04 حزيران/يونيو 2008

حملة الانتخابات الرئاسية تدخل مرحلة جديدة بانتهاء الانتخابات التمهيدية

أوباما يعلن انتصاره؛ وكلنتون تقول إنها لم تتخذ قراراً بعد بشأن المستقبل

 
المرشح المفترض للحزب الديمقراطي باراك أوباما وزوجته ميشيل في سانت بول، بولاية منيسوتا، 3 حزيران/يونيو
المرشح المفترض للحزب الديمقراطي باراك أوباما وزوجته ميشيل في سانت بول، بولاية منيسوتا، 3 حزيران/يونيو. (© AP Images)

من المحررة ميشيل أوستين

بداية النص

واشنطن، 4 حزيران/يونيو، 2008- قال السناتور عن ولاية إلينوي، باراك أوباما، لمؤيديه في الوقت الذي اقترع فيه الناخبون الديمقراطيون في آخر انتخابات تمهيدية في ولايتي ساوث داكوتا ومونتانا في 3 حزيران/يونيو، إنه "بسببكم" يُتوقع أن يصبح أول أميركي إفريقي يرشحه أحد الحزبين الرئيسيين للرئاسة.

فقد قال: "الليلة، وبعد 54 منافسة حامية، انتهى أخيراً موسم انتخاباتنا التمهيدية. ... لقد تم قطع آلاف الأميال. وتم سماع ملايين الأصوات. وبسبب ما قلتموه، ولأنكم قررتم أنه يجب حدوث التغيير في واشنطن... ندوّن الليلة نهاية رحلة تاريخية ببداية (رحلة تاريخية) أخرى، رحلة ستجلب عهداًً جديداً وأفضل لأميركا."

وفي حين أن أياً من المتنافسين الديمقراطيين لم يحصل على العدد الكافي من أصوات المندوبين المضمونين المؤيدين لكل منهما بحيث يضمن الفوز بترشيح الحزب، اعتبرت وسائل الإعلام الأميركية أوباما مرشح الحزب الديمقراطي المفترض نظراً لكون عدد كاف من المندوبين الكبار، زعماء الحزب الذين يصوتون في عملية اختيار المرشح، قد أشار إلى أنه سيصوت إلى جانب أوباما في مؤتمر الحزب الديمقراطي القومي في دنفر في آب/أغسطس المقبل. وإذا ما صوت أولئك المندوبون الكبار وفقاً لما أعلنوا اعتزامهم القيام به، فإن أوباما سيحصل على أكثر من الـ 2118 صوتاً الضرورية للفوز بترشيح الحزب.

وقد هنأ أوباما السناتور عن ولاية نيويورك، هيلاري كلنتون، على حملتها قائلاً إنها ستستمر في لعب دور مؤثر في صياغة السياسات. وأضاف: "إن حزبنا وبلدنا أصبحا في وضع أفضل بسببها، وصرت أنا مرشحاً أفضل إذ كان لي شرف التنافس مع هيلاري رودهام كلنتون."

وقام أوباما، الذي كان يتحدث في مركز إكسل للطاقة في سانت بول، بولاية منسوتا، وهو نفس المكان الذي سيتم فيه إعلان جون ماكين رسمياً مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة، بتسليط الضوء على الفوارق بين أفكاره وآرائه وأفكار خصمه الجمهوري في الانتخابات الرئاسية.

أما كلنتون، التي كانت تتحدث من ولاية نيويورك التي تمثلها في مجلس الشيوخ، فقد هنأت أوباما على "حملته المميزة"، ولكنها لم تقرّ بالهزيمة.

وقالت كلنتون إن "السناتور أوباما دفع الكثير جداً من الأميركيين إلى الاهتمام بالسياسة ومكّن الكثيرين جداً غيرهم من الانخراط (في العملية الانتخابية)، وقد أصبح حزبنا وديمقراطيتنا أكثر قوة وأكثر نشاطاً وحيوية نتيجة لذلك."

مؤيدون للسناتور باراك أوباما ينتظرون وصوله في مركز إكسل للطاقة في سانت بول بولاية منيسوتا، ي 3 حزيران/يونيو
مؤيدون للسناتور باراك أوباما ينتظرون وصوله في مركز إكسل للطاقة في سانت بول بولاية منيسوتا، ي 3 حزيران/يونيو. (© AP Images)

وأضافت أنها "ملتزمة بتوحيد حزبنا كي نمضي قدماً أقوى وأكثر استعداداً مما كنا عليه في أي وقت مضى ونستعيد البيت الأبيض في تشرين الثاني/نوفمبر القادم،" ولكنها أردفت أنها لن تتخذ "قرارات الليلة" بشأن خططها.

ومضت أول سيدة ترشحت لمنصب الرئاسة الأميركية وكان لديها احتمال بالفوز إلى القول: "سوف أتشاور في الأيام القادمة مع مؤيديّ ومع زعماء الحزب لتقرير كيفية المضي قدماً وسوف أسترشد في هذا الطريق بما يخدم مصالح الحزب والبلد على أفضل وجه."

وكان هناك نبأ سار واحد بالنسبة لكلنتون: فوزها في الانتخابات التمهيدية في ولاية ساوث داكوتا. وقد فاجأ فوزها فيها الكثيرين نظراً لكون أوباما كان قد فاز في منافسات سابقة في ولايات مجاورة. وقد فاز أوباما من جانبه في ولاية مونتانا.

وقد أشاد مرشح الحزب الجمهوري المفترض للرئاسة، جون ماكين، هو أيضاً بكلنتون في 3 حزيران/يونيو في خطاب ألقاه في كينير، بولاية لويزيانا.

فقد قال: "إن السناتور كلنتون تستحق الكثير من الاحترام لمثابرتها وشجاعتها. وبصفتي والدا لثلاث فتيات، أعتبر نفسي مديناً لها لكونها دفعت الملايين من النساء إلى الإيمان بأنه لا توجد أي فرصة في هذا البلد العظيم ليست في متناول أيديهن. وأعتز بأن أدعوها صديقتي."

وقد انتهز ماكين، الذي كان يعلم أن الكثير من الأميركيين، وخصوصاً من الديمقراطيين، سيتابعون كلمتي المرشحين الديمقراطيين عبر التلفزيون، الفرصة لمخاطبة الناخبين في جميع أنحاء البلد أيضا.

وقال المرشح الجمهوري المفترض للرئاسة إن "الانتخابات العامة قد بدأت" لاختيار الرئيس، وانتقد قول أوباما إن ماكين "يترشح لفترة رئاسية ثالثة للرئيس بوش."

وأضاف ماكين، في سياق ذكره لاختلافات بينه وبين بوش، "يعرف (أبناء الشعب الأميركي) أن لدي سجلاً طويلاً من حل المشاكل بالتعاون بين الحزبين. وقد شاهدوني أقدّم بلدي على أي رئيس، وعلى أي حزب، وعلى أي مصلحة خاصة، وعلى مصلحتي أنا الشخصية."

أما أوباما الذي تحدث بعد ساعة من إلقاء ماكين كلمته فقد أعاد تكرار ما قاله عن مرشح الحزب الجمهوري المفترض. ولكنه أشار أيضاً إلى أن الجمهوريين "يقدمون مجموعة مختلفة جداً من السياسات والمواقف، وهذه مناظرة أتطلع إليها" مع بدء الانتخابات العامة بشكل جدي الآن.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي