America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

17 حزيران/يونيو 2008

محاولة أخرى لإقناع إيران بالتوقف عن نشاطها النووي المشبوه

العرض يتضمن حوافز اقتصادية ومالية وسياسية

 

واشنطن، 17 حزيران/يونيو، 2008---بعثت الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي برسالة أخرى إلى إيران تحضها على الكف عن أنشطتها النووية السرية مقابل رزمة من الحوافز السياسية والاقتصادية والمالية، وحذرتها في ذات الوقت بأنها ستواجه مزيدا من العقوبات إذا رفضت العرض.

ومن بين الحوافز التي تضمنتها الرسالة الإعتراف بحق إيران في تطوير ابحاث، وإنتاج، واستخدام طاقة نووية لأغراض سلمية وفقا لالتزامات معاهدة منع الإنتشار؛ التعامل مع برنامج إيران بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع برنامج اية دولة لا تمتلك أسلحة نووية وطرف في معاهدة منع الإنتشار، وذلك حالما تتم استعادة الثقة بالطبيعة السلمية حصرا لبرنامج أيران النووي.

في ما يلي نص الرسالة الموجهة إلى وزير الخارجية الإيراني بهذا الخصوص:

بداية النص

 

رسالة الى منوشهر متقّي، وزير الشؤون الخارجية،

جمهورية إيران الإسلامية،

طهران، 12 حزيران/يونيو، 2008

سيّدي:

إن إيران هي واحدة من أعرق الحضارات في العالم. وشعبها يعتز، وهو محق في ذلك، بتاريخه وثقافته وتراثه. وإيران التي تقع على مفترق طرق جغرافي تزخر بالموارد الطبيعية ولديها إمكانات إقتصادية هائلة يستحق شعبها ان يجني ثمارها الى أقصى حدّ.

غير أنه في السنوات الأخيرة طغى الارتياب والتوتر المتفاقم على علاقات إيران بالأسرة الدولية لأنه لا يزال هنالك انعدام ثقة ببرنامج إيران النووي. وقد دعمنا جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعالجة هذه المسألة مع إيران. بيد ان التقارير المتوالية للوكالة خلصت الى نتيجة انها غير قادرة على توفير ضمانات موثوق منها بعدم وجود اية مواد ونشاطات نووية غير معلن عنها في إيران.  وقبل عامين أحالت الوكالة هذه المسألة الى مجلس الأمن الدولي الذي أصدر أربعة قرارات دعت إيران الى الإمتثال الى التزاماتها.

ونحن، وزراء خارجية الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وقد انضم الى مساعينا هذه المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة للإتحاد الأوروبي، على قناعة بأنه من الممكن تغيير الحالة الراهنة. ويحدونا الأمل بأن يتشاطر قادة إيران نفس ذلك الطموح.

في حزيران/يونيو 2006 شرعنا في طرح مقترح طموح لمفاوضات عريضة القاعدة.  فعرضنا العمل مع إيران بشأن برنامج عصري للطاقة النووية يتضمن إمدادات مضمونة للوقود. كما أننا جاهزون لبحث قضايا سياسية واقتصادية وأخرى تتصل بالأمن الإقليمي. وهذه المقترحات درست بعناية وهي ترمي الى تلبية مصالح إيران الأساسية فضلا عن مصالح المجتمع الدولي.

واليوم ونحن نضع نصب أعيننا بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1803، نكرر عرضنا بمعالجة هذه المشاغل والمصالح الهامة بروح بناءة.

إن مقترحاتنا مرفقة بهذه الرسالة. وإيران بالطبع حرّة في وضع مقترحاتها الخاصة.  ويمكن للمفاوضات الرسمية ان تبدأ حال تعليق إيران لنشاطاتها المتصلة بالتخصيب وإعادة التصنيع.  ونحن نود ان نكون واضحين بأننا نقرّ بحقوق إيران بمقتضى المعاهدات الدولية التي وقعت عليها. ونحن نتفهم بالكامل أهمية إمدادات الوقود المضمونة لبرنامج نووي للأغراض المدنية. وقد ساندنا منشأة بوشهر. لكن هذه الحقوق تواكبها مسؤوليات لا سيما في ما يتعلق باستعادة ثقة المجتمع الدولي في برنامج إيران. ونحن مستعدون للعمل مع إيران سعيا لإيجاد طرق لتلبية احتياجات إيران ودواعي قلق المجتمع الدولي، ونكرّر انه حالما تستعاد ثقة الاسرة الدولية بالطبيعة السلمية حصرا لبرنامجكم النووي فان برنامجكم هذا سيعامل بنفس الطريقة التي يعامل فيها برنامج أية دولة لا  اسلحة نووية لديها، وطرف في معاهدة منع الإنتشار.

