الاجتماع مع الرئيس جورج بوش، الذي نعتبره محرر العراق من أسوأ نوع من الدكتاتورية، كصديق عظيم للشعب العراقي. وأنا ممتن لما قاله عني، ولكنني أتفق معه على أننا سنعمل معا لتحقيق هذا الاتفاق، الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة والعراق. وأيضا لمواصلة تعاوننا في كفاحنا ضد الإرهاب، ولترويج الديمقراطية في العراق والشرق الأوسط.

إننا فخورون بأن يكون لدينا مثل هذا الصديق الطيب هنا في هذا البلد العظيم، وأعتقد أننا، أنني أستطيع القول إننا نستطيع أن نجيز هذا العام قانونين مهمين، النفط والانتخابات. ونحن الآن سنعيد توحيد حكومتنا (كلام غير واضح) بضم ممثلين عن البرلمان العراقي الموحد إلى حكومة الوحدة الوطنية العراقية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأطلعت صديقنا الطيب أيضا على الإنجازات التي حققها العراق في كفاحه ضد الإرهاب، ومرة أخرى، ضد المليشيات التي كانت تثير متاعب للعراق وتهدد بحرب أهلية. والآن أستطيع أن أقول إن العراق، إن جزءا كبيرا من العراق أصبح مستقرا وآمنا ومحررا من خطر الإرهاب والمليشيات.

نعم، في بعض الأماكن ما زالت بعض الجماعات موجودة هنا وهناك، ولكنني أعتقد أننا حققنا إنجازا كبيرا هذا العام بدعم من جيش وحكومة الولايات المتحدة، وبالنصائح الودية من الرئيس بوش. وأستطيع أن أقول إننا فخورون بتحقيق نجاحات جيدة في العراق، واقتصادنا ينمو.

وخطونا أيضا، خطوات كبيرة إلى الأمام نحو مصالحة وطنية. وقد حسنا علاقاتنا مع جيراننا، مع تركيا، مع مصر، مع الأردن، ومع الكويت. وجعلنا علاقاتنا طبيعية مع إيران ومع سورية أيضا. وعليه فإن الحكومة العراقية ستلعب الآن دورها في العالم العربي، كواحدة من مؤسسي الجامعة العربية. ولم يعد هناك، أعتقد أنه لم يعد هناك أي نوع من العزل لحكومتنا.

إننا نبذل كل ما في وسعنا من أجل هذا الاتفاق – هذا الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية. وأعتقد أننا استطعنا أن نخطو بعض الخطوات نحو استكمال هذا الاتفاق. ونحن نواصل كفاحنا، نواصل جهودنا، إن شاء الله، لتحقيق هذا الاتفاق قريبا جدا.

ومرة أخرى، أشكر هنا أصدقاءنا العظيمين، الرئيس بوش والشعب الأميركي، على تضحياتهم ودعمهم للشعب العراقي. شكرا جزيلا.

الرئيس بوش: شكرا لك، فخامة الرئيس. شكرا.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/ )* اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/ar/Home/products/washfile/arabic_subscribe.html واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي