11 حزيران/يونيو 2008
الرئيس بوش يؤكد دعم الولايات المتحدة لتعزيز الرخاء العالمي
واشنطن، 11 حزيران/يونيو 2008 --- أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، في 10 حزيران/يونيو الحالي، بيان حقائق حول تعاون الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في سبيل دفع عجلة الحرية والازدهار في العالم.
وأشار البيان إلى ما اتفق حوله الطرفان لتحقيق هذا الغرض مشيراً إلى مناقشتهما خلال قمتهما الأخيرة في سلوفينيا سبل دفع عجلة السلام في الشرق الأوسط، وحثهما الجهات المانحة على الوفاء بتعهداتها إزاء السلطة الفلسطينية والحكومة العراقية.
كما تضمن بيان الحقائق ترحيب الطرفين بانتخاب الرئيس ميشال سليمان رئيساً للبنان ودعوتهما "جميع الأطراف المعنية، بما فيها سوريا، إلى التقيد بقرارات مجلس الأمن 1559 و1701 و1757، ... بما في ذلك التعاون بشكل تام مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان."
وفي ما يتعلق بإيران، قال بيان الحقائق إن الرئيس والزعماء الأوروبيين أكدوا على " الاستراتيجية مزدوجة المسار...؛ واتفقوا على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي 1737 و1747 و1803 وغيرها من القرارات وثيقة الصلة بالموضوع، بشكل كامل وفعال؛ وأكدوا أننا على استعداد لتعزيز هذه العقوبات بإجراءات إضافية؛ وأكدوا على القلق المستمر بشأن سياسات إيران الإقليمية، وخاصة دعمها المستمر للمنظمات الإرهابية."
في ما يلي نص بيان الحقائق:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
(كراني،سلوفينيا)
10 حزيران/يونيو، 2008
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي: العمل سوية
في سبيل دفع عجلة الحرية والازدهار حول العالم
أعاد الرئيس بوش اليوم تأكيد دعمه لأوروبا قوية قادرة على أن تكون شريكاً قوياً للولايات المتحدة في مجال دفع عجلة الحرية والازدهار حول العالم. وقد اجتمع بوش مع قيادة الاتحاد الأوروبي، رئيس وزراء سلوفينيا ورئيس المجلس الأوروبي يانيز يانسا ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو، في قصر بردو في سلوفينيا لدفع عجلة جهودنا الرامية إلى مواجهة التحديات العالمية سوية. ويشكل عقد القمة الأميركية-الأوروبية في سلوفينيا، وهي بلد كان في وقت من الأوقات خلف الستار الحديدي وأصبح الآن عضواً في منظمة حلف شمال الأطلسي وعضواً في الاتحاد الأوروبي، مثالاً مفحماً على نجاح رؤيانا المشتركة الخاصة بأوروبا واحدة غير مجزأة وحرة ويعمها السلام.
دفع عجلة الشراكة بين ضفتي الأطلسي والرخاء العالمي
تشكل العلاقة الأميركية-الأوروبية التجارية محرك الاقتصاد العالمي. وقد ناقش الرئيس بوش وزعماء الاتحاد الأوروبي، في اجتماعاتهم اليوم، سبل إزالة الحواجز لزيادة التجارة والاستثمار كي نحقق نمو اقتصاداتنا ونساعد في انتشال الناس من الفقر.
- تقديم المساعدات للتركيز على الدول الضعيفة المعرضة للخطر في مواجهة الزيادات في أسعار المواد الغذائية؛ و
- مساعدة الدول القادرة على تحقيق زيادة سريعة في إنتاج المواد الغذائية التي تشكل الطعام الرئيسي؛ و
- دفع عجلة تحرير التجارة وزيادة استخدام التكنولوجيا الزراعية المتقدمة لزيادة الكميات المتوفرة من المواد الغذائية.
· اتفقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على التكاتف والعمل معاً في الجهود الرامية إلى إنقاذ مزيد من الأرواح، من خلال تدريب العاملين في المجال الصحي، خاصة في إفريقيا، ومعالجة أولئك الذين يعانون من سبعة أمراض استوائية خطيرة مهملة.