ونحن نطلب منكم دراسة محتويات هذه الرسالة ومقترحاتنا بعناية ونأمل بأن نتلقّى ردا مبكرا.  والمقترحات التي تقدمنا بها تتيح فرصا لا بأس بها لتوفير منافع سياسية وأمنية واقتصادية لإيران وللمنطقة. هناك خيار سيادي لإيران، لكننا نرجو ان تردّوا بإيجاب، اذ من شأن ذلك ان يزيد الاستقرار ويعزز الرخاء لجميع شعوبنا.

توقيع:

السيّد برنار كوشنير، وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية

الدكتور فرانك وولتر شتانماير، نائب المستشار الإتحادي ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الإتحادية

السيد سيرغي فيكتوروفيتش لافروف، وزير خارجية الإتحاد الروسي

السيد ديفيد ميليباند، وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنويلث، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية

كوندوليزا رايس، وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية

الدكتور هافيير سولانا، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة/الأمين العام لمجلس الإتحاد الأوروبي

(نسخة الى سعيد جليلي، سكرتير مجلس الأمن القومي في جمهورية إيران الإسلامية.)

وفي ما يلي نص الوثيقة التي تضمنت سلة الحوافز المقدمة لإيران:

مجالات محتملة للتعاون مع إيران:

من أجل السعي لحلّ شامل وملائم وطويل الأجل للمسألة النووية الإيرانية بشكل يتفق مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وللبناء أكثر على أسس المقترح الذي قدم الى إيران في حزيران/يونيو 2006، وهو مقنرح لا يزال على بساط البحث، فإن العناصر المذكورة أدناه هي مواضيع مقترحة للتفاوض بين الصين، وفرنسا، وألمانيا، وإيران، وروسيا، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة على أن ينضم اليها الممثّل الأعلى للإتحاد الأوروبي، وذلك طالما علقّت إيران بصورة مثبّت من صحتها النشاطات المتصلة بالتخصيب والتصنيع، وذلك عملا بالفقرتين العمليتين 15 و19(أ) لقرار مجلس الأمن رقم 1803. وفي آفاق مفاوضات من هذا القبيل فاننا نتوقع كذلك ان تمتثل إيران لمقتضيات قرار مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذريّة.  ومن جانبها فإن الصين ووفرنسا وألمانيا وإيران وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والممثل الأعلى للإتحاد الأوروبي يعلنون عن استعدادهم لعمل التالي:

-       الإعتراف بحق إيران بتطوير ابحاث، وإنتاج، واستخدام طاقة نووية لأغراض سلمية وفقا لالتزامات معاهدة منع الإنتشار؛

-       التعامل مع برنامج إيران بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع برنامج اية دولة لا تمتلك أسلحة نووية وطرف في معاهدة منع الإنتشار، وذلك حالما تتم استعادة الثقة بالطبيعة السلمية حصرا لبرنامج أيران النووي.

الطاقة النووية:

-       إعادة التوكيد على حقّ إيران بالطاقة النووية لأغراض سلمية حصرا وذلك بالتوافق مع التزاماتها بموجب معاهدة منع الإنتشار؛

-       تزويد المساعدات التقنية والمالية اللازمة لاستخدام إيران السلمي للطاقة النووية، ودعم استئناف مشاريع التعاون التقني  في إيران من طرف وكالة الطاقة الذرية؛

-       دعم تشييد مفاعلات الماء الخفيف  استنادا لآخر ما توصلت اليه التكنولوجيا؛

-       مساندة الأبحاث والتنمية في الطاقة النووية  وذلك مع استعادة الثقة الدولية تدريجيا؛

-       توفير ضمانات إمدادات وقود نووي تكون ملزمة قانونيا؛

-       التعاون بخصوص تدبير الوقود المستنفد والفضلات الإشعاعية؛

في المجال السياسي:

-       تحسين علاقات الدول الست والإتحاد الأوروبي مع إيران، وبناء ثقة متبادلة؛

-       تشجيع الإتصالات المباشرة والحوار مع إيران؛

-       دعم إيران في لعب دور هام وبنّاء في الشؤون الدولية؛

-       تشجيع الحوار والتعاون بشأن قضايا عدم الإنتشار والأمن الإقليمي وإشاعة الإستقرار.

