America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

23 تموز/يوليو 2008

الأميركيون متحمسون لدورة الألعاب الاولمبية

الفعاليات الرياضية الدولية تعزز الشعور بالهدف المشترك

 

من المحرر إيريك غرين

بداية النص

واشنطن، -  يظهر الأميركيون سواء كانوا رياضيين أو مجرد متفرجين حماسة شديدة تجاه دورة الألعاب الأولمبية.

وقد أبلغ أستاذ مادة القانون في جامعة ماركت بولاية ويسكونسن الأميركية غوردن هايلتون موقع أميركا دوت غوف أن الأميركيين يتابعون الألعاب الأولمبية "بحماس شديد جدا لأن من عاداتنا القيام بذلك." وقال هايلتون الذي يدرّس صف القانون الرياضي إن الأطفال الأميركيين يتعلمون في صغرهم أن الألعاب الأوليمبية لها أهمية بالغة، وهذه الفكرة ترافقهم إلى سن الرشد.

وتابع هايلتون حديثه قائلا "إن الأميركيين بمجرد أن يعشقوا رياضة ما، فإن من الواضح أنهم لا يفارقون هذه الرياضة مطلقا."

وسيشارك مشاهير نجوم الرياضة الأميركيون مثل نجمي كرة السلة للمحترفين كوب برايانت وليبرون جيمس دورة الألعاب الأولمبية لعام 2008 التي ستقام في الصين وذلك للمساعدة في استعادة الصورة الأميركية المشرفة في تلك الرياضة، بحسب ما أفاد هايلتون. والجدير أن الفريق القومي الأميركي لكرة السلة للرجال قد حاز على المرتبة الثالثة في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا العام 2004.

وذكر هايلتون أن لاعبين آخرين محترفين في الفريق الأوليمبي الأميركي لكرة السلة هما دوين واد و مايكل ريد – أفادا أنهما سيشاركان في مباريات الألعاب الأولمبية لإثبات أن فريق كرة السلة الأميركي لا يزال يعتبر أفضل فريق على مستوى العالم. (راجع المنتخب القومي الأميركي لكرة السلة للرجال يطمع إلى الظفر بمجد النصر في مباريات الألعاب الأولمبية).

ويقول هايلتون "إن جاذبية المشاركة في الألعاب الرياضية على المسرح العالمي بالإضافة إلى الاعتزاز بالروح الوطنية يفسر سبب رغبة براينت وجيمس وغيرهما في المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية."

وأشار هايلتون أن من المناسب بالنسبة للرئيس بوش وغيره من رؤساء الدول حضور دورة الألعاب الأولمبية لعام 2008 في بكين لأن هذه الألعاب هي بمثابة "رمز للتعاون الدولي وتمثل شكلا من أشكال المنافسة غير العسكرية."

والجدير بالذكر أن الرئيس بوش سيكون أول رئيس أميركي يحضر مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية خارج الولايات المتحدة التي من المقرر إقامتها خلال الفترة الممتدة من 8 آب/ أغسطس إلى 24 منه في العاصمة الصينية بكين.

ويعشق الرئيس بوش الألعاب الرياضية طوال حياته، حيث قال إنه سيحضر افتتاح دورة الألعاب الأولمبية من أجل الرياضة فحسب وليس لأي غرض سياسي. (راجع اللياقة الرياضية والسياسة جزءان لا يغلبان من الألعاب الأولمبية).

* الألعاب الأولمبية تجتذب جمهورا كبيرا لمشاهدتها على شاشات التلفزة

يؤكد أندرو بيلينغز أستاذ مادة الإعلام في جامعة كليمسون في ساوث كارولاينا أن "الأميركيين يتابعون الألعاب الأولمبية بشغف وحماس كبيرين."

وقال بيلينغز مؤلف كتاب "الإعلام الأوليمبي":"إن مما لا شك فيه، أن شبكة تلفزيون ان بي سي ستتصدر محطات التفلزة الأميركية من حيث عدد المشاهدين خلال نقلها لفعاليات دورة الألعاب الأولمبية التي ستدوم 17 يوما."

وأوضح "أن أبرز سبب يدعو الناس لمشاهدة الألعاب الأولمبية هو الوحدة التي تمثلها دورة الألعاب الأولمبية – حيث أن الشعور بالوطنية والانتماء القومي عنصران يلتف حولهما الجميع."