· أعاد الزعماء تأكيد التزامهم بمواصلة العمل من خلال عملية المؤتمرات الاقتصادية الرئيسية لدعم المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاقية حول تغير المناخ بحلول نهاية عام 2009 ضمن اتفاقية الإطار الدولية حول تغير المناخ. وأكد الرئيس على ضرورة قيام جميع الاقتصادات الرئيسية بوضع خطط وأهداف قومية خاصة بتغير المناخ وتحقيق تضمينها في الالتزامات الدولية الملزمة.
· دفع الزعماء المشاركون في القمة عجلة إجراءات مهمة لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي من خلال إطلاق مبادرة لعمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي معاً مع أوكرانيا على تعزيز الشفافية والفعالية في قطاع طاقتها ومن خلال تأييد تطوير مشروعي خط أنابيب نابوكو وخط تركيا-اليونان-إيطاليا لتنويع مصادر الغاز الطبيعي إلى أوروبا.
· تعهدت القمة، انطلاقاً من الأعمال واسعة النطاق التي أنجزتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجال التنمية الإفريقية، بالتزام الولايات المتحدة وأوروبا بالمساعدة على تحقيق كل إمكانيات إفريقيا التنموية؛ ومكافحة الأمراض السارية مثل نقص المناعة المكتسبة/الإيدز والملاريا؛ وتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية والحكم الرشيد؛ وتشجيع الاستثمار والمشاريع التجارية المغامرة والنمو الاقتصادي. وقد دفعت الزيارة التي قام بها الرئيس بوش أخيراً إلى إفريقيا عجلة هذا العمل، كما دفعتها خطة العمل والاستراتيجية الأوروبية-الإفريقية التي تم تبنيها أخيراً وجهود مجموعة الثماني.
· جدد الزعماء التزامهم بتعميق التكامل الاقتصادي بين دول ضفتي الأطلسي من خلال المجلس الاقتصادي لضفتي الأطلسي. وقد بدأ المجلس في تحقيق تقدم في مجال معالجة مجموعة من القضايا التنظيمية التي تقف في طريق تحقيق اندماج أوثق بين أوروبا والولايات المتحدة. وقد أكد الرئيس على أنه يتعين أن يكون المجلس محفلاً يولد النتائج وعلى أنه يتعين على كل طرف، لتحقيق النجاح المستقبلي الذي بشر به المجلس، أن يفي بالالتزامات التي يتعهد بها في المجلس.
الأمن العالمي والسلام وحقوق الإنسان والديمقراطية
تقوم الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على أساس متين من القيم المشتركة وعلى تصميم بضمان الأمن العالمي وتشجيع السلام وحماية حقوق الإنسان ودفع عجلة الديمقراطية.
· أكد الرئيس ونظراؤه الاستراتيجية مزدوجة المسار في ما يتعلق بإيران؛ واتفقوا على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي 1737 و1747 و1803 وغيرها من القرارات وثيقة الصلة بالموضوع، بشكل كامل وفعال؛ وأكدوا أننا على استعداد لتعزيز هذه العقوبات بإجراءات إضافية؛ وأكدوا على القلق المستمر بشأن سياسات إيران الإقليمية، وخاصة دعمها المستمر للمنظمات الإرهابية.
· الولايات المتحدة وأوروبا؛
- رحبتا بانتخاب ميشال سليمان رئيساً للبنان وناقشتا سبل دعم حكومة لبنان ومؤسساته الشرعية، بما في ذلك من خلال فرض تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدعو، من بين أمور أخرى، إلى نزع سلاح المليشيات غير المشروعة؛
- تطلعتا إلى تطبيق كامل لاتفاق الدوحة وإلى استئناف تأدية جميع مؤسسات الدولة اللبنانية الديمقراطية وظائفها بشكل تام؛
- دعتا الأطراف المعنية، بما فيها سوريا، إلى التقيد بقرارات مجلس الأمن الدولي 1559 و1701 و1757، وغيرها من القرارات ذات الصلة الوثيقة بالموضوع، بما في ذلك التعاون التام مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان؛ و
- رفضتا استخدام العنف كوسيلة لتحقيق الغايات السياسية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.