18 تموز/يوليو 2008
بيان من البيت الأبيض بهذا الخصوص

واشنطن، 18 تموز/يوليو، 2008- أصدر البيت الأبيض في 18 تموز/يوليو بيانا جاء فيه أن الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتفقا على الأفق الزمني العام للوجود العسكري الأميركي في العراق. وأضاف البيان أن بوش والمالكي اتفقا خلال محادثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة ومأمونة على سبل إنهاء المفاوضات حول الوجود العسكري الأميركي في العراق بأسرع ما يمكن.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
بيان صادر عن السكرتير الصحفي للبيت الأبيض
18 تموز/يوليو، 2008
أجرى الرئيس بوش ورئيس الوزراء (العراقي نوري) المالكي محادثة يوم أمس من خلال مهاتفة مأمونة ومنتظمة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة. وتناول حديثهما طائفة من المسائل من بينها تحسين الوضع الأمني وأداء قوات الأمن العراقية في جميع أنحاء العراق، من البصرة الى ميسان فبغداد ومدينة الصدر والموصل. ورحّب الزعيمان بالزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء (التركي رجب طيّب) إردوغان الى بغداد والزيارة الناجحة لرئيس الوزراء المالكي الى دولة الإمارات العربية المتحدة. كما بحثا مبادرات راهنة لاستتباع المكاسب الامنية باستثمارات عراقية في شعب العراق، وبناه التحتية ومدنه وبلداته، وهي مشاريع ستساعدها ميزانية إضافية بقيمة 21 ألف دولار مطروحة قيد البحث في مجلس النوّاب العراقي.
وفي إطار هذه الظروف السياسية والإقتصادية والأمنية التي طرأ عليها تحسن، ناقش الرئيس ورئيس الوزراء المفاوضات الرامية الى تطبيع العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة. واتفق الزعيمان على سبيل مشترك قدما لاختتام هذه المفاوضات في اقرب فرصة ممكنة، واشارا على وجه خاص الى التقدم الذي تحقق باتجاه استكمال اتفاقية إطار استرايجية واسعة تبنى على أسس إعلان المبادئ الذي وقع في تشرين الثاني/نوفمبر، وتشمل مجالات تعاون في مجالات عدة بما فيها الإقتصادي والدبلوماسي والصحي والثقافي والتربوي والأمني.
وفي مجال التعاون الأمني اتفق الرئيس ورئيس الوزراء على أن تحسن الأوضاع في العراق سيتيح تضمين الاتفاقات التي يتفاوض الجانبان بشأنها حاليا، آفاقا زمنية عامة للأهداف المبتغى تحقيقها مثل استئناف تسلم العراقيين السيطرة الأمنية في مدنهم ومحافظاتهم، ومواصلة تقليص عدد القوات الأميركية المقاتلة في العراق.
واتفق الرئيس ورئيس الوزراء على أن تستند تلك الأهداف إلى استمرار تحسن الوضع على الأرض وليس إلى موعد انسحاب عشوائي. ورحب الزعيمان بعودة آخر لواء الطفرة العسكرية الى الولايات المتحدة في الشهر الحالي والتحول الجاري في دور القوات الأميركية من دور قتالي في الأساس الى دور إشراف يتركز على تدريب القوات العراقية وإسداء النصح لها وإجراء عمليات لمكافحة الإرهاب دعما لتلك القوات.
وهذا التحوّل وما ينتج عنه من خفض للقوات الاميركية في العراق هو شاهد على ترقية طاقات قوات الامن العراقية ونجاح العمليات المشتركة التي بوشر بتنفيذها بمقتضى الاستراتيجية الجديدة التي ارساها الرئيس ورئيس الوزراء في كانون الثاني/يناير، 2006.
نهاية النص