America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

09 حزيران/يونيو 2008

كلنتون تقر بهزيمتها وتشجع مؤيديها على دعم أوباما

مكين وأوباما يركزان على كونهما "سيغيران" الولايات المتحدة

 
في خطاب ألقته في 7 حزيران/يونيو، هيلاري كلنتون تحث مؤيديها على دعم باراك أوباما.
في خطاب ألقته في 7 حزيران/يونيو، هيلاري كلنتون تحث مؤيديها على دعم باراك أوباما.

من ميشيل أوستين

بداية النص

واشنطن، 10 حزيران/يونيو 2008 -  أوقفت هيلاري كلنتون، السناتور عن ولاية نيويورك، حملتها الانتخابية الرامية لأن تصبح أول سيدة تشغل منصب رئيس الولايات المتحدة في 7 حزيران/يونيو، قائلة إنها تدعم منافسها الديمقراطي، باراك أوباما، دعماً تاما. 

وقد شكرت كلنتون، في خطاب ألقته في واشنطن العاصمة، مؤيديها وشجعتهم على دعم السناتور عن ولاية إلينوي، أوباما، الذي أصبح لديه ما يكفي من المندوبين الملتزمين بتأييده ليصبح مرشح حزبه المفترض للرئاسة.

وقالت كلنتون في خطابها: "عندما بدأت خوض هذا السباق، كانت نيتي استعادة البيت الأبيض والتأكد من أن لدينا رئيساً يعيد البلد إلى المسار المؤدي إلى السلام والازدهار والتقدم. وهذا بالضبط هو ما سنفعله من خلال ضمان كون باراك أوباما سيعبر باب المكتب البيضاوي (داخلاً إليه) في 20 كانون الأول/يناير،2009."

وأضافت: "إنني أطلب منكم جميعاً الانضمام إلي في بذل نفس الجهد الذي عملتم فيه من أجلي، من أجل باراك أوباما. إن الطريقة الآن لمواصلة كفاحنا لتحقيق الأهداف التي نناضل من أجلها هي تعبئة طاقاتنا وعواطفنا وقوتنا، والقيام بكل ما يمكننا للمساعدة في انتخاب باراك أوباما الرئيس القادم للولايات المتحدة." 

وتناولت كلنتون في خطابها أهمية كونها أول سيدة أميركية يكون لها حظ في الفوز بمنصب الرئاسة في الولايات المتحدة. وقالت حول ذلك: "فكروا بمدى التقدم الذي حققناه فعلا. فعندما بدأنا، كان الناس في كل مكان يطرحون نفس الأسئلة. هل يمكن لامرأة أن تشغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ ورغم أننا لم نتمكن من تحطيم أعلى وأقسى سقف زجاجي هذه المرة، إلا أنه أصبح فيه الآن، بفضلكم، حوالى 18 مليون صدع في ذلك السقف." 

ومضت إلى القول لمؤيديها: "يمكنكم أن تفخروا بأنه لن يعود من المدهش بعد الآن أن تفوز امرأة في الانتخابات التمهيدية في الولايات، ولن يعود من الملفت أن تكون المنافسة حامية بين امرأة ومرشح آخر على الفوز بترشيح حزبنا لها، ولن يكون من الملفت أن نفكر بأنه يمكن لامرأة أن تصبح رئيسة الولايات المتحدة." كما نوهت السيدة الأميركية الأولى السابقة بأهمية سباق عام 2008 من حيث أنه كان أول سباق يسفر عن ترشيح أحد الحزبين الرئيسيين أميركياً-إفريقياً لمنصب الرئاسة.

وكان أوباما قد أعلن الانتصار في السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في أعقاب آخر الانتخابات التمهيدية في 3 حزيران/يونيو، ولكنه أثنى أيضاً على كلنتون لما قامت به في حملتها الانتخابية قائلاً إن "حزبنا وبلدنا أصبحا في وضع أفضل بسببها، وأصبحت أنا مرشحاً أفضل لأنه كان لي شرف التنافس مع هيلاري رودهام كلنتون."

وفي حين أن أياً من المرشحْين لم يفز بعدد كاف من المندوبين الملتزمين بتأييده يضمن ترشيحه مئة بالمئة، إلا أن أوباما هو المرشح الديمقراطي المفترض لأن عدد المندوبين الكبار، أي زعماء الحزب الذين يدلون بأصواتهم، الذين أشاروا إلى أنهم سيصوتون له في مؤتمر الحزب الديمقراطي القومي في دنفر في آب/أغسطس القادم يكفي لضمان حصوله على ما يفوق الـ2118 صوتاً اللازمة للفوز بترشيح الحزب.  (أنظر "حملة الانتخابات الرئاسية تدخل مرحلة جديدة بانتهاء الانتخابات التمهيدية.") 

الانتخابات العامة تبدأ بمعركة حول التغيير 

بدأ كل من مرشح الحزب الديمقراطي المفترض باراك أوباما ومرشح الحزب الجمهوري المفترض جون ماكين الآن، وبعد انتهائهما من خوض الانتخابات التمهيدية، صب جهوده على إقناع أبناء الشعب الأميركي بأنه الخيار الأفضل لشغل منصب رئيس الولايات المتحدة. 

