03 حزيران/يونيو 2008
مؤتمر للأمم المتحدة يركز على التوصل إلى حلول لأزمة العالم الغذائية

من كاثرين ماكونيل
بداية النص
واشنطن، 3 حزيران/يونيو، 2008- سيدعو مسؤولون أميركيون يحضرون مؤتمرا للأمم المتحدة لمعالجة أزمة الغذاء العالمية إلى مزيد من مساعدات التنمية الزراعية للدول الأكثر قدرة على زيادة إنتاجها الغذائي بسرعة. وقال وزير الزراعة الأميركي أد شيفر الذي يرأس الوفد الأميركي، إن الولايات المتحدة تدعو أيضا إلى زيادة الأبحاث في التكنولوجيا الزراعية.
ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر الذي سيعقد في روما من 3 إلى 5 حزيران/يونيو، أكثر من 40 رئيس دولة.
وقال شيفر في مؤتمر صحفي عقده في 29 أيار/مايو، إن الولايات المتحدة ستدعو أيضا إلى استجابة دولية عاجلة وموسعة لمساعدة الدول الأكثر تعرضا للمجاعة.
ومن ضمن أعضاء الوفد الأميركي الآخرين مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هنرييتا فور ووكيل وزارة الزراعة لخدمات المزارع والزراعة الخارجية مارك كينم.
وقال شيفر في بيان صحفي إن المؤتمر الذي دعت إليه منظمة الأغذية الزراعة التابعة للأمم المتحدة يهدف إلى "مساعدة الدول على ابتكار حلول مستديمة وتحديات جديدة متمثلة بتغير المناخ العالمي وأمن الطاقة."
* أحداث جانبية
وقالت فور لمندوبة موقع America.gov إنها وشيفر سيشتركان أيضا في ثلاثة أحداث جانبية:
الحدث الأول الذي تنظمه الأمم المتحدة، يبرز الدول النامية التي استعملت التكنولوجيا الإحيائية لزيادة إنتاجها الزراعي.
والحدث الثاني الذي تنظمه البرازيل، يركز على المساعدة الغذائية لدولة هاييتي. وقد استؤنفت مؤخرا شحنات أغذية الطوارئ الأميركية إلى تلك الدولة التي أنهكها الصراع الأهلي، بما في ذلك برامج أغذية للمدارس والعمال. وقالت فور في 23 أيار/مايو، إن الولايات المتحدة زادت إلى 45 مليون دولار تبرعاتها للمساعدة الغذائية لهاييتي في العام 2008.
أما الحدث الثالث فيبرز مشاركة الحكومة الأميركية مع شركات ومؤسسات خاصة لتسديد تكاليف وتنفيذ برامج للمساعدة الغذائية والتنمية الزراعية.
وقال شيفر إن زيادة استعمال المحاصيل المحسنة علميا بما في ذلك تلك المنتجة بواسطة التكنولوجيا الأحيائية، وإزالة الحواجز التجارية والقيود على الصادرات سيسرّع التقدم نحو تخفيض المجاعة العالمية واستقرار أسواق الأغذية.
وقال إن على الدول المتطورة الأخرى "التزاما بتوفير أغذية بصورة نشطة، دون إعاقة الوصول إليها أو الحد من التكنولوجيا الآمنة لإنتاجها." وقال "إن خاتمة ناجحة" للمفاوضات الجارية مع منظمة التجارة العالمية ستؤدي إلى تخفيض أو إزالة الحواجز والإعانات الزراعية التي تضعضع الأسواق. وأشار شيفر إلى بعض منافع المحاصيل المنتجة بواسطة التكنولوجيا الإحيائية مستشهدا بزيادة المحاصيل، والحاجة إلى كميات أقل من المياه والمخصبات والتكيف بصورة أفضل مع تغير أوضاع الأتربة والطقس.
وقال إن الولايات المتحدة ستشجع أيضا الدول الأخرى على تبني سياسات تشجع على مزيد من الاستثمار في ابتكارات أخرى مثل إدارة المياه، وإدارة محسنة بعد فترة الحصاد ومشاريع التكافل الزراعي.
وسيتحدث شيفر في المؤتمر عن الحاجة الدولية إلى الابتعاد عن الاعتماد على الوقود الأحفوري بزيادتها الإنتاج من الوقود البيولوجي. وقال إن وكالة الطاقة الذرية الدولية أعلنت أنه منذ العام 2005 خفض إنتاج الوقود البيولوجي الاستهلاك من النفط الخام بحوالي بليون برميل في اليوم.
وقال إن التكاليف المرتفعة للطاقة التي تساهم في ارتفاع أسعار الأغذية، يمكن تخفيضها بواسطة إنتاج الوقود البيولوجي في الدول الرئيسية المنتجة للحبوب. ولكن آخرين لا يوافقون على ذلك. (راجع غلاء أسعار المواد الغذائية العالمية مردها عوامل متعددة).
أما مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هنرييتا فور فقالت إن الولايات المتحدة تساهم بأكثر من نصف مساعدة الأغذية العالمية، وهي ستوفر ما مجموعه حوالى 5 آلاف مليون دولار من مساعدات الأغذية في العامين 2008 و2009.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.