30 تموز/يوليو 2008
العمر المتوقع للمصابين بالفيروس ازداد بأكثر من 13 عاما منذ اواخر التسعينات
بداية النص
ألاباما، 30 تموز/يوليو، 2008- طبقا لما ذكره الباحثون في جامعتي ألاباما بمدينة بيرمينغهام، ألاباما، وسيمون فريزر بفنكوفر، كندا، ازداد العمر المتوقع للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب بأكثر من 13 عاما منذ نهاية العقد الماضي. ويعود الفضل في ذلك الى ما أحرز من تقدم في مجال العلاجات الإرتجاعية المضادة للفيروسات.
ففي دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية "لانست"، قال الباحثون ان تحسين القدرة على البقاء أفضى الى انخفاض بنسبة تقارب 40 في المئة في عدد الوفيات من مرض الإيدز في اوساط 43،355 مشاركا تبين انهم مصابون بفيروس نقص المناعة في أوروبا وأميركا الشمالية، مما عزز الدعوة لتحسين الجهود العلاجية المكافحة للفيروس.
وتدارس الباحثون التغييرات في الأعمار المتوقعة ومعدلات الوفاة في أوساط المرضى الذين يتناولون مجموعة من العقاقير تعرف بالعلاجات المضادة للفيروسات الإرتجاعية. وقد استقيت وصنفت البيانات عن المرضى من 14 دراسة في أوروبا وأميركا الشمالية.
وقال أحد واضعي الدراسة المنشورة الدكتور مايكل موغافيرو الذي يعمل كأستاذ مساعد في دائرة الأمراض المعدية بجامعة ألاباما: "منذ بدء العمل بها فان العلاجات المضادة للفيروسات الإرتجاعية أصبحت أكثر نجاعة وأسهل تحملا وأيسر متابعة."
وتابع القول: إننا نشهد الآن المنافع التي ترتبّت على سنوات من الأبحاث وثمرة العمل الشاق وجهود ترمي الى إشاعة هذه العقاقير على نطاق واسع. وقد أفضى ذلك الى تحسينات باهرة في العمر المتوقع، لكن المرضى الذين يتبنون النظام العلاجي والمصابين بعدوى متقدمة لفيروس نقص المناعة المكتسب لا يفيدون من نفس مستوى مزايا العلاج."
وبينت دراسة مجلة "لانست" ان العلاج المضاد للفيروس رفع من العمر المتوقع للمرضى بـ13.8 عاما – اي من 36.1 سنة في اوساط المشتركين في العلاج في الفترة 1996-1999 الى 49.9 عاما لدى المنتفعين في العلاج في الفترة 2003-2005.
وبالرغم من النتائج الحسنة بينت الدراسة أن العمر المتوقع لمرضى فيروس نقص المناعة هو أدنى بكثير في المتوسط من العمر المتوقع لعموم السكان ممن يعانون من أمراض مزمنة غير الإيدز. مثلا، فان المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة الذين يبدأون العلاج المضاد للفيروس الإرتجاعي في سن العشرين سيمتد عمرهم حتى سن 63 اي أقل بعشرين عاما تقريبا من العمر المتوقع للراشدين من غير المصابين بالفيروس.
وفي حين تم تشخيص عدوى فيروس نفس المناعة المتقدمة لدى نصف المرضى فان منافع هذا العلاج من ناحية زيادة العمر المتوقع لم تتحقق كلية، كما أشار كل من موغافيرو، والمؤلف الرئيسي للمقال الدكتور روبرت هوغ من جامعة سيمون فريزر. وما ثمة حاجة له هو ترقية الفحوصات لاكتشاف الايدز وزيادة وصول المرضى للرعاية والعلاجات الطبية.
وقد مولت هذه الدراسة شركة غلاكسو-سميث-كلاين ومجلس الأبحاث البريطاني.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/