في 5 حزيران/يونيو، أوباما يحيي الناخبين في ولاية فرجينيا.
في 5 حزيران/يونيو، أوباما يحيي الناخبين في ولاية فرجينيا.

وهناك اختلاف واضح بين المرشحيْن من حيث خلفيتهما السياسية وأسلوبهما الشخصي. فالسناتور عن ولاية أريزونا، جون ماكين، الذي سيكون في حال انتخابه أكبر الرؤساء الأميركيين سناً لدى توليهم المنصب، ما زال عضواً في الكونغرس منذ 25 سنة ويطلق عليه وصف "الحزبي المستقل" (أو المغرد خارج سرب حزبه) لاستعداده للخروج عن موقف حزبه في سبيل قضايا يؤمن بها. أما أوباما، الذي يصغر ماكين بـ25 سنة، فدورته الحالية في مجلس الشيوخ هي أول فترات خدمته فيه وإن كان قد اكتسب دعماً واسعاً من الناخبين من الحزبين السياسيين، الذين ينضم الكثيرون منهم بأعداد كبيرة إلى الحشود لسماع خطابات السناتور عن ولاية إلينوي. (أنظر "تعرف على المرشحين في انتخابات عام 2008 الرئاسية.")

وبناء على الخطابين اللذين ألقاهما المرشحان في 3 حزيران/يونيو، وهي الليلة التي يعتقد الكثيرون من الأميركيين أن حملة الانتخابات العامة بدأت فيها، فإن من المرجح أن تكون كلمة "تغيير" كلمة سيكررها كل من ماكين وأوباما كثيراً خلال حملتيهما.

فشعار "تغيير نستطيع الإيمان به" شعار استخدمه أوباما وأعوانه كثيراً في الأشهر القليلة الماضية وكثيراً ما تشاهد لافتات تحمل هذا الشعار في التجمعات الحاشدة المؤيدة للمرشح الديمقراطي.

وقد حدد أوباما في خطابه في سانت بول، بولاية منيسوتا، ماهية التغيير بأنه "سياسة خارجية لا تبدأ وتنتهي بحرب ما كان ينبغي التخويل بها أبدا. ... التغيير هو إدراك كون التغلب على تهديدات هذه الأيام يتطلب ليس فقط قوة سلاحنا، وإنما أيضاً قوة دبلوماسيتنا." 

وقال أوباما إن دعم ماكين لزيادة حكومة بوش لعدد القوات المسلحة في العراق (أي ما يعرف بالطفرة) يثبت أن السناتور عن ولاية أريزونا لن يجلب التغيير.

وأردف حول ذلك: "في حين أنه يحق لجون ماكين أن يروج ويسرف في التنويه بلحظات استقلاليته عن حزبه في الماضي، إلا أن تلك الاستقلالية لم تكن الصفة المميزة لحملته الانتخابية. ... ولم يكن الأمر تغييراً عندما قرر جون ماكين الوقوف إلى جانب بوش 95 بالمئة من الوقت، كما فعل في مجلس الشيوخ في العام الماضي."

أما ماكين فقد رفض في خطابه في كنير، بولاية لويزيانا، أقوال أوباما قائلا: "ما هو سبب اعتقاد السناتور أوباما بأنه من المهم جداً تكرار تلك الفكرة إلى هذا الحد الكبير؟ إنه كونه يعرف أنه من الصعب جداً جعل الأميركيين يؤمنون بشيء غير صحيح."  

وأضاف أنه يتفق مع أوباما في الرأي على أن "هذه الانتخابات هي انتخابات ستأتي بالتغيير حقا. فبغض النظر عمن سيكون الفائز في هذه الانتخابات، سيتغير اتجاه هذا البلد بشكل مثير."

وأردف المرشح الجمهوري: "ولكن الخيار هو بين التغيير الصائب والتغيير الخاطئ، بين التقدم إلى الأمام والعودة إلى الخلف." 

وقال ماكين في سياق تناوله لمواضيع أهمية إعادة هيكلة القوات المسلحة الأميركية وتحسين وكالات تطبيق القانون وتعزيز الأحلاف وتحسين القدرات للرد على الكوارث، "إن التغيير الخاطئ لا ينظر إلى المستقبل بل إلى الخلف للخروج بحلول كانت قد خذلتنا في السابق وستخذلنا بالتأكيد مجددا."

ومضى إلى القول: "إنني أكبر خصمي ببضع سنوات، ولذا فإنني أستغرب كون شاب في مقتبل العمر يؤمن بهذا العدد الكبير من الأفكار الفاشلة." واتهم ماكين أوباما بدعم برامج حكومية غر ضرورية ستلتهم الموارد وتحد من الخيارات المتوفرة للأميركيين.

وسوف تتاح الفرصة أمام المرشحين لمناقشة بعضهما بعضاً في الخريف القادم، وربما حتى قبل ذلك. فقد اقترح ماكين سلسلة لقاءات يجيبان فيها عن أسئلة في اجتماعات أهلية في دور البلديات أو القاعات العامة، تعقد في الفترة الممتدة من الوقت الحاضر حتى موعد عقد مؤتمري الحزبين القوميين. وقد أعلن المسؤولون في حملة أوباما أنهم منفتحون على مثل هذه الفكرة، إلا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها بعد.  

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي