America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

20 حزيران/يونيو 2008

المدير السابق للوكالة الاميركية للتنمية الدولية: الزراعة هي حاجة إفريقيا الأمّس

أندرو ناتسيوس يدعو الى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق

 
المدير السابق للوكالة الاميركية للتنمية الدولية، أندرو ناتسيوس
المدير السابق للوكالة الاميركية للتنمية الدولية، أندرو ناتسيوس. (بإذن من معهد هدسون)

من فيليب كوراتا، المحرّر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 20 حزيران/يونيو، 2008- صرّح المدير السابق للوكالة الاميركية للتنمية الدولية، أندرو ناتسيوس، بأن المساعدات الأجنبية لإفريقيا وغيرها من مناطق ذات احتياجات لمجابهة مشكلة سوء التغذية المزمنة يجب ان يعاد تركيزها وتوجييها لغرض التنمية الزراعية.

وقال ناتسيوس، الذي تحدث مؤخرا في معهد هدسون بواشنطن عن ارتفاع اسعار المواد الغذائية عالميا، إن جماعتي ضغط أميركيتين، إحداهما تمثل حركة الحفاظ على البيئة والأخرى المزارعين الأميركيين، تعارضان المساعدات الزراعية الأميركية لفقراء المزارعين في افريقيا وبلدان أخرى في العالم.

واضاف ناتسيوس: "أن مجموعة الهيئات البيئية أعلنت انه لا يمكننا أن نعول على منحكم المزيد من الأموال للزراعة لأنكم ستسخرونها لشراء الأسمدة، وستسمّمون التربة، وستزيدون من ملوحة التربة بمشاريعكم للريّ. وأنتم ستستخدمون المبيدات، والأخطر من ذلك كله،أنكم ستستخدمون بذورا مصنّعة او معدلّة وراثيا."

ونتيجة لممارسة ضغوط هذه الهيئات لدى الكونغرس الأميركي أثبتت الجماعات البيئية نجاعتها في تقليص المساعدات الأميركية الى قطاعات الزراعة الإفريقية.

وأشار الى أن المجموعة الأخرى التي ناهضت إنفاق الأموال على تنمية الزراعة في افريقيا هي جماعة الضغط الزراعية في الولايات المتحدة التي تدفعها الرغبة بمنع منافسة المزارعين الأميركيين.  "وهذا سخيف"، على حد قول ناتسيوس، لكن هذا ما يلمسونه، ولهذا فإن أعضاء الكونغرس من هذه المناطق الزراعية يتردّدون في تخصيص أموال في الموازنة الأميركية لعمل ذلك."

وأوضح المدير السابق للوكالة الاميركية للتنمية الدولية ان نسبة 1 في المئة فقط من المعونة الخارجية الاميركية تخصص للتنمية الزراعية فيما كانت بحدود 25 في المئة في 1980.

واشاد ناتسيوس بالرئيس بوش لدعمه الحريص على اضافة بند في تشريع يخصص نسبة تصل الى 25 في المئة من معونات الغذاء الأميركية لمشتروات غذاء محلية. واضاف: "هذه هي المرة الأولى التي يقترح فيه رئيس أمورا من هذا القبيل، وهو بمثابة إصلاح هام لأنه سيكون بمقدورنا أن نسخّر المشتروات المحلية لحفز الأسواق الزراعية." وكان ذلك البند جزءا من مشروع قانون زراعة أميركي تم إقراره يوم 19 حزيران/يونيو.

وكان ناتسيوس قد شغل منصب مدير الوكالة من 2001 الى 2005. اما الآن فهو يدرّس بجامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة.

وتحدّث في نفس حلقة النقاش التي رعاها معهد هدسون العالم السياسي روبرت بارلبيرغ الذي قال ان الدول الثرية التي تقدم مساعدات تنمية متحيزة ثقافيا ضد الزراعة القائمة على البحث العلمي.

وقال: ثقافتنا تحولت لمجابهة الزراعة المستندة الى العلم التي عادت علينا بكل هذا الرخاء.  ونحن نمجد الزراعة السابقة للحداثة حيث نتفادى استخدام الأسمدة الإصطناعية. وهكذا فاننا نقلص أشكالا أخرى للكيميائيات دون أن نهدّد البيئة بإنشاء سدود للريّ. ونحن نعود الى وسائل الزراعة التقليدية وأنواع حبوب متوارثة وأساليب زراعة عضوية ونتحاشى البذور المطورّة وراثيا."

وقال بارلبيرغ، وهو مؤلف كتاب "متعطشون  للعلم: كيف يجري إقصاء التكنولوجيا الإحيائية عن إفريقيا" او

Starved for Science: How Biotechnology Is Being Kept Out of Africa

ان التحيز ضد الإستثمار في الزراعة نابع من الإعتقاد بأن الاسواق الخاصة، وليس الحكومات، هي المحرك وراء التنمية الإقتصادية. وقد لعب دعاة هذا الرأي أدوارا متنفذة في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي منذ الثمانينات من القرن المنصرم.  وكان من تداعيات ذلك أن البنك الدولي جنح عن مسار تقديم القروض لشق الطرقات الريفية وطاقة الكهرباء في الأرياف والبتى التحتية الريفية والمدارس الزراعية واتجه الى تقديم قروض لإصلاح السياسات.

ومضى بارلبيرغ قائلا: "لقد اهملوا الإقتداء بمثال الثورة الخضراء في الهند التي تمت من خلال القطاع العام ومنظمات خيرية في القطاع الخاص. كما أن الشركات الكبرى متعددة الجنسيات والأعمال الخاصة لم تلعب أي دور بتاتا تقريبا."

وقال الخبير السياسي انه في غضون خمس الى ست سنوات فان الشركات المتخصصة بالتكنولوجيا الإحيايئة مثل شركتي دوبون ومونسانتو ستطرح في الأسواق بذور ذرة معدلة وراثيا تنتج غلالا أكبر في ظروف الجفاف او السنوات العجاف.

ومضى بارلبيرغ قائلا: "سيكون هذا شيئا رائعا في ولاية ايوا، الا أن مزارعيها ليسوا هم الذين يحتاجون الى ذرة مقاومة للجفاف. فالأحوج اليها هم المزارعون الصغار في شرق افريقا وجنوبيها." واستطرد متسائلا: "من سينقل تلك الذرة المقاومة للجفاف الى المزارعين الافريقيين؟" ثم ختم كلامه بالقول أنه يتعيّن على الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والبنك الدولي ان يشاركا في ذلك المشروع، ولكن في الوقت الراهن فان مؤسسة بيل وميليندا غيتس، وهي مؤسسة خيرية خاصة، هي المنظمة الأساسية التي تقوم بذلك.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/ )* اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/ar/Home/products/washfile/arabic_subscribe.html واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي