22 تموز/يوليو 2008
الدول الست تمهل طهران أسبوعين للرد على العرض الأخير

من ميرل كليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 22 تموز/يوليو، 2008- قالت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، إن الولايات المتحدة وخمس دول أخرى أثبتت أنها جادة في قولها إن على الزعماء الإيرانيين أن يقرروا ما إذا كانوا سيوقفون برنامج التخصيب الإيراني لليورانيوم، الذي يمكن استخدامه في صنع الأسلحة النووية.
وأردفت: "وأعتقد أن من الواضح جداً أيضاً أنه ستكون هناك عواقب في حال عدم قيامهم بذلك." وأوضحت رايس أن الاستراتيجية الحالية هي دفع النظام الإيراني إلى وقف تخصيب اليورانيوم وقبول رزمة من الحوافز. وقالت إنه في حال عدم توقف النظام (عن نشاطاته النووية)، فإن هناك توافقاً كافياً بين الدول الست لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات إضافية.
وأشارت رايس لأول مرة في 21 تموز/يوليو إلى اجتماع كان قد عُقد في جنيف قبل يومين بين ممثلين عن إيران وممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا. وقد مثل الولايات المتحدة في الاجتماع وليام بيرنز، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية. وقالت رايس إنه ينبغي أن يشير ذلك إلى مدى الجدية التي تنظر فيها الولايات المتحدة إلى هذا الوضع.
وأردفت قائلة للصحفيين أثناء توجهها إلى أبو ظبي، في الإمارات العربية المتحدة، للاجتماع مع ممثلي دول في مجلس التعاون الخليجي ودول شرق أوسطية أخرى : "أعتقد أننا قمنا بما فيه الكفاية لنثبت أن الولايات المتحدة جادة، ولنقنع شركاءنا بأننا جادون، ولنظهر للإيرانيين بأننا جادون. أعتقد بأننا قمنا بما فيه الكفاية."
وقالت رايس إن خافيير سولانا، المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، قدم، بالنيابة عن الدول الست، رزمة من الحوافز للإيرانيين. ومضت إلى القول حول ذلك: "توقعنا سماع رد من الإيرانيين، ولكن كما كان الحال مرات كثيرة جداً مع الإيرانيين، لم يكن ما صدر عنهم شيئاً جديا."
وقد أمهل سولانا الإيرانيين، رداً على ذلك، مدة أسبوعين. وقالت رايس: "أعتقد أن سولانا كان حازماً وواضحاً تماماً بأن الوقت قد حان لأن يقدم الإيرانيون رداً جديا. إن هذا يوضح الخيارات الإيرانية. وسوف نرى ما ستفعله إيران في غضون أسبوعين."
ومضت رايس إلى القول إنه في حال عدم استجابة إيران ووقفها لتخصيب اليورانيوم، فإنه سيتم اتخاذ الخطوات التالية عندئذ في مجلس الأمن، الذي سبق له أن فرض ثلاث مجموعات من العقوبات الاقتصادية والعقوبات المتصلة بها على إيران. وقالت رايس: "إنني لا أتوقع إجراء وشيكا."
وقالت وزيرة الخارجية إن هذه المحادثات التي جرت في جنيف أعطت العملية الدبلوماسية نوعاً جديداً من الطاقة. وكانت العملية قد حاولت إبقاء الباب مفتوحاً أمام حل الأمر بدون اللجوء إلى إجراءات عقابية إضافية في حال مقاومة إيران.
وأوضحت رايس أنه ينبغي ألا تعتبر أي مباحثات بشأن افتتاح قسم لرعاية المصالح (الأميركية) في طهران، وهو أمر من شأنه أن يفسح المجال أمام اتصالات دبلوماسية محدودة لا علاقات دبلوماسية كاملة، نهاية للتحفظ في العلاقات. وأشارت في هذا المجال إلى أن لدى الولايات المتحدة قسماً لرعاية المصالح في كوبا منذ العام 1978.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في العام 1979.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/