31 تموز/يوليو 2008
بوش يقول إنه سيواصل تقليص عدد القوات الأميركية وسيبدأ تقليص طول دورات الخدمة

واشنطن، 31 تموز/يوليو، 2008- أصدر البيت الأبيض في 31 تموز/يوليو نص بيان أدلى به الرئيس بوش حول العراق. وقد نوه الرئيس الأميركي في بيانه بما تم إحرازه من تقدم، في المجالين الأمني والسياسي في العراق، بفضل نجاح سياسة الطفرة العسكرية التي تم من خلالها زيادة عدد القوات الأميركية هناك، ونتيجة لازدياد قدرات القوات المسلحة العراقية.
وفي حين أشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة ما زالت في حالة حرب وإلى أنه ما زال من الممكن عكس التقدم الذي تم تحقيقه حتى الآن، إلا أنه قال إن التقدم في العراق" أتاح لنا مواصلة سياستنا: "الإعادة لدى النجاح." وقد أعدنا حتى الآن جميع الألوية المقاتلة الخمسة ووحدات مشاة البحرية الثلاث التي تم إرسالها إلى العراق كجزء من الطفرة العسكرية."
وأعلن بوش أنه "كجزء من سياسة "الإعادة لدى النجاح"، سنقوم أيضاً بتقليص طول دورات الخدمة القتالية في العراق. فابتداء من يوم غد، ستخدم القوات الأميركية المرسلة إلى العراق دورات فترتها 12 شهراً بدل دورة الـ15 شهرا" الحالية.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
بيان رئاسي حول العراق
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
31 تموز/يوليو، 2008
بيان رئاسي حول العراق
الرئيس بوش: صباح الخير. كان هذا شهر أنباء مشجعة من العراق. لقد تقلص العنف إلى أدنى مستوى له منذ ربيع العام 2004، وأصبحنا الآن في ثالث شهر على التوالي تظل فيه مستويات تقلص العنف مطردة. وقد نبه الجنرال (ديفيد) بترايوس والسفير (ريان) كروكر من أن هذا التقدم ما زال قابلاً لأن يعكَس، ولكنهما قالا إنه يبدو أن هناك الآن "درجة من المتانة" في المكاسب التي حققناها.
وأحد الأسباب المهمة لهذا التقدم المستمر هو نجاح الطفرة العسكرية. وأحد أسبابه الأخرى قدرات القوات العراقية المتزايدة. فهناك الآن أكثر من 192 كتيبة مقاتلة من القوات المسلحة العراقية تشارك في القتال، وأكثر من 110 من هذه الكتائب تتصدر عمليات القتال ضد الإرهابيين والمتطرفين.
وقد شاهدنا مقدرة تلك القوات في وقت سابق من هذا العام، عندما شنت الحكومة العراقية عمليات عسكرية ناجحة ضد مجموعات شيعية متطرفة في البصرة والعمارة ومنطقة مدينة الصدر في بغداد. وأدت هذه العمليات إلى طرد المتطرفين الذين كانوا يرعبون في وقت ما السكان في هذه المجتمعات من معاقلهم. ونتيجة لذلك، تمكن سفيرنا لدى العراق، ريان كروكر، من السير في شوارع مدينة الصدر يوم الأربعاء الماضي، وهو أمر ما كان سيكون ممكناً قبل أشهر قليلة فقط.
وتبدأ الحكومة العراقية هذا الأسبوع عملية هجومية أخرى في بعض أنحاء محافظة ديالى التي توجد فيها بعض آخر الملاذات الآمنة القليلة التي ما زالت متبقية للقاعدة في البلد. إن هذه العملية تتم بقيادة عراقية؛ وتلعب قواتنا دوراً مسانداً فيها. وفي... الأشهر القادمة، سيواصل العراقيون تصدر مزيد من العمليات العسكرية في مختلف أنحاء البلد.
وقد حققت الحكومة العراقية، مع تحسن الأمن في العراق، تقدماً سياسياً أيضا. فقد أصدر مجلس النواب العراقي عدة تشريعات مهمة هذا العام، ويستعد الزعماء العراقيون لإجراء انتخابات المحافظات. وقد عاد رئيس الوزراء (نوري) المالكي أخيراً من زيارة ناجحة إلى أوروبا حيث أجرى مناقشات دبلوماسية مهمة مع مستشارة ألمانيا (أنغيلا) ميركل، ورئيس وزراء إيطاليا (سيلفيو) برلسكوني والحبر الأعظم قداسة البابا بندكت السادس عشر.
وقد أتاح لنا التقدم في العراق مواصلة سياستنا: "الإعادة لدى النجاح." فقد أعدنا حتى الآن جميع الألوية المقاتلة الخمسة ووحدات مشاة البحرية الثلاث التي تم إرسالها إلى العراق كجزء من الطفرة العسكرية. وسيرفع إلي الجنرال بترايوس في وقت لاحق من هذا العام توصياته بشأن مستويات القوات في المستقبل، بما في ذلك إجراء مزيد من التقليص في عدد قواتنا المقاتلة إذا سمحت الظروف بذلك.
وكجزء من سياسة "الإعادة لدى النجاح"، سنقوم أيضاً بتقليص فترة دورة الخدمة القتالية في العراق. فابتداء من يوم غد، ستخدم القوات الأميركية المرسلة إلى العراق دورة فترتها 12 شهراً بدل دورة الـ15 شهرا. وسوف يخفف هذا من العبء على قواتنا، وسيجعل الحياة أسهل بالنسبة لعائلات جنودنا الرائعة.
كما أننا نحقق تقدماً في مباحثاتنا مع حكومة رئيس الوزراء المالكي بشأن اتفاقية إطار استراتيجي. وستشكل هذه الاتفاقية الأساس الذي يرتكز إليه الوجود الأميركي في العراق لدى انتهاء مدة سريان مفعول قرار الأمم المتحدة الذي منح القوات متعددة الجنسيات تفويضها هناك في 31 كانون الأول/ديسمبر (القادم).
لا نزال دولة في حالة حرب. إن القاعدة في حالة فرار في العراق، ولكن الإرهابيين لا يزالون خطرين، وهم مصممون على ضرب بلدنا وحلفائنا مجددا. وفي فترة الحرب هذه، تشعر أميركا بالامتنان تجاه كل رجل وامرأة هبوا للدفاع عنا. إنهم يدركون أنه لا توجد لدينا مسؤولية أعظم من وقف الإرهابيين قبل أن يشنوا هجوماً آخر على وطننا. وهم يقدمون في كل يوم تضحيات جسيمة لإبقاء الشعب الأميركي آمنا هنا في الوطن. ونحن مدينون بالشكر لجميع الجنود، ولعائلاتهم التي تدعمهم في عملهم الأساسي. وإن أفضل طريقة لتكريمهم هي دعم مهمتهم، وإعادتهم إلى الوطن لدى تحقق النصر.
وشكراً جزيلا.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/