24 تموز/يوليو 2008
رايس وصلت الى سنغافورة لحضور منتدى آسيان ومحادثات الأطراف الستة
من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 24 تموز/يوليو، 2008- بحثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ملفّي بورما وكوريا الشمالية اللذين تعتريهما مصاعب لدى اجتماعها بقادة منظمة اتحاد دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الذي انعقد يومي 23 و24 الجاري بسنغافورة وذلك على خلفية تعاون سياسي وإقليمي وإقتصادي متنام بين هذه الدول.
وقال نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون شرق آسيا وحوض المحيط الهادي سكوت مارسييل: "نحن نأمل يقينا بأن تواصل آسيان تشجيع البورميين على الإنفتاح والمباشرة بالتعامل مع قضاياهم السياسية الأرحب لأن هذه القضايا بالذات هي التي تبقي بلادهم متخلفة."
وقد استعرض مارسييل، وهو كذلك المندوب الأميركي لدى آسيان، جولة رايس في مؤتمر صحفي يوم 17 تموز/يوليو. فأشار الى أن آسيان المؤلفّة عضويتها من عشر دول في جنوب شرق آسيا كان لها الفضل في إقناع الطغمة العسكرية الحاكمة ببورما بقبول معونات دولية وإدخال عمال غوث بعد أن ضرب بورما إعصار "نرجس" المميت الذي أودى بحياة أكثر من 78 ألف شخص كانوا يقطنون دلتا نهر إروادي. وقد سلّمت الولايات المتحدة معونات بأكثر من 40 مليون دولار الى شعب بورما.
والتقت رايس بوزراء دول منظمة آسيان يوم 23 الجاري لاستعراض التعاون بين الولايات المتحدة والمنظمة حيال قضايا إقليمية، كما أفاد المسؤول مارسييل، بما في ذلك التعافي من كارثة الإعصار وخطوات أخرى لتشجيع عودة البلاد الى أحضان الديمقراطية. وتبحث رايس أيضا مشاريع صحيّة وبيئية جارية، ومسائل متصلّة بالطاقة والتجارة، والأمن الغذائي ودعم واشنطن لهدف آسيان بتأسيس مجموعة اقتصادية مشتركة بحلول العام 2015.
وقد شاركت وزيرة الخارجية في منتدى آسيان الإقليمي يوم 24 تموز/يوليو. والمنتدى يضم 26 بلدا يختص بقضايا أمنية في منطقة آسيا-الباسفيك الأرحب. وأشار مارسييل الى أن المناقشات في هذا اللقاء ستشمل كوريا الشمالية والإنتشار النووي واقتراح بإجراء تمرين للرد على الكوارث وهو تمرين يؤسس على العبر التي استشفت من تدابير الرد على إعصار نرجس.
وأعلن مارسييل كذلك أن "مشاركة الوزيرة في هذه الإجتماعات تستند الى تاريخنا الطويل من التعاون مع المنطقة وبرنامجنا الحالي من التعاون الموسّع مع آسيان." وزاد قائلا: "إن أهمية تعاوننا مع هذه المنطقة تعكس الروابط القوية بين حكوماتنا ومؤسسات أعمالنا ومنظمات قطاعنا الخاص ومؤسساتنا التعليمية وعائلاتنا ومواطنينا."
* رايس: على كوريا الشمالية أن تجيب عن أسئلة حول نشاطها النووي
وأثناء وجودها بسنغافورة تلتقي رايس للمرة الأولى مع وزير خارجية كوريا الشمالية بام تشون الى جانب نظرائها من الصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية في مباحثات غير رسمية لتقييم ما تحقق من تقدم في محادثات الأطراف الستة الرامية الى إزالة البرامج النووية من شبه الجزيرة الكورية.
ويأتي هذا اللقاء الرفيع المستوى في أعقاب ما يعرف بـ"خطوات ثلاث الى الأمام" في مسعى لإشاعة الإستقرار في شبه الجزيرة. وهذه الخطوات هي: إعلان كوريا الشمالية الذي طال انتظاره عن ماضي نشاطاتها النووية؛ هدم برج التبريد الرئيسي في منشأة يونغ بون النووية؛ وموافقة كوريا الشمالية على إجراء معاينات ميدانية في المواقع من قبل ممثلي الأطراف الستة للتثبّت من صحة إعلان بيونغ يانغ وتعطيل مرافقها لإنتاج البلوتونيوم بنهاية تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وقد قلّلت رايس من أهمية الإجتماع وهي في طريقها الى سنغافورة يوم 21 الجاري الا أنها اقرت بأن الاجتماع سيبعث "برسالة قوية جدا" عن أهمية التثبت تثبتا كاملا من صحة مزاعم كوريا الشمالية النووية، والحصول على أجوبة بشأن عناصر أخرى من أبحاث كوريا الشمالية حول الاسلحة النووية مثل ما زعم عن وجود برنامج سرّي لتخصيب الأورانيوم.
وقالت رايس: "لن أصف (اللقاء) بالتاريخي او البارز، لكن من ناحية ثانية... اننا نريد ان نلقى نظرة مستقبلية."
وإذا أمكن التثبت من صحة إعلان كوريا الشمالية بالكامل سيدفع المندوبون لمحادثات الأطراف الستة بالعملية نحو مرحلتها الثالثة والأخيرة وهي التفكيك التام للبنى التحتية النووية لكوريا الشمالية.
ومن سنغافورة، تتوجّه وزيرة الخارجية رايس الى كل من أستراليا ونيوزيلندة وساموا وتايلندة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/