19 حزيران/يونيو 2008
تقول إن الاتفاق يمكن أن يساعد محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية
بداية النص
واشنطن، 19 حزيران/يونيو، 2008- قال نائب الناطق الرسمي بلسان وزارة الخارجية، توم كيسي، إن أحد أهداف مؤتمر أنابوليس حول الشرق الأوسط في العام 2007 كان تعزيز أمن الإسرائيليين والفلسطينيين، وعليه فإنه يمكن لهدنة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة أن تساعد في دفع مفاوضات السلام قدما.
وأضاف كيسي، في مؤتمره الصحفي الذي عقده في 18 حزيران/يونيو الحالي، أن "أي شيء يساعد في المحافظة على أمن المواطنين الإسرائيليين، ويساعد في وضع حد لنوع العنف الذي كان متواصلاً إلى حد ما على الحدود مع غزة، هو أمر إيجابي. ونحن ندعم بكل تأكيد الجهود التي بذلتها مصر للمساعدة في ضمان قيام... هذه الهدنة أو التهدئة."
وكان مفاوضون إسرائيليون وآخرون من حركة حماس قد توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية في 18 حزيران/يونيو الحالي، سرى مفعوله صبيحة يوم 19 الجاري. ومدة الاتفاقية هي ستة أشهر.
وقال كيسي: "نعتقد أن إحلال الهدوء في غزة وفي المناطق الأخرى أمر جيد ونحن نساند الجهود المصرية والجهود الأخرى الرامية إلى تحقيق ذلك."
وكان الرئيس بوش قد أطلق مؤتمر أنابوليس لبدء مفاوضات مكثفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لحل القضايا الجوهرية الهامة (أو ما يعرف بقضايا الحل النهائي) التي ستؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية. وقد وافق الطرفان في بداية المحادثات على محاولة التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام الحالي.
وتشمل القضايا الجوهرية حدود الدولة الفلسطينية النهائية ومستقبل القدس واللاجئين الفلسطينيين وحقوق المياه والعلاقات المستقبلية بين الدولتين.
وقد عادت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، لتوها من زيارة إلى القدس ورام الله حيث أجرت محادثات مع رئيسي وفدي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني لتقييم مدى التقدم الذي تم إحرازه في هذه المفاوضات الحساسة.
وكانت حركة حماس، التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل بأنها منظمة إرهابية، قد انتزعت السيطرة على قطاع غزة من السلطة الفلسطينية قبل عام.
نهاية النص