20 حزيران/يونيو 2008
حقائق حول المساعدات الرسمية وبرامج المساعدات الخارجية
واشنطن، 20 حزيران/يونيو، 2008- تعتبر الولايات المتحدة أضخم مانح للمساعدات الثنائية ومتعددة الأطراف في العالم. ويتم إنفاق المساعدات الأميركية، التي تقدم إلى كثير من دول العالم، في مجالات كثيرة متعددة بينها الإغاثة الإنسانية والتعليم وتمكين المرأة وزيادة مشاركتها في العملية السياسية ومكافحة الأمراض كنقص المناعة المكتسب/الإيدز.
في ما يلي عرض يتناول بعض ما قدمته الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة من مساعدات والدول التي تلقتها والمجالات التي استخدمت فيها:
بداية النص
تساعد المعونات الأميركية، المقدمة على أساس الشراكة لا الإملاء، الدول الأخرى في أوقات الأزمات وتوفر مساعدات تنموية مستمرة للبلدان التي تحكم بالعدل وتستثمر في شعوبها وتشجع الحرية الاقتصادية.
* الولايات المتحدة الأميركية
الولايات المتحدة هي أضخم مانح في العالم للمساعدات الخارجية الثنائية ومتعددة الأطراف. وقد قدمت في العام 2006 ما قيمته 23,5 بليون دولار من المساعدات التنموية الرسمية.
الولايات المتحدة هي الجهة التي تقدم أكبر إسهام للأمم المتحدة ولبنوك التنمية متعددة الأطراف.
قدمت الولايات المتحدة في العام 2008، من خلال خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز، 6 بلايين دولار للنشاطات في مجال نقص المناعة المكتسب/الإيدز.
تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى في العالم من حيث التبرعات والمساهمة في إزالة الألغام الأرضية.
قدم المانحون من القطاع الخاص الأميركي 30 بليون دولار من التبرعات الخيرية للدول النامية في العام 2006.
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن العطاء الأميركي من خلال الرجوع إلى موقع وزارة الخارجية، باللغة الانجليزية.
* نصف الكرة الغربي
تلقى عشرات الآلاف من سكان أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، في الفترة الممتدة بين العامين 2002 و2006، التدريب من خلال نشاطات التعليم العالي التي تمولها الولايات المتحدة.
في الفترة الممتدة من العام 2002 حتى العام 2006، استثمرت الولايات المتحدة حوالى 23,5 مليون دولار في شراكات تعليمية مع كليات وجامعات في نصف الكرة الغربي.
تلقت نساء في نصف الكرة الغربي، بمساعدة أميركية، التدريب على إدارة الزراعة والموارد الطبيعية. كما تلقت النساء دعماً في مجالي التجارة والاستثمار كي يستفدن من الفرص الجديدة.
* أوروبا
استثمرت الولايات المتحدة، في الفترة الممتدة من العام 2000 حتى نهاية العام 2006، حوالى 5,7 مليون دولار في شراكات تعليمية بين الكليات والجامعات في أوروبا/أوراسيا والولايات المتحدة.
في كوسوفو، تتعاون شركات خاصة ووكالات حكومية من كوسوفو والولايات المتحدة على إقامة مركز لتنمية الطاقة والموارد الطبيعية. وسوف يساعد المركز في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة ويركز على تنمية اليد العاملة والأبحاث.
في مقدونيا، تعاونت الولايات المتحدة مع الاتحاد الأوروبي لدعم إنشاء جامعة جنوب شرق أوروبا كجزء من جهد أوسع يهدف إلى تقليص النزاعات الإثنية وتوفير فرص تحصيل العلم.
* آسيا الوسطى والجنوبية
تلقت أفغانستان ثاني أكبر كمية من المساعدات الثنائية من الولايات المتحدة، إذ بلغ حجم المساعدات التي قدمت لها في العام 2006 مبلغ 1,4 بليون دولار.