-       العمل مع إيران وغيرها من دول في المنطقة لتشجيع أجراءات بناء الثقة والأمن في المنطقة؛

-       تأسيس آليات ملائمة للتشاور والتعاون؛

-       التأييد لعقد مؤتمر يتناول قضايا الأمن الإقليمي؛

-       التوكيد مجددا على أن حلا للقضية النووية الإيرانية سيسهم الى جهود منع الإنتشار وتحقيق منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة دمار شامل، بما في ذلك وسائل إطلاقها؛

-       التوكيد مجددا على التزام بمقتضى ميثاق الأمم المتحدة بالإمتناع عن التهديد باستخدام القوة ضد السلامة الأإقليمية والإستقلال السياسي للأية دولة او بأية صورة لا تنسجم مع ميثاق الأمم المتحدة؛

-       التعاون حول موضوع أفغانستان، بما في ذلك تعزيز التعاون في الحرب ضد تجارة المخدرات ودعم برامج حول عودة اللاجئين الأفغان الى أفغانستان؛ والتعاون بشأن إعمار أفغانستان؛ والتعاون في مجال حراسة الحدود الإيرانية-الأفغانية.

في المجال الإقتصادي:

خطوات باتجاه تطبيع العلاقات التجارية والإقتصادية، مثل تحسين قدرة إيران على الوصول الى الإقتصاد والأسواق والإستثمارات الدولية من خلال دعم عملي للدمج الكامل في مؤسسات دولية بما فيها منظمة التجارة العالمية، وإنشاء إطار لزيادة الإستثمارات المباشرة في إيران والتجارة معها.

في مجال شراكات الطاقة:

خطوات بإتجاه تطبيع التعاون مع إيران في مجال  الطاقة: تأسيس شراكة استراتيجية طويلة الأجل وواسعة النطاق في مجال الطاقة بين إيران والإتحاد الأوروبي وغيره من شركاء على استعداد للتعاون، مع اتخاذ إجراءات وتطبيقات عملية.

في مجال الزراعة:

-       دعم التنمية الزراعية في إيران؛

-       تسهيل الإكتفاء الذاتي التام لإيران في الغذاء من خلال التعاون في مجال التقنية العصرية.

البيئة والبنى التحتية:

-       مشاريع مدنية في ميادين حماية البيئة والبنى التحتية والعلوم والتكنولوجيا والتكنولوجيا المتفوقة؛    

·        تطوير بنى تحتية للنقل بما في ذلك ممّرات نقل دولية؛

·        دعم تحديث البنية التحتية للإتصالات البعيدة في إيران، بما في ذلك احتمال إلغاء قيود تصدير ذات صلة؛

الطيران المدني:

-       التعاون في الطيران المدني، بما في ذلك إمكانية إلغاء القيود المفروضة على المصنعين الذين يصدرون طائرات الى إيران؛

·        تميكن إيران من تجديد اسطول طائراتها المدنية؛

·        مساعدة إيران على ضمان أن الطائرات الإيرانية تفي بالمعايير الدولية للسلامة.

مسائل التنمية الإقتصادية والإجتماعية والبشرية/الإنسانية:

-       توفير مساعدات، كما تقتضي الحاجة،  للتنمية الإقتصادية والإجتماعية والإحتياجات

الإنسانية

-       التعاون/الدعم التقني في التعليم في مجالات تعود بالمنفعة على إيران مثل:

·        مساندة الإيرانيين كي يتسجلوا في مسارات دراسية او التوظف، والحصول على درجات في تخصّصات مثل الهندسة المدنية والزراعة والدراسات البيئية؛

·        دعم شراكات بين مؤسسات تعليم عالي مثل الصحة العامة وسبل القوت في المناطق الريفية، ومشاريع علمية مشتركة، والإدارة العامة، والتاريخ، والفلسفة؛

-       التعاون في مجال تطوير قدرات الإسعاف الفعال الطارئ مثل الزلازل وأبحاث الهزات الأرضية والسيطرة على الكوارث.

-       التعاون ضمن إطار "الحوار بين الحضارات".

آليات التنفيذ:

        - تشكيل مجموعات رصد مشتركة لتنفيذ اتفاقية مستقبلية.

السيد يانغ جي شي، وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية.

السيّد برنارد كوشنير، وزير الشؤون الخارجية للجمهمورية الفرنسية

الدكتور فرانك وولتر شتانماير، نائب المستشار الإتحادي ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الإتحادية

السيد سيرغي فيكتوروفيتش لافروف، وزير خارجية الإتحاد الروسي

السيد ديفيد ميليباند، وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومونولث، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية

كوندوليزا رايس، وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية

الدكتور هافيير سولانا، المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة/الأمين العام لمجلس الإتحاد الأوروبي

(نسخة الى سعيد جليلي، سكرتير مجلس الأمن القومي في جمهورية إيران الإسلامية)

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/ )* اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/ar/Home/products/washfile/arabic_subscribe.html واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي