09 حزيران/يونيو 2008
الخطة تطالب أيضا باتخاذ تدابير لمعالجة الاحتياجات المستقبلية للأمن الغذائي
من كاثرين مكونيل
بداية النص
واشنطن، 9 حزيران/يونيو 2008 - انضمت الولايات المتحدة إلى 180 بلدا آخر في الموافقة على خطة طموحة لمعالجة الأزمة الغذائية العالمية ولضمان الأمن الغذائي المستقبلي وذلك عن طريق الاستثمارات في مجال العلم والتكنولوجيا.
وقال وزير الزراعة الأميركي إد شيفر في كلمة ألقاها يوم 5 حزيران/يونيو الجاري في ختام قمة الغذاء العالمية في روما التي تنظمها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إن الولايات المتحدة ترحب بإدراك الخطة "للتحديات والفرص الهامة" المتعلقة بالوقود الإحيائي.
وشدد شيفر على أن الولايات المتحدة ملتزمة بالإنتاج والاستخدام المستدامين للوقود الإحيائي. وتعرّف وزارة الزراعة الأميركية الاستدامة على أنها تتكون من الاستعمال المناسب للتكنولوجيا بطرق تلبي الحاجات البيئية والاجتماعية والاقتصادية شريطة ألا يكون ذلك على حساب الموارد. وقد ترأس شيفر الوفد الأميركي إلى قمة الغذاء العالمية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة في بيان لها يوم 6 حزيران/يونيو الجاري إن خطة الأمم المتحدة تطالب بإجراء مناقشات دولية بين القطاعين العام والخاص لمسألة الوقود الإحيائي، مع الأخذ في الاعتبار الحاجة إلى تحقيق الأمن الغذائي العالمي والمحافظة عليه. ومنظمة الفاو هي التي استضافت هذه القمة.
وقال شيفر في مؤتمر صحفي عقده مع المراسلين الصحفيين عبر الهاتف إن العديد من الممثلين في القمة أعربوا عن رغبتهم في إيجاد سبل لدعم إنتاج الوقود الإحيائي حتى تتمكن بلدانهم من الاعتماد على نفسها في مجال الطاقة.
وأضاف شيفر أنه بالإضافة إلى العمل مع المجتمع الدولي لتقديم المساعدات لمن هم أكثر عرضة للجوع، فستوجه الولايات المتحدة المعونات التي تقدمها لمساعدة البلدان على زيادة إنتاج الموارد الغذائية حتى تتمكن من تلبية حاجاتها المستقبلية.
وسيستلزم ذلك تعليم البلدان كيفية زيادة المحاصيل باستعمال أساليب حراثة مثل الاستخدام المحدد للمواد الكيميائية الزراعية حسب الموقع والري بطرق مقتصدة وبحيث لا تتسبب في أي أضرار بيئية.
وقال ممثلو بعض البلدان، خلال المناقشات التي جرت في الاجتماع إن دولهم تعيد النظر في معارضتها لاستخدام التكنولوجيا الإحيائية للمساعدة في زيادة الإنتاج بشكل كبير.
وأوضح شيفر أن الوفود تناولت خلال هذه القمة الحاجة إلى مزيد من الاستثمار في تطوير البنية التحتية، وتعهد بعضها بتوفير المزيد من الأموال لهذا الغرض.
وأضاف وزير الزراعة الأميركي أن الولايات المتحدة تعتزم إنفاق مبلغ قدره حوالي 150 مليون دولار خلال عام 2008 لمساعدة البلدان على تحسين بنيتها التحتية بما في ذلك الطرق اللازمة لنقل المنتجات الزراعية إلى الأسواق وتزويدها بأجهزة التبريد الضرورية لمنع تلف المحاصيل.
وأكد شيفر أن الولايات المتحدة تتفق مع دعوة الخطة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تحرير المتاجرة بالمنتجات الزراعية عن طريق تخفيض أو إزالة الحواجز التجارية.
حث زيمبابوي على التراجع عن قرارها بتوقيف منظمات المساعدات الإنسانية
وخلال تمثيلها للولايات المتحدة في الاجتماع، استغلت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هينريتا فور فرصة وجودها في القمة لمطالبة زيمبابوي بالتراجع عن قرارها بتوقيف المنظمات الدولية غير الحكومية عن مزاولة أعمالها الإنسانية في البلاد. (راجع المجتمع الدولي يتابع الوضع في زيمبابوي".)
وأفاد بيان للوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن فور شددت على أن التوقيف يمكن فقط أن يضاعف المشقات والمعاناة التي تتعرض الشرائح الأكثر ضعفا وهشاشة في المجتمع في زيمبابوي.
نص بيان شيفر حول الخطة التي اقترحتها القمة ونص المؤتمر الصحفي الذي عقده عبر الهاتف متاحان باللغة الإنجليزية على موقع وزارة الزراعة الأميركية على الإنترنت.
ويمكن الإطلاع على النص الكامل لبيان فور بالرجوع إلى موقع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.