أصبح هناك الآن، بمساعدة أميركية، أكثر من 5,7 مليون تلميذ يدرسون في المدارس في أفغانستان، وهو عدد يبلغ أكثر من خمسة أضعاف عدد التلاميذ فيها إبان حكم طالبان. وتشكل الإناث الآن 35 بالمئة من مجمل الطلبة، وهي نسبة أعلى من نسبتهن في أي وقت آخر في تاريخ أفغانستان.
وبمساعدة أميركية أيضاً، أصبح حوالى 80 بالمئة من الأفغان يعيشون على مسافة يمكنهم قطعها سيراً على الأقدام من منظمات الرعاية الصحية، مما أسهم في انخفاض معدل الوفيات بين الأطفال حديثي الولادة بنسبة 22 بالمئة.
ساعدت المعونات الأميركية أفغانستان، منذ العام 2002، على زيادة إنتاجها الزراعي الإجمالي في الفترة الممتدة من العام 2003 حتى العام 2006 بقيمة 1,75 بليون دولار.
* شرق آسيا والمحيط الهادئ
تدعم الولايات المتحدة مشاركة النساء في السياسة بشكل أكبر في كمبوديا. ومما تم تحقيقه من تقدم مهم في العام 2007 تضاعف عدد النساء اللاتي يلعبن دوراً في السياسة على جميع المستويات المحلية وزيادة عدد النساء المترشحات لمناصب سياسية.
تشاركت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع المؤسسة الخيرية إم تي في أوروبا ومع شبكات إم تي في آسيا/المحيط الهادئ لإطلاق حملة في عموم أنحاء آسيا لمكافحة الاتجار بالبشر تضمنت نشاطات على محطات التلفزيون وحضوراً متعدد اللغات على الإنترنت وتنظيم نشاطات.
في الفليبين، دعمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إنشاء فريق عمل من وكالات حكومية مختلفة لمكافحة الاتجار بالأشخاص في مطار نينو أكينو الدولي في مانيلا للحيلولة دون استخدام المطار كنقطة عبور في عمليات نقل ضحايا الاتجار.
* الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
احتل العراق المرتبة الأولى بين الدول المتلقية للمساعدات الثنائية الأميركية في العام 2006 إذ تلقى 4,8 بليون دولار. واستخدمت هذه المساعدات في مجالات الإغاثة الإنسانية والتنمية الاقتصادية وإعادة التعمير والأمن.
قدمت الولايات المتحدة، من خلال مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، ملايين الدولارات لدعم شراكات جامعية تعزز المشاركة المدنية وتزيد من فهم الثقافات.
دعمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية جمعيتي سيدات الأعمال الرئيسيتين في الأردن، معززة قدراتهما على إقامة مناخ عمل صالح للمرأة وعلى إقامة شبكة للسيدات اللاتي يستطعن إقناع الناخبات بالتصويت لمرشحة معينة وذلك لمساندة الفعاليات القيادية النسائية الناشئة.
في لبنان، أوجدت المساعدات الأميركية فرص عمل جديدة وزادت دخل النساء في المناطق الريفية من خلال توفير المهارات والموارد والمعدات والمعلومات.
* إفريقيا
في العام 2006، بلغت المساعدات الأميركية إلى الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء رقماً قياسياً إذ وصلت إلى 5,6 بليون دولار.
استثمرت الولايات المتحدة في الفترة الممتدة من العام 2000 حتى العام 2006 مبلغ 22,7 مليون دولار في شراكات تعليمية بين كليات وجامعات إفريقية وأميركية.
في الصومال، قدمت الولايات المتحدة مساعدات إلى منظمات المجتمع المدني كي تزيد من مشاركة المرأة في العملية السياسية.
يقدم برنامج تابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية لجعل المدارس آمنة في إفريقيا مساهمة مهمة في مجال كبح العنف على أساس الجنس في المدارس وحولها.
تعمل مبادرة إنصاف المرأة وتمكينها في إفريقيا على كبح العنف ضد النساء وتقديم مرتكبيه إلى العدالة.
منحت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 5,7 مليون دولار للمساعدة في الحيلولة دون انتقال عدوى نقص المناعة المكتسب إلى المراهقات في إفريقيا.
نهاية النص