وأردف بيلينغز "أن الغالبية العظمى من الأميركيين تنظر للألعاب الأولمبية بوصفها تجربة حميمة تتجاوز الرياضة." وقال إن خير مثال على ذلك حين أنجز فريق الهوكي الأوليمبي الأميركي العام 1980 ما وصف عندها "بمعجزة على الجليد" حيث فاز بالميدالية الذهبية.

أما بالنسبة لقرار الرئيس بوش حضور الألعاب الأولمبية، فيقول بيلينغز إنه نظرا لقضايا حقوق الإنسان في الصين، "فمما لا ريب فيه قرار الرئيس سيثير استياء شريحة كبيرة من المجتمع الأميركي مهما كان القرار. وأنا شخصيا أرى أنه كلما كان بإمكاننا أن نسلط الضوء على المشاكل الاجتماعية، كلما كان ذلك خيرا."

وشدد على أن الألعاب الأولمبية قد باتت "بشكل متزايد كيانا اقتصاديا استهلاكي التوجه، ولكن ذلك لم يغير التصور السائد على نطاق واسع بأن الفوز بميدالية أوليمبية يمثل أعلى إنجاز رياضي يحققه اللاعب."

* كوب برايانت مستعد لمواجهة التحدي في بكين

يقول جاي واينر الذي يقوم بتغطية الألعاب الأوليمبية لمجلة الأخبار الرياضية إن هذه الفعاليات "تؤجج الشعور الوطني لدى أبناء الدول المشاركة في الدورة."

وأشار واينر إلى انه يبدو أن الألعاب الأوليمبية تجتذب معجبين وأنصارا أقل تقليدية. ومن الإنصاف القول بأن الأميركيين سوف يتابعون مباريات دورة الألعاب الأولمبية بحماس شديد." يذكر أن واينر سبق له وأن غطى جميع دورات الألعاب الأوليمبية منذ العام 1984.

وقال واينر إن الاهتمام الذي تحظى به الألعاب الأوليمبية إن دل على شيء فإنما يدل على الاتجاه الطبيعي الذي يجعلنا نشجع الفريق الذي ينتمي إلى منقطتنا، حتى في منافسات الألعاب الرياضية البسيطة مثل  التايكواندو والمصارعة والهوكي.

وأشار واينر إلى أن الرئيس بوش محق في قراره بالذهاب إلى بكين، رغم المحاولات الرامية إلى حمل زعماء العالم على مقاطعة مراسم افتتاح الدورة بسبب سياسة الصين تجاه دارفور أو الأحداث الأخيرة التي وقعت في التيبت.

وقال واينر إنه يشعر بنفس دواعي القلق حول موقف الصين من هذه القضايا. ولكن الألعاب بالنسبة للصين تحتل رمزية خاصة جدا. وأنا كأميركي، أود أن أرى علاقتنا مع الصين تتعزز، ولكنها يجب أن تتسم بالحزم.

أما بالنسبة لكبار اللاعبين الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية في الصين، فيقول واينر إن اللاعبين الذي يتمتعون بحس تاريخي من أمثال كوب برايانت يدركون أن فريق كرة السلة الأميركي يواجه تحديات شرسة من نظرائه في أوروبا وآسيا حيث تطورت اللعبة مؤخرا.

وأوضح "أن ثمة نوعا من الفخر الثقافي يحفز نجوم الرياضة الأميركية إلى المشاركة في أولمبياد بكين."

وذكر واينر أن المحترفين الأعضاء في الرابطة الوطنية لكرة السلة سيكونون ضمن العديد من المنتخبات الوطنية الأخرى المشاركة في الألعاب الأولمبية مما يدل على أن مباريات كرة السلة في بكين ستكون "جيدة للغاية".

وخلص إلى أن نجوم الاتحاد القومي لكرة السلة هم "نخبة المنافسين الذين يجاهدون لخوض أفضل المباريات وانتزاع أرفع الميداليات. ولا غرو، والحالة هذه، أن تهتف لهم الجماهير."

لمزيد من المعلومات يرجى مراجعة "التجربة الأولمبية على الشبكة العنكبوتية."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي