02 حزيران/يونيو 2008
بيان حقائق لوزارة الخارجية الأميركية
واشنطن، 2 حزيران/يونيو، 2008- أصدر مكتب الشؤون العامة في وزارة الخارجية الأميركية يوم 30 أيار/مايو، بيان حقائق يشرح بالتفصيل مساهمات الولايات المتحدة للحد من غلاء أسعار الأغذية في شتى أرجاء العالم بتشجيعها للأمن الغذائي في العالم أجمع والتزامها بمواصلة هذا الجهد البالغ الأهمية.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
"إننا نبعث برسالة جلية الى العالم قاطبة وهي أن أميركا ستقود الكفاح ضدّ الجوع لسنوات عديدة." - الرئيس جورج بوش
* إستراتيجية ذات ثلاث شعب:
- استجابة إنسانية فورية وموسعة تستهدف تلك البلدان التي أصبحت الأكثر عرضة للجوع بفعل ارتفاع الأسعار الغذائية؛
- مساعدات تنمية لتلك البلدان الأقدر على زيادة إنتاج الإغذية الأساسية؛ و
- الدعم لتحرير التجارة وزيادة استخدام تقنيات زراعية متفوقة.
الولايات المتحدة هي أكبر دولة مانحة للمساعدات الغذائية، وقد تصرّفت على وجه السرعة لمعالجة إرتفاع أسعارالغذاء العالمية. ومن المقرّر أن تقدم الولايات المتحدة زهاء 5 آلاف مليون دولار، أي أكثر من أي بلد آخر، لمحاربة الجوع العالمي في العامين 2008 و2009. وفي فترة 2001-2006 كان مصدر حوالى 50 في المئة من مجموع معونات الغذاء العالمية الولايات المتحدة. والأمن الغذائي هي قضية دولية تقتضي ردا دوليا، وفي هذا المجال، تقوم الولايات المتحدة بالتنسيق عن كثب مع الأمم المتحدة، ومجموعة الثماني الإقتصادية، والبنك الدولي، وغير ذلك من شركاء دوليين.
* قيادة الرئيس بوش في هذا المضمار
يوم 1 أيار/مايو، طلب الرئيس بوش من الكونغرس رصد 770 مليون دولار دعما للمعونات الغذائية ولبرامج تنمية. هذا بالإضافة الى برامج الأمن الغذائي الحالية وما يقدر بمبلغ 200 مليون دولار أعلن الرئيس عن تقديمه يوم 14 نيسان/أبريل لمكافحة الجوع فورا من خلال سحب هذا المبلغ من "أمانة بيل إميرسون الإنسانية".
* المساعدات الغذائية المهدفّة
ستركز المساعدات الإنسانية الأميركية اهتماماتها على الدول المهيضة الجناح حيث ارتفعت أسعار الغذاء ارتفاعا حادا وحيث مستويات الفقر في زيادة في الوقت الذي تعتبر شبكات الأمان موهنة او غير قائمة أصلا وحيث يعتمد الناس اعتمادا كبيرا على الأغذية المستوردة.
وستستهدف الجهود لزيادة إنتاج الغذاء والتبادل التجاري الإقليمي بمواد الغذاء الأساسية بلدانا وبرامج في افريقيا. وسوف تتمخض عن هذه الجهود:
- زيادة سريعة في امدادات مواد الغذاء الاساسية في بلدان تستهدفها المساعدات وفي بلدان مجاورة من خلال التجارة؛
- تفعيل إستثمارات هامة من مصادر أخرى من بينها القطاع الخاص؛ و
- تسخير سياسات تستند الى قوى السوق وحوافز تجارية بما يكفل زيادة سريعة في إمدادات الغذاء.
* الحلول الأطول أجلا:
إن الإستثمارات في العلوم والتكنولوجيا تعتبر ضرورية لزيادة إمدادت الغذاء. ومن الإبتكارات الرئيسية تقنيات محسنّة للإدارة والتدبير في فترة ما بعد الحصاد وزيادة غرس نباتات تتحمل محاصيلها الجفاف. كما أن إزالة الحواجز في وجه تجارة المحاصيل المتفوقة تقنيا، بما فيها تلك التي يتم إنتاجها بواسطة التكنولوجيا الأحيائية ستزيد الإنتاجية الزراعية وستسرّع وتيرة التقدم في تقليص الجوع وإشاعة الإستقرار في أسواق الغذاء. وتقوم الولايات المتحدة بتدريب الجيل القادم من العلماء في افريقيا ممن سيسخّرون هذه التقنيات وذلك عن طريق زيادة الدعم لما تقدمه من زمالات "بورلغ" و"كوكران".
* الترويج للإصلاح التجاري:
تعمل الولايات المتحدة على عقد اتفاقية طموحة في إطار جولة الدوحة هذا العام تسهم في زيادة الوصول الى الأسواق وخفض التعرفات الجمركية والإعانات الزراعية التي تحدث تخلخلا في الأسواق بينما تشجع تجارة المنتجات الزراعية.
كما ستشجّع الولايات المتحدة دولا على إزالة أجراءات مقيدة للتجارة أرسيت كرد على ارتفاع أسعار الغذاء. وفي حين كان الهدف من هذه القيود زيادة الأمن الغذائي في المدى القصير محليا فإن آثارها هي سلبية بصورة كاسحة. ومثل تلك السياسات إنما تحرم السوق العالمية من الغذاء وتدفع الى ارتفاع الأسعار.
* الوقود الأحيائي عامل بمفرده:
إن زيادة إنتاح الوقود الأحيائي ما هو إلا أحد عوامل عديدة مساهمة لزيادة أسعار الغذاء وليس أهمها. وحاليا تساهم الولايات المتحدة بصورة ملحوظة في الأبحاث والتنمية الخاصة بالوقود الأحيائي المستقبلي الذي سيعمل للترويج بصورة متزامنة للأمن الغذائي وتنويع الطاقة.
عوامل متعددة تساهم في زيادة أسعار الغذاء:
- زيادات كبيرة في تكاليف الوقود والنقل؛
- النمو الإقتصادي وارتفاع طلب المتسهلكين؛
- انخفاض المخزونات العالمية من الحبوب؛
- حصادان سيئان على مدة عامين متواليين في بلدان مصدرة في العادة؛
- ضوابط على الصادرات وغير ذلك من سياسات مقيدة للتجارة؛
- إنتاج الوقود الأحيائي؛ و
- التراجع العالمي في الأبحاث والتطوير في مجال الزراعة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.