29 تموز/يوليو 2008
برنامج الربط بين المجتمعات سيزيد قدرة منظمة المدن الشقيقة على تقديم المساعدات التنموية
من كاثرين مكونيل، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 29 تموز/يوليو، 2008- ضمت أهم منظمة غير ربحية تقيم الروابط بين المجتمعات في مختلف أنحاء العالم لتعزيز التعاون العالمي والتفهم الثقافي جهودها إلى جهود الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لتسهيل قيام مزيد من المجتمعات بإنشاء شراكات مع المجتمعات الأخرى.
وتم استهلال برنامج المدن الشقيقة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "صلة الوصل بين المجتمعات" في 18 تموز/يوليو الحالي، أثناء مؤتمر منظمة المدن الشقيقة السنوي في مدينة كانزاس سيتي، بولاية ميزوري.
ويستخدم برنامج "صلة الوصل بين المجتمعات" الإنترنت لترتيب ربط المجتمعات المحلية الأميركية والجمعيات الخيرية والمؤسسات الخيرية الدينية وشركات الأعمال الأميركية المهتمة بتقديم المساعدات التنموية مع المجتمعات المحلية المحتاجة إلى تلك المساعدات في الدول الأخرى.
وقالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، هنرييتا فور، لدى استهلال البرنامج الذي تموله الوكالة، إنه سيفسح المجال أمام المنظمات لتبادل المعلومات والمعرفة وسيسهل إقامة الشراكات الحكومية- الخاصة.
وستنسق المنظمة الدولية للمدن الشقيقة عملية اختيار المجتمعات المحلية الملائمة لبعضها بعضا. وسيكون ذلك امتداداً لشبكة المواطنين العالمية المعروفة التابعة للمنظمة.
ويمكن للمنظات الأميركية، بعد التسجل في قاعدة معلومات على الإنترنت، إجراء عملية بحث إما على أساس مكان وجود المجتمع المحلي، أو نوع الاحتياجات، أو كمية التمويل اللازمة، أو غير ذلك من المواصفات المختلفة لتحديد المجموعة الأجنبية أو البرنامج الأجنبي الذي يتناسب أكثر من غيره مع ما تملكه من موارد ومهارات.

وقال مدير منظمة المدن الشقيقة التنفيذي، باتريك مادن، لموقع أميركا دوت غوف، إن المنظمة تريد تعزيز مجمل قدرتها على التواصل لإشراك مزيد من المجتمعات في برامجها.
وقالت فور إن "برنامج صلة الوصل بين المجتمعات يمثل العمل العظيم الذي يمكن إنجازه عندما تتشارك الحكومة مع القطاع الخاص. وهذا النوع من التعاون ضروري للتنمية المستديمة."
ومضت إلى القول في اجتماع مركز الارتباط العالمي في 15 تموز/يوليو إن "الشراكات المنسقة ستحدد أعظم نجاحاتنا في التنمية الدولية."
وقال السناتور عن ولاية كانزاس، سام براونباك، لدى استهلال البرنامج، إنه "سيتيح للأفراد المشاركة في جهود الإغاثة بشكل حقيقي ومباشر جدا." وأضاف أنه سيكون بإمكان الشركاء الأميركيين استخدام مهارات محددة لمعالجة احتياجات محددة في المجتمعات الشقيقة.
فعلى سبيل المثال، قام المزارعون في إيمزبيري، بولاية مساتشوستس، عن طريق برنامج تبادل تابع للمدن الشقيقة، بتعريف مزارعين في إيسابولو، بكينيا، على أسلوب في زراعة الخضار يزيد من خصوبة التربة. وقالت فور إن المزارعين الكينيين عادوا إلى وطنهم، بعد زيارة مساتشوستس، لتعليم الأسلوب الجديد للمزارعين الآخرين.
وتحدثت فور عن إمكانيات أخرى: بإمكان معبد يهودي أميركي تقديم معلومات مفيدة في مجال زراعة البذور إلى كنيسة أو مسجد في بنين. وبإمكان كنيسة أميركية تقديم أجهزة هاتف خليوية تم تجديدها لجمعية خيرية في غواتيمالا لمساعدة المشاركين في برامج القروض بالغة الصغر. ومن الممكن وصل جمعية خيرية أميركية بميتم في بلد آخر لتوفير الموارد الضرورية للعناية بالأحداث.
وأشار براونباك إلى أن التلاميذ في مدينة توبيكا، بولاية كانزاس، الذين شاركوا في برامج تبادل تعليمية تابعة للمدن الشقيقة مع كانكون، بالمكسيك، استخدموا تكنولوجيا الاتصالات للاستمرار في التواصل مع أصدقائهم الجدد بعد انتهاء فصل التبادل الدراسي.
وأضاف: "لدى أميركا الكثير مما يمكنها تقديمه للمدن الشقيقة لنا، إلا أن هناك الكثير الذي يمكننا تعلمه منها أيضا."
وتجدر الإشارة إلى أن حركة "المدن الشقيقة" ظهرت إلى الوجود في العام 1956 عندما اقترح الرئيس الأميركي آنذاك، دوايت آيزنهاور، وأصله من كانزاس، برنامجاً دبلوماسياً لمواطني الدول المختلفة. (أنظر مقالة "منظمة المدن الشقيقة تحتفل بمرور 50 عاماً على إنشائها"، ذات العلاقة).
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/