10 حزيران/يونيو 2008
زيارة لورا بوش لأفغانستان تعكس دلالات على التقدم واحتياجات أفغانستان المستمرة
من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 10 حزيران/يونيو، 2008 – زارت السيدة الأولى لورا بوش أفغانستان لإبراز دلالات على التقدم واستمرار التحديات التي تواجهه قبل انعقاد مؤتمر المانحين في باريس. وحضّت المجتمع الدولي على "الوقوف بصورة أقوى" الى جانب ذلك البلد.
وقالت السيدة بوش يوم 8 حزيران/يونيو عقب اختتام زيارتها لأفغانستان: "من الأهمية البالغة بمكان للمجتمع الدولي ان يضاعف جهوده كي تقع على مسامع الشعب الأفغاني ان "بقية العالم يعاضده".
وسبقت زيارة لورا بوش انعقاد المؤتمر الدولي لدعم أفغانستان حيث سيعكف ممثلون عما يزيد على 80 دولة ومؤسسة دولية ومنظمة غير حكومية على جرد ما أحرزته تلك البلاد من تقدم فيما سيقدم الرئيس الأفغاني حامد كارزاي الإستراتيجية القومية للتنمية – وهي استعراض مستفيض لاحتياجات أفغانستان المستمرة للتنمية.
ومنذ عام 2001 نشطت لورا بوش كداعية بالأصالة عن برامج صحية وتربوية تعود بالفائدة على النساء الأفغانيات. وهي تشارك في رئاسة المجلس النسائي الأميركي-الافغاني وهي هيئة انشأها الرئيسان بوش وكارزاي لمساعدة النساء الأفغانيات على تطوير المهارات والتعليم التي حرمهن منها نظام طالبان البائد. وتطوير تلك المهارات سيجيز لهن أن يلتحقن بركاب جهود أفغانستان للخروج من عقود من الحرب والحكم القمعي. للمزيد راجع مقال: "المجلس النسائي الأميركي الأفغاني يضع مستقبل أفغانستان نصب عينيه،" على موقع أميركا دوت غوف.
وقد أمّت السيدة بوش إقليم باميان حيث أثار هدم نظام طالبان تمثالين هائلين لبوذا منحوتين في الصخر بمحاذاة طريق تجارة الحرير سخطا دوليا واسع النطاق في الفترة التي سبقت الإعتداءات الإرهابية يوم 11 أيلول/سبتمبر 2001.
وعن ذلك الحادث قالت السيدة بوش: "كان ذلك العمل تدميرا ذا أبعاد تاريخية وانا اعتبرته رمزا لما فعلته طالبان وما تقدم عليه القاعدة. وأعتقد انه يمثل تدميرا للحياة المدنية والحياة الثقافية والمجتمع المدني...."
وفي حين لا يزال إقليم باميان أحد أفقر أقاليم البلاد الأربعة والثلاثين فهو يعد من المناطق الأكثر أمانا تحت قيادة حبيبة سارابي وهي اول حاكمة إقليم في أفغانستان.
والتقت بوش طالبات معهد شرطة باميان التي ستكون مهمتهن لدى اختتام تدريباتهن خدمة وحماية مواطنيهن. كما اجتمعت بأعضاء فريق إعمار إقليمي يشرف عليه موظفون من نيو زيلندة. ويتشارك هذا الفريق مع السلطات المحلية في عدد من مشاريع التنمية بما فيها طريق استكملت مؤخرا وتربط العاصمة الإقليمية بمطار في المنطقة. وقد مولّت هذا المشروع الولايات المتحدة.
وأثناء تقفدها لمركز أيندا التعليمي الحديث بباميان، وهو أحدث مشروع يرعاه المجلس النسائي الأميركي-الافغاني، حيّت لورا بوش عشرات الأفغانيات تيتّم كثير منهن بفعل الحرب. وقد اعتبرت السيدة الأولى حضورهن رمزا آخر على انبعاث أفغانستان من جديد. وقالت: "إننا نريد التحاق المزيد من الفتيات بالمدارس وأعتقد ان ذلك سيؤسّس لنجاح أفغانستان."
وقد تمّ تشييد أكثر من 3500 مدرسة جديدة بأفغانستان منذ 2001 فيما قفز عدد الملتحقين بالمدارس من مليون الى 5.7 ملايين طالب بمن فيهم 2.6 مليون فتاة كن قد منعن من الإنخراط فيها بأوامر من طالبان. وطبقا لأرقام الأمم المتحدة فان عدد البنات المسجلات في المدارس الأفغانية يفوق عدد الصبية الذين كانوا مسجلين في المدراس خلال السنوات النهائية من حكم طالبان.
وأعلنت لورا بوش خلال لقائها بالرئيس الأفغاني عن تقديم مساعدة تربوية قيمتها 80 مليون دولار، سيخصص مجموع 40 مليون دولار منها للمنح الدراسية وتشييد الجامعة الأميركية لأفغانستان وهي هبة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. والجامعة ستكون واحدة من بين 16 كلية أفغانية ممولّة من قبل المساعدات المالية الأميركية. وسيموّل مبلغ الـ40 مليون دولار الباقي برنامجا قوميا لمحو الأميّة على مدى 5 أعوام. ومبلغ الـ80 مليون دولار هذا هو أحدث مساهمة ضمن معونات يفوق مجموعها 23 بليون دولار قدمتها الولايات المتحدة منذ 2001.
وقالت بوش: "ان التعليم، من علوم الحاسوب الى المهارات الأساسية هو الأساس لتميكن الرجال والنساء والأطفال في أفغانستان."
بعد ذلك، انتقلت السيدة بوش الى سلوفينيا حيث تنضم الى الرئيس بوش في مناشدة قادة أوروبيين تقديم المزيد من المساعدات الى أفغانستان على هامش قمة الولايات المتحدة-الإتحاد الأوروبي، وستلقي خطابا في مؤتمر باريس الذي يؤمل أن يجمع أموالا إضافية لمشاريع إعمار تستمّر حتى عام 2014.
وقالت السيدة الأميركية الأولى في هذا السياق: "المجتمع الدولي لا يسعه ان يتخلى عن افغانستان في هذا الوقت الحاسم."